فراديس العراق    فراديس العراق    فراديس العراق    فراديس العراق    فراديس العراق    فراديس العراق    فراديس العراق    فراديس العراق    فراديس العراق    فراديس العراق    فراديس العراق    فراديس العراق    فراديس العراق    فراديس العراق    فراديس العراق    فراديس العراق    فراديس العراق    فراديس العراق    فراديس العراق    فراديس العراق    فراديس العراق    فراديس العراق    فراديس العراق    فراديس العراق    فراديس العراق    فراديس العراق    فراديس العراق    فراديس العراق    فراديس العراق    فراديس العراق

القائمة الرئيسية

















اخبار متنوعة
  • حوار مفتوح/حوار مع الاعلامية والاديبة أسماء محمد مصطفى( الجزء الثاني والاخير)
  • رسالة المؤسسة/( فراديس العراق يوقد شمعته الثالثة بمحافظة بابل )
  • رسالة المؤسسة/رسالة كركوك ..الإحتفاء بإطفاء الشمعة الثانية لمؤسسة فراديس العراق..
  • رسالة المركز/مؤسسة فراديس العراق تطفئ شمعتها الثانية
  • المعرض الفني المشترك (العراق اليوم .. جراح مثخنة تستصرخ الضمير)
  • حوار مفتوح/حوار مع الاعلامية والاديبة أسماء محمد مصطفى( الجزء الاول)
  • مقالات/( ثائرة الفراديس والعشق العراقي )

  • حكمة اليوم

     


    عَـادَ الأمـرُ إلى نِصـابِه. ‏


    حـــوار مفتوح

     حوار مفتوح 

    دعوة ...

    لحوار مفتوح مع الاعلامية والاديبة أسماء محمد مصطفى

    الجزء الاول من الحوار 

    الجزء الثاني والاخير من الحوار



    شريط الاخبار

    من نحن

     

     شروط النشر في موقع مركز ومنتديات فراديس العراق 

     

     دعوة مؤسسة فراديس العراق (1)

     

    دعوة مؤسسة فراديس العراق (2)

     

    ملفات تكريم/ شهادة تقديرية للاستاذ فهد عنتر الدوخي

     

    صحيفة أصداء العراقية.. مركز فراديس العراق عام من التألق, عام من الإبداع 

     

    ملفات عامة/ دعوة للمشاركة في ملف (رسائل الى العراق) 

    ملفات عامة/ ملف (رسائل الى العراق)...الجزء الاول 

    ملفات عامة/ ملف (رسائل الى العراق)...الجزء الثاني 

    ملفات عامة/ ملف (رسائل الى العراق)...الجزء الثالث 

    ملفات عامة/ ملف (رسائل الى العراق)...الجزء الرابع

     

    الى من يهمه الامر مع التحية (2) 

     

    لقاء قناة الرشيد بالتشكيلية والمصممة ثائرة شمعون البازي 

     

     


    معارض فنية خاصة بالمركز

    المعرض الفني المشترك ...(العراق اليوم .. جراح مثخنة تستصرخ الضمير) 
    بريشة التشكيلية ثائرة شمعون البازي والتشكيلي جبار الحسن

     



    الزيارات

    عدد الزيارات : 1454511


    عدد زيارات اليوم: 1841



    زوار المركز

    free counters




     

    مركز فراديس العراق » الأخبار » قضايا وآراء



     

    محمد الكحط

     

     

       تحل في السنة المقبلة الذكرى الخمسون لانقلاب 8 شباط الأسود والذكرى الخمسون لانتفاضة معسكر الرشيد، أنتفاضة الشهيد البطل حسن سريع، وكذلك جريمة البعث المقبور جريمة قطار الموت. وهي مناسبة لدعوة كل الأحياء والمثقفين والكتاب ممن عاصروا تلك الفترة المظلمة والقاسية من تاريخ عراقنا، لأرشفة تلك الحقبة وتداعياتها لتكون درسا للأجيال الحالية والقادمة لتعرف ما حل بالعراق والشعب العراقي، حينها خيم كابوس القوى الشريرة المتحالفة لاسقاط ثورة الرابع عشر من تموز والسير بالبلاد الى مصير مجهول، حيث تمت تصفية خيرة الوطنيين والخبراء والمثقفين. وفي هذه الأستذكارية لجريمة قطار الموت، التقينا مع أحد ضحايا ذلك القطار المشؤوم، وتلك الجريمة الوحشية التي أرتكبت بدمٍ بارد ودون أدنى أحترام للقيم الإنسانية، ومهما كتبنا عنها فأن الجريمة أكبر من ذلك، وحاول البعثيون التنصل منها بشتى الطرق، لكن الأحداث والشواهد كلها تدحض كل تبريراتهم وتؤكد اقترافهم الجريمة.

