القائمة الرئسية

أحدث الكاتب

testar
testar

الماضي الكاتب نشط

جورجينا بهنام
جورجينا بهنام

الكاتب عشوائي

بدل رفو
بدل رفو

من نحن

about us

مقالات/ديمقراطية إسرائيل

مكارم ابراهيم
مكارم ابراهيم
  مكارم ابراهيم  


منذ فترة قصيرة نشرت مقالة كانت بعنوان " محرقة اليهود اسطورة ام حقيقة " والتي كانت عبارة ترجمة لمقالة المؤرخ الامريكي مارك وييبرجمع فيها ادلة لشهود حول المحرقة اليهودية (الهولوكوست)كانت قد قدمت لمحكمة نورمبرج الامريكية. وإستنتج منها بان عدد ضحايا اليهود في الحرب العالمية الثانية مبالغ فيه وذلك بغرض كسب عطف الشعوب لبناء دولة يهودية.

وقد تلقيت هجوماٌ ناريا واتهامات لااخلاقية من كل الفئات وكانني لامست احدى المحرمات لدرجة ان احدهم قال انه يمكنني ان اشكك بوجود الله اما ان اعرض افكارا تشكك بحقائق المحرقة اليهودية فهذا شئ مشين ومرعب الى درجة التخوف من هجوم جماعات يهودية .

 

ومن المخجل ان نرى مدى نجاح اسرائيل في منعنا من حرية التعبيررغم وجودنا في دول غربية تدعي الديمقراطية واحترام حرية الراي .فهناك 15 دولة اوروبية تتضامن مع اسرائيل في معاقبة اي مواطن يشكك بالهولوكوست . شخصيات عديدة تمت محاكمتها على هذه الخلفية كالمفكر الفرنسي (   Roger Garaudy) كان ماركسيا واعتنق الاسلام .ففي عام 1998 حكمت محكمة فرنسية عليه بتهمة التشكيك في محرقة اليهود في كتابه " الأساطير المؤسسة لدولة إسرائيل "، حيث يؤكد على ان اليهود ماتوا من الجوع والمرض وليس بغرف الغاز. وتم تغريمه بمبلغ 40,000 دولار.

والمثير للسخرية بان الحجة التي يستند عليها من يعارض منع حرية التعبير حول المحرقة حجتهم هي ان اسكات الناس ومنعهم من تناول المحرقة يؤدي الى اعطاء مكانة مقدسة للشخص الذي ينكر المحرقة وبالتالي تحويله الى بطل وشهيد فلماذا يمنح له هذا الشرف. حقيقة انه من المخجل ان لاينطلق هؤلاء بحجتهم من ايمانهم بحرية التعبير التي هي حق للجميع حتى للذين نختلف معهم .

 

فاي ديمقراطية تتبجح بها اسرائيل. عندما تمنع كل معارض سياسي من دخول اسرائيل كالعالم اليهودي والناشط السياسي البروفيسورنعوم تشومسكي. والدكتور اليهودي والناشط السياسي نورمان فلينكشتاين الذي  طرد من الجامعة بعد ان نشر كتابه" صناعة الهولوكوست" حيث يعتبر ان الهولوكوست هي عبارة عن آلة تستخدمها اسرائيل لجمع النقود من العالم على شكل تعويضات للابادة التي تعرض لها اليهود وهي الورقة التي تسمح لاسرائيل ان تبرر كل انتهاكاتها في غزة واي مكان اخر ترى انه يهدد أمنها.

 

كما ان شفافية حكومة اسرائيل واضحة جدا في تحقيقاتها .ففي مقابلة تلفزيونية مع  الدكتور نورمان فلنكشتاين  يقول" بعد ان قصفت اسرائيل غزة قامت بالتحقيق حول الجرائم التي ارتكبها الاسرائليون في غزة ووجدت جريمة واحدة فقط. الجريمة الوحيدة التي سجلتها انه جندي اسرائيلي سرق بطاقة تامين وسحب 400 دولار. ولم تسجل انها قتلت 1400 فلسطيني ودمرت 6000 بيت فلسطيني ودمرت حقل فيه 1500 دجاجة حيث سحقت الدجاج بالدبابات".

 

وديمقراطية اسرائيل واضحة في اعتدائاتها على لبنان . ففي محاضرة للناشط السياسي اليهودي نعوم تشومسكي بعنوان " الحرب على الارهاب  يقول: " في عام 1987 اعلنت هيئة الامم المتحدة قرارا تعرف فيه الارهاب " يقضي بتحريم كافة اشكال وصورالارهاب وانه على كل الدول العمل للقضاء على الارهاب".

الا ان امريكا واسرائيل اعترضت على هذا القرار وعلى الفقرة التالية " ان الامم المتحدة وهي تجرم الارهاب تقر بان هناك مالايقع تحت تعريف الارهاب, وهو حق الشعوب في تقرير مصيرها وحقها في الحرية والاستقلال وهي الحقوق التي اقرتها اعلان الامم المتحدة عند انشاءها, ولايمكن باي حال من الاحوال ان يسلب الاعلان الحالي حق الشعوب في الكفاح والمقاومة ضد الاحتلال الاستعماري والنظم العنصرية كما ان هذا الاعلان لايدين سعي الشعوب للتحرر وطلب المساعدة من الاخرين لنيل تلك الحقوق التي اقرتها الامم المتحدة عند انشاءها .

كانت هذه الفقرة التي اعتبرتها امريكا واسرائيل عدائية وعدوانية ويمكن معرفة السبب في تحسسس امريكا واسرائيل من تلك الفقرة تحديدا.

 لقد تم تصنيف المؤتمر الوطني الافريقي جنوب افريقيا رسميا على انه منظمة ارهابية وتم الاخذ بهذا التصنيف في الولايات المتحدة والتي كانت تعتبر جنوب افريقيا حليفا وصديقا وعليه فان الجملة التي تقول " حق الشعوب في الكفاح والمقاومة ضد الاحتلال الاستعماري والنظم العنصرية" يدين بشكل مباشر جنوب افريقيا ونظامها العنصري ويصف حالة المقاومة التي يقوم بها المؤتمر الوطني الافريقي بالارهاب.

ومفهوما لدى الجميع بان لفظة الاحتلال تشير الى احتلال اسرائيل للضفة الغربية وقطاع غزة  وهوالاحتلال الذي كان يزداد عنفا بالرغم من مرور عشرين عاما على بدايته والذي لم يكن ممكنا لولا تاييد امريكا لاسرائيل ومساعدتها في استمرار الاحتلال بجميع الوسائل العسكرية والاقتصادية والدبلوماسية والتي مازالت مستمرة الى الان.

وبالطبع فان الموافقة على هذا الاعلان غير مقبول على الاطلاق من قبل امريكا واسرائيل وهكذا كانت نتيجة التصويت في الامم المتحدة الموافقون على هذا الاعلان 153 دولة واثنان غير موافقتين امريكا واسرائيل ودولة واحدة امتنعت عن التصويت.

بالطبع لم يكن اجماع وبالتالي لم يتم الاعلان عن هذا القرار واختفى من التاريخ وهي قاعدة ثابتة عندما يقول الزعيم ان شيئا ما خطأ يسقط من الذاكرة فورا ولايتم ابلاغه لاي احد وينسى تماما.

يقول جورج شولتزالذي يطلق عليه "بالمعتدل" اذا لم يتم اظهار القوة والقدرة على البطش في اثناء التفاوض تصبح المفاوضات مجرد مرادف لطيف للاستسلام وندد بمن يريدون الوصول لنتائج من خلال القانون والوسائل السلمية مثل الوساطة السياسية والدولية واللجوء الى الامم المتحدة ومحكمة العدل الدولية متجاهلين مركز القوة الذي يجب ان ينتصر بغض النظر عن الحق في اي جهة".

وكانت الولايات المتحدة في نفس الوقت تمارس اظهارالقوة والبطش وذلك من خلال قوات المرتزقة التي كانت متمركزة في هندوراس وكانت القوات تحت اشراف وقيادة جون نيجروبونتي سفيرامريكا في هندوراس والذي كان مكلفا في نفس الوقت بمواصلة الجهود الدبلوماسية . وللمفارقة هو الان سفير امريكا في الامم المتحدة والمكلف بمتابعة الجهود الدبلوماسية لمواجهة الارهاب.

وكان في الجانب العسكري من تلك الازمة في سيطرة دونالد رامسفيلد والذي كان وقتها المبعوث الخاص لريغان في الشرق الاوسط والتي يعتبروها المصدر الثاني للارهاب كما ذكرنا سابقا وفي نفس الوقت كانت امريكا تعارض بشدة المحاولات السلمية التي كانت تقوم بها الامم المتحدة لحل الازمة كما تعارض ايضا محاولات دول امريكا الجنوبية في السعي لحل  الخلاف وظلت تعارض وتعرقل كل تلك الجهود من البداية وحتى النهاية. وفي النهاية توجت بالنصرعلى الدولة الراعية للارهاب  نيكاراغوا.

 ولكن كيف ادارت امريكا الحرب ضد تلك الدول الارهابية كيف امكن لامريكا ان تحارب الارهاب في هاتين المنطقتين من العالم في نفس الوقت الذي تقود هي فيه عصر جديد؟

يعتبر1985 اسوء عام مرعلى الشرق الاوسط: بسبب ثلاث احداث

الحدث الاول: هو تفجير سيارة مفخخة في بيروت عام 1985 تم وضع السيارة خارج احد المساجد وتم توقيت القنبلة في السيارة لتنفجر لحظة خروج المصلين من المسجد حتى تقتل اكبر عدد ممكن من الناس وحسب تقرير واشنطن بوست فان عدد الضحايا كان 80 شخص واصابة اكثر من 250 شخص اخر معظمهم من النساء والفتيات الصغيرات الذين كانوا في المسجد حتى ان الانفجار لشدته ادى الى تدميرالشارع تماما وادى الى مقتل بعض الاطفال في اسرتهم في البنايات المجاورة وكان التفجير يستهدف احد الشيوخ المسلمين والذي نجا من الانفجار. وعرف فيما بعد بان المخابرات الامريكية (السي اي أ )كانت وراء هذا الانفجار بالتعاون مع المخابرات البريطانية والسعودية .وكان مدبر العملية هو ويليام كاسي مدير (السي آي ا ) وتمثل هذه الحادثة بالتاكيد مثال صريح لما يمكن ان نسميه بالارهاب الدولي ويمكن اعتبار هذه الحادثة مؤهلة للفوز بجائزة العمل الارهابي الاول  لعام 1985.

 

الحادثة الثانية: يطلق عليها عملية القبضة الحديدية والتي قامت بها حكومة شيمون بيريز في المناطق المحتلة في جنوب لبنان في مارس/ آذار 1985 وكان الجنوب اللبناني وقتها تحت الاحتلال الاسرائيلي في تحدي صريح لقرار مجلس الامن بانهاء الاحتلال ولكن بتاييد من امريكا استمرت في الاحتلال.

استهدفت عملية القبضة الحديدية مااطلق عليه قائد الجيش الاسرائيلي " القرويين الارهابيين في جنوب لبنان" وشملت هذه العمليات العديد من المذابح وعمليات الابادة وتم اختطاف اعداد كبيرة من الناس واعتقالهم في سجون اسرائيل تحت التحقيق.

وكما اشار احد الدبلوماسيين الغربيين تمت كل تلك العمليات بشكل عشوائي وضد اشخاص ليس لهم علاقة باحداث ارهابية او قتالية ولم تكن كل تلك العمليات العسكرية للدفاع عن النفس ولكن كانت لتحقيق اهداف سياسية بعينها  حتى تلك الاهداف السياسية لم تكن طارئة وهكذا تمثل هذه العمليات ايضا مثال صريح للارهاب الدولي وبالرغم اننا يمكن ان نطلق عليها مجرد عمل عدائي الا انه لايمكننا وحسب التعريف السابق الا ان نسميها ارهاب دولي وبتاييد من امريكا. ومما هو واضح كانت تلك هي عمليات امريكية قامت بها اسرائيل بدعم عسكري ودبلوماسي من الولايات المتحدة لهذا لايسعنا الا ان نطلق عليها ارهاب دولي ولايمكن ان نطلق عليها مجرد عمل عدائي او التعريف الاكثر قسوة بانها جرائم حرب.

ويمكن ان نطبق نفس القواعد على العملية الاكبر وهي عملية الغزو الاسرائيلي لجنوب لبنان عام 1982 والتي راح ضحيتها اكثر من 20,000 قتيل وايضا كان ذلك الغزو بتاييد عسكري واقتصادي من امريكا وكان الفيتو الامريكي على قرار مجلس الامن هو ماسمح باستمرار المذابح الاسرائيلية في لبنان.

لهذا عندما نسعى لان نكون امناء يجب ان نطلق على هذا الغزو ( بالغزو الامريكي ـ الاسرائيلي) للبنان. وكان الهدف السياسي من الغزو هو تنضيب نظام جديد في لبنان مؤيد للسياسات الامريكية الاسرائيلية وتصفية منظمة التحرير الفلسطينية مما يجبر الفلسطينيين على القبول بالشروط الاسرائيلية في عمليات التسوية.

وفي هذه الحالة تحديدا يتطلب الامر الكثير من الحيادية حتى نستطيع ان نطلق على تلك الحالة ارهاب دولي وفي نفس الوقت علينا ادراك مدى الصعوبة في اطلاق لفظ جرائم حرب على تلك الواقعة ففي هذه الحالة يجب تقديم زعمائنا الى المحاكمات مثل محاكمات نورمبرج. ولكن دعونا فقط نلتزم بالتعريفات التي ذكرناها سابقا وفقط نطلق عليها " ارهاب دولي"

 

اما الحادثة الثالثة: يمكن اعتبارها الوحيدة التي اعرفها في عام 1985 حصلت قبل يومين من وصول شيمون بيريز الى واشنطن وهي الزيارة التي شارك فيها ريغان باعلان ان الارهاب هو مصدر كل الشرور. مباشرة قبل هذا الاعلان المشترك من ريغان وبيريز ارسل رئيس الوزراء الاسرائيلي قواته الجوية لقصف تونس وقد قتل في هذه العملية 75 مدنيا باستخدام القنابل الذكية هذه العملية تم نشر تفاصيلها في الصحف الاسرائيلية برسوم توضيحية وخرائط للعمليات. وتم الاعلان عن ان اسرائيل تلقت دعما من اطراف اخرى في تنفيذها هذه العملية وكان هذا الدعم عبارة عن انسحاب قطع الاسطول السادس الامريكي من امام سواحل تونس حتى لاتضطر الحكومة الامريكية لابلاغ تونس (حليفتها) في هذا الوقت بالهجوم الجوي الاسرائيلي عليها . وكانت هذه الحالة الثالثة ولااعرف حالات اخرى كانت على نفس الدرجة من العنف والتخطيط مما يؤهلها لان تكون تحت مسمى الارهاب الدولي.

ومباشرة بعد القصف الاسرائيلي لتونس اتصل جورج شولتز ( المعتدل) تليفونيا بوزير الخارجية الاسرائيلي قائلا" الولايات المتحدة تتعاطف تماما مع هذه العملية ولكن لانستطيع تاييدها بشكل علني ومباشر حيث انه يجب على امريكا ان تظهر بمظهر المعارض للارهاب الدولي خاصة وان مجلس الامن ادان العملية واعتبرها عمل من اعمال العداء المسلح . ومرة اخرى تغيبت الولايات المتحدة عن التصويت على قرار الادانة.

وهكذا يمكننا القول بان هذه الحالات الثلاث يمكنها الفوز بجائزة الارهاب الدولي للعام 1985

وعلى حسب معلوماتي وحتى نتقيد بالقواعد التي قلناها سنعتبر هذه الحالات مجرد ارهاب دولي وليست جرائم حرب تستدعي محاكمات كمحكمة نورمبرج . الى جانب اختطاف السفن في المياه الدولية  بين قبرص ولبنان واعتقال المخطوفين بحجة التحقيق معهم في اسرائيل واعتقالهم كرهائن وتحتفظ بهم في السجون لسنين طويلة بعض هؤلاء مازالوا في سجون اسرائيل الى اليوم. النقطة الهامة ان كل تلك الحوادث التي قامت بها اسرائيل لاتجد لها توثيقا في كتابة التاريخ الرسمي.

وفي عام 1975 قام سلاح الطيران الاسرائيلي بتخطيط ومساعدة امريكية بقصف قرية في لبنان وقتل 50 شخص مدني ولم يتم تقديم اي تبرير لهذا العمل ولم تكن هناك دوافع معلنة سبقته ولكن السبب كان معروفا للجميع في ذلك الوقت كان هناك اجتماع لمجلس الامن لبحث قرار وكان هناك شبه اجماع على القرار واستخدمت امريكا الفيتو للاعتراض على القرار الذي كان ينادي بحل ديبلوماسي للقضية الفلسطينية وانهاء الصراع الاسرائيلي الفلسطيني وان هذا القرار يتضمن نفس مضامين القرار242 والتي تتحدث عن الامن وترسيم الحدود وكل البنود الجيدة عن ضرورة اعلان حدود معترف بها دوليا ولكن النقطة التي اثارت اعتراض امريكا كانت الاشارة الى الحقوق الوطنية للفلسطينيين وهذا بالطبع غير مقبول من الادارة الامريكية وهو مايتوافق مع موقف امريكا من حقوق الفلسطينيين فقد رفضتها سابقا ومازالت ترفضها حتى الان بالرغم من كل الدعاية التي توحي بعكس ذلك.

لقد اعترضت امريكا على كل القرارات التي من شانها حل الصراع الاسرائيلي الفلسطيني بشكل دبلوماسي والتي ظلت تصدر عن الامم المتحدة ومازالت تصدر حتى الان لقد تم رفض كل تلك القرارات باستخدام الفيتو الامريكي ولنتذكر اسرائيل لها ايضا حق الفيتو في مجلس الامن.

وهكذا كان رد فعل اسرائيل على الحوار الدائر لحل الازمة دبلوماسيا هو قصف تلك القرية في لبنان وقتل 50 مدنيا.

هناك حادثة اخرى قامت بها اسرائيل ولم يتم تسجيلها في سجل الارهاب الدولي, القصف الذي تم تحت تاييد امريكا وتسبب في مقتل العديد من المدنيين وتشريد الآلاف من البشر في هذا الوقت عام 1996 سحب كلينتون تاييده للغزو الاسرائيلي لجنوب لبنان حدث هذا بعد مذبحة قانا التي راح ضحيتها مئات اللاجئيين في معسكرات الامم المتحدة في هذا الوقت قال كلينتون لايمكننا ان نستمر في تحمل مسؤولية كل هذه الاعمال ولم يكن هناك اي مبرر لهذه المذبحة ولم تكن اي حالة من حالات الدفاع عن النفس.

وهكذا لايسعنا الا ان نطلق على هذا ارهاب دولي او اعتداء مسلح بلا مبرر وهو مازال مستمر الى  الان" انتهى

هذه هي ديمقراطية اسرائيل وامريكا

فلتحيا الديمقراطية


مكارم ابراهيم


 

 

 

2011-09-13 - عدد القراءات #375 - تعليق #1 - المقالات

WRITE_COMMENT_HERE

الاعلامي اثير الطائي(زائر)

مرحبا اكرام

ان الديمقراطية اصبحت كلمة تقال في اللسان ولا نجد من يطبقها


دمت ست اكرام

2011-09-15 00:12:47

فراديس العراق - مؤسسة ثقافية اعلامية مستقلة
مدير الموقع - ثائرة شمعون البازي