القائمة الرئسية

أحدث الكاتب

testar
testar

الماضي الكاتب نشط

جورجينا بهنام
جورجينا بهنام

الكاتب عشوائي

سعدون التميمي
سعدون التميمي

من نحن

about us

رسائل اخبارية/دكتور حسيب حديد وتألق جامعة الموصل عالمياً

مركز فراديس العراق
مركز فراديس العراق
  مركز فراديس العراق  



منهل عمر / فرنسا / جامعة شارل ديكول

بسم الله الرحمن الرحيم
انما يخشى الله من عباده العلماء (صدق الله العظيم )

تهنئة من الاعماق الى اخي واستاذي الفاضل الدكتور حسيب الياس حديد الذي ارسى دعامة جديدة لجامعتنا العزيزة(جامعة الموصل ) عالميا ذلك بمشاركته في الحلقة 
النقاشية العالمية التي يشرف عليه راديو( فرنسا الثقافة ),فقد تم بثها على الهواء وعبر الاقمار الصناعية صباح يوم الاربعاء 23 اذار 2011 من راديو فرنسا الثقافة لمدة 51 دقيقة علما ان هذه الاذاعة هي الاوسع انتشاراً في فرنسا والاكثر شهرة لانها تقدم برامج ينتظرها الشعب الفرنسي لاهمية المواضيع المطروحة للنقاش فضلا عن الشخصيات التي يتم استضافتها. فهم من النخبة في العالم وشرف كبير ان يكون للدكتور حسيب حديد حضوراً بارزاً ومتميزأ ليرفع اسم العراق اولاً واسم جامعة الموصل عندما ترك هذه البصمات في المقابلة علما ان مقدم البرنامج قدم الدكتور حسيب بأعتباره عراقيا واستاذا في جامعة الموصل وهذه شرف عظيم للموصل الحدباء ولجامعة الموصل ولبلدنا الغالي العراق.
وكوني من المتابعين لهذا الصرح الثقافي الكبير منذ اقامتي في فرنسا والذي
يشكّل منارة في عالم الفكر والثقافة الفرنسية فهو موطن اساطين الثقافة الفرنسية ويشرف على اقامة الندوات الثقافية ويمنح جائزة سنوية لافضل عمل ثقافي وبالتنسق مع وزارة الثقافة الفرنسية منذ 1979
وله جمهور عريض على الرغم من وجود وسائل الاعلام الاخرى كالتلفزيون والانترنيت ذلك لان الفرنسيين المهتمين بالثقافة يعدون الكتاب والراديو الارصن علميا ,
لهذا الراديو برنامج ثقافة العالم يقدمه المذيع والصحفي الكفوء فلوريان دلور ,ويشارك فيه اشهر الكتاب والصحفيين امثال الفيلسوف ميشيل اونفري والكاتبة سوفي فولو, وادباء ومسرحيين وموسيقيين ورجال فكر وسياسة
تبدا الحلقة النقاشية التي شارك فيها الكاتب ماك كرافيت والبروفسور ماتيو كيدير رئيس قسم الدراسات الاسلامية في جامعة تولوز الثانية في فرنسا والمؤلف الغزير في ثلاث لغات الفرنسية والانكليزية والعربية في السياسة والترجمة ,ومحاور اخر الاستاذ الكتور بسام بركه امين عام اتحاد المترجمين العرب ,والمحاور الرابع الدكتور حسيب حديد من جامعة الموصل الذي حلّ ضيفاً مع ثلاثة عمالقة واركان رئيسة في الترجمة على الصعيد العالمي.
تبدا الحلقة النقاشية بمقدمة لعلماء يتحدثون عدة لغات دليل على عالمية البرنامج وتحمل الحلقة عنوان دور المترجم في البلدان التي تقع ضمن دائرة الصراعات وقدرته على ايصال الخطاب السياسي الى المتلقي الاجنبي وكيف يرى المترجم العالم بلغته الام. والقت الحلقة النقاشية الضوء على المعوقات التي تعترض العملية الترجماتية وبصورة خاصة الجوانب اللغوية والقواعدية والنحوية وبصورة اكثر خصوصية الجوانب الحضارية التي يصعب ترجمتها لوجود اختلافات كثيرة في هذا المضمار
كذلك تطرقت الحلقة الى مشكلات التراكيب والمعاني التي تواجه المترجم حين الترجمة من الفرنسية إلى العربية وبالعكس، و أسس اللغة والثقافة العربية، كما تتعرض إلى شرح المفاهيم الدلالية



انه لفخر لجامعتنا ان يكون من بين المحاورين وبين اساطين الفكر والثقافة العالميين الدكتور حسيب حديد الذي قدمه رئيس الجلسة الكاتب الفرنسي ماك كرافيت ,بان الدكتور حسيب استاذ كفوء متعدد المواهب والاختصاصات ويحمل العديد من الصفات العلمية ,مترجم ومؤلف في ثلاث لغات ,العربية والفرنسية والانكليزية وقد اعد نفسه اعدادا علميا من خلال دراسته في الموصل وبغداد وانكلترا وفرنسا 
هذه جامعتنا العريقة العزيزة حاضرة حيثما تحضر الثقافة والعلم
وقد استهل كلام الدكتور حسيب حديد بمقدمة موسيقية للمبدع العراقي سلطان العود نصير شمة لينسجم مع سلطان الترجمة الدكتور حسيب حديد وعاشق المقام العراقي والتراث الموصلي (وردحاق نصيح نذبح كم طلي يالله يختو دفغشيلو او هلهلي)


أن هذا الرجل يعد نموذجا للكفاءة العراقية ومقدره فنية وسرعه فائقة التصور في الترجمة ,كنت يوما عنده في البيت وقد وصل في ترجمة احد الكتب الصفحة