    الساعة السابعة صباحا – المسطر-

    (التعداد الصباحي في سجن الحلة الجديد 1964م)

       يحدثنا مخلص بركات رومي (أبو عمار)، عن يوم الثالث من تموز1963، حين كان مع السجناء السياسيين ومعظمهم من الشيوعيين والديمقراطيين في سجن رقم واحد في معسكر الرشيد، ويقول: كنت في أحدى غرف السجن في قاطع الأنذار، حيث أعتقلت يوم 14 شباط 1963، عندما كنت ضابط احتياط مهندسا منتدبا للعمل في معمل ألبان أبو غريب، وتغيبت عن العمل بعد الأنقلاب ومن ثم قررت العودة للعمل. ثم وأنا في الطريق وعند نقطة التفتيش (التابعة لمعسكر وحدة مقاومة الطائرات في الطريق الى أبو غريب) تم أحتجازي بعد أن تعرف عليّ أحد الضباط الاحتياط من دورتي وكان طالبا معي ويعرف نشاطي الطلابي. فطلب مني النزول وأخذوني من أبو غريب الى مركز شرطة المأمون وسلموني من هناك الى معسكر الوشاش ليلا ومن ثم الى السجن رقم ( 1 ) والأرقام تشير الى أنه كان يتواجد في ذلك السجن حوالي 500 معتقل من الضباط الشيوعيين ومن الموالين لعبد الكريم قاسم. تم وضعي في أحدى غرف القاطع القريبة من السياج الخارجي للسجن، والمسمى قاطع الأنذار، وتعرفت فيما بعد على بعض نزلاء الغرفة اتذكر منهم الصحفي فائق بطي، الملازم الاحتياط عوض كامل شبيب، د. صلاح العاني، وملازم طيار صباح أحمد زكي، ثم تم تحويلي بعدها الى غرفة مجاورة أصغر كان فيها ضباط سرية حماية وزارة الدفاع وعلمت أن بين نزلاء الغرفة هشام أسماعيل صفوت، والطيار عبد المنعم حسن شنون إلا أنهم أخذوا للتحقيق وقد يعودون ليلا أو في أي وقتٍ لاحق إلا أنهم لم يعودوا أبدا. وعلمنا لاحقا أنه تمت تصفيتهم. وتعرفت في ما بعد على بعض نزلاء الغرفة اتذكر منهم الرائد الركن عارف حكمت يونس علي، والملازم الأول خليل حسون السعدي، النقيب خريبط فالح الخيون، ملازم عباس، النقيب الطبيب عبد الكريم. ولكون فترة مكوثي في الغرفة كانت طويلة نسبيا اتذكر انه قدم لاحقا، كل من الفنان نوري الراوي، وكاظم جواد، الشقيق الأكبر لحازم جواد.

      ولم يكن ليلتها أحد من هؤلاء لديه علم بما سيحدث يوم 3 تموز. وفجر ذلك اليوم وحوالي الساعة الرابعة سمعنا صوت أطلاق نار وكلام بصوت عالي، وحركة غير طبيعية في باحة السجن وكان آمر السجن آنذاك هو الرائد حازم الأحمر، ومعاونه ملازم أول عادل الخشاب الذي رأيناه متحفزا وفي وضع قتالي مرتديا خوذته. وسمع البعض صوت دبابة عند بوابة السجن، وشاهدنا بعض ضباط السجن يدخلون المشجب لأخذ الأسلحة وكان مقابل غرفتنا، وشاهدناه من خلال شباك الغرفة التي تطل على باحة السجن ولكوننا قريبين من بوابة السجن الرئيسية سمعناهم ينادون على آمر السجن حازم ويقولون له أخرج أفضل لك انها ثورة ...الخ. ولكن بعد فترة هدأ كل شيء وخفتت الأصوات بينما الضباط والجنود بقوا في حالة تأهب ومتخفزين، وعلمنا بعدها أنهم أنسحبوا وفشل كل شيء خصوصا بعد أن وصل عبد السلام عارف وأحمد حسن البكر وآخرون.

      وظل الجو متوترا والأرتباك باديا على الجميع، وعند العصر حوالي الساعة الخامسة أو السادسة، من نفس اليوم  فتحوا الأبواب وبدأوا بقراءة أسمائنا وطلبوا منا أن نحضر حاجاتنا ونخرج، تجمعنا في باحة السجن المواجهة لقاعتنا، شدوا أيادينا بالحبال كلٌ لوحده، وأخذونا مجموعة مجموعة الى باب السجن، حيث كانت باصات خشبية بأنتظارنا، وتوجهنا بحدود الساعة السابعة عصرا من معسكر الرشيد الى المحطة، وهناك ترجلنا من السيارات وأوقفونا على رصيف محطة القطار الواقف هناك، شاهدنا ضباطا برتب كبيرة يعتقد من بينهم أحمد حسن البكر، طاهر يحيى، حردان التكريتي، صالح مهدي عماش، عبد الغني الراوي، سعيد صليبي، محمد المهداوي، منذر الونداوي وآخرون وكانت الأوامر تصدر مع التنبيه بشد وثاق أيادينا  بشكل جيد قبل أن نصعد الى القطار،  كان القطار خاص بالحمل وليس لنقل البشر، وكان غير نظيف، فما تزال العربات (الفركونات الحديدية) مليئة بمخلفات الحيوانات والتبن، وبقايا الزفت، ووضعوا المعتقلين من صنف الدروع في العربات التي كانت محملة بالزفت أنتقاما منهم كونهم كانوا يحتجزون من ساهم في حركة الشواف، وأذكر منهم ضابط الدرع خليل حسون السعدي الذي وضعوه في عربة كانت محملة بالزفت مع آخرين.

       ومن الذين كانوا معي في العربة رائد الركن عارف حكمت، النقيب خريبط فالح الخيون -أبو فيصل وهو عم الباحث رشيد الخيون، ملازم أول خالد صالح، ملازم عباس.، العربة هي عبارة عن صندوق حديدي كامل لا توجد فيه أية فتحة للتهوية، وذو بوابة من نصفين تحكم الغلق عند أنسداد الأبواب، العربات مخصصة أصلا لنقل البضائع، وقد تستخدم أحيانا لنقل الحيوانات وفي هذه الحالة يترك النصف الأعلى من البوابة مفتوحا، وفي حالتنا أحكم أغلاق الأبواب، فلا مجال لدخول الهواء إلا من ثقوب صغيرة في الجدران، أو شقوق صغيرة بين الحافات.

    سجن الحلة – المحجر- 10 أبريل 1964م

     

     أغلقوا الأبواب وسار القطار بعد حوالي الساعة التاسعة ليلا باتجاه الجنوب، شعرنا ليلا بالبرد الشديد كون الحديد يصبح باردا جدا، وأستطعنا تحرير أيادينا من الوثاق، وعندما بدأت خيوط أشعة الشمس الأولى بالأرتفاع في الأفق بدأت الحرارة تشتد داخل العربات، وماهي إلا ساعات حتى تحولت العربات الحديدية الى جحيم حقيقي، وكنا نطرق على الأبواب ونصرخ ونستغيث، وخصوصا عندما يقف القطار في المحطات والتي يبدو أن البعض سمع الأصوات وعرف اللغز، كون هناك جريمة معدة في هذا القطار، ضحاياها بشر، لم نعد نستطيع حتى التنفس، واسعفني حجي عارف حكمت الذي كان معي بالعربة بعد أن أحس بتعبي الشديد بأن وضع رأسي على رجله وأنفي بأتجاه ثقوب العربة، كان العرق يتصبب من أجسادنا بغزارة، وما أن وصلنا السماوة بعد الظهر حتى تم فتح الأبواب وخرج الجميع وكنا نلهث وركضنا صوب الماء وكان الدكتور رافد صبحي أديب يصرخ بنا خذوا قليلا من الملح مع الماء لا تشربوا ماء لوحده، وبعد فترة شاهدنا تجمعاً من المواطنين خارج سياج المحطة وجاء بعضهم وهم يحملون لنا الخبز والفواكه ومواد غذائية أخرى، ويبدو أن الخبر قد وصل قبلنا، وقام الخيرون بتقديم الاسعاف، ونقل البعض منا مباشرة بسيارة الأسعاف الى مستشفى السماوة وقد توفي احدنا، بعدها جُهزت سيارات لنقلنا الى معتقل (نكرة السلمان) الذي وصلناه حوالي الساعة الثامنة أو التاسعة ليلا، حيث أستقبلنا النزلاء وجلهم من الوطنيين والتقدميين وقد هيأوا لنا عشاء حينها.

      ويستطرد قائلا: بعدها بقيت هناك لحين تقديمي للمجلس العسكري في 15 تشرين الأول1963، وحكموا علي بثلاث سنوات سجن حسب المادة 131 لأنتمائي لتنظيم الحزب الشيوعي العراقي.

     

      لقد اظهرت احداث قطار الموت الموثقة أن البعثيين لا يعيرون أية قيمة للروح البشرية، ولا يتورعون عن أتباع أية طريقة للإهانة والإذلال والتعذيب، خصوصا وأن ضحايا جريمة القطار كانوا جميعا كوادر علمية من أطباء ومهندسين ومخابرين وطيارين أكفاء وقادة عسكريين عرفوا بوطنيتهم وأخلاصهم لمهنتهم. وقد وثق الفقيد الباحث د. علي كريم سعيد حركة حسن سريع وأفرد فصلا مكرسا لقطار الموت حيث التقى بالعديد من ضحايا ذلك القطار ومن مرتكبي تلك الجريمة من التنظيم العسكري والمدني لحزب البعث، لقد قمعوا أنتفاضة حسن سريع بصورة دموية رغم أن المنتفضين لم يتعرضوا بالأذى لمن أحتجزوهم من الضباط والمراتب عند الأنتفاضة، كما أن السجناء لم يكن لهم علم بالانتفاضة أو الحركة كما يسميها البعض ولم يكونوا من المساهمين بها، لكن الخوف من أن يستخدموا مستقبلا في ثورة أو أنقلاب ضد السلطة العارفية آنذاك هو ما دفعهم للانتقام منهم.

     

    على اليسار مخلص بركات الرومي واليمين عبد الأمير عليوي يعدان وجبة الغداء

    في سجن رقم 1 سنة 1965م

    واليوم أذ نفتح هذه الصفحة لنعيد للأذهان ان منجزات الشعب يجب أن تصان وتحفظ حقوقهم، وعدم التهوين من قدرة أعداء الشعب من العودة بشتى الطرق الملتوية ويعتلوا دفة السلطة من جديد وليمارسوا جرائمهم بحق القوى الوطنية والديمقراطية ويتعاملوا بروح أنتقامية عندما تسنح لهم الفرصة.

     

     

     

    محمد الكحط

     



     

    بتاريخ: الثلاثاء 10-07-2012 08:57 صباحا التعليقات   الزوار 162 


    المشاركة السابقة : المشاركة التالية
    خاص بالادارة
    إضافة تعليق سريع
    كاتب المشاركة :
    الموضوع :
    النص : *
    طول النص يجب ان يكون
    أقل من : 30000 حرف
    إختبار الطول
    تبقى لك :


     

    محطات فراديس العراق

















    ملفات مؤسسة فراديس العراق

                 ملفات عامة

                   

                            حسين اعناية الخفاجي

    ـ الدعوة للملف (1)/ رسائل الى العراق

    ـ الجزء الاول من/ رسائل الى العراق

    ـ الجزء الثاني من/ رسائل الى العراق 

    ـ الجزء الثالث من/ رسائل الى العراق

    ـ الجزء الرابع من/ رسائل الى العراق



    فنـون

    كاريكاتير

    ............................................

     

    من واقع العراق

    الى كافة السياسيين



    الى من يهمه الامر مع التحية

     

    هذا هو حال اقدم كنيسة في بغداد

    شارك برايك (1)

     



    افلام خاصة بالمركز

                       افلام الموقع

    النص (ياأنـــا)

    للأديبة لثائرة شمعون البازي 

    ...........................

    النص (قناع)

    للأديبة هناء الداغستاني

    ............................

    لقاء قناة الرشيد مع ...

    التشكيلية والمصممة ثائرة شمعون البازي



    منتديات لوشا التطويرية

    الصفحة الأولى | الأخبار | مركز التحميل | دليل المواقع | المنتدى | سجل الزوار | راسلنــا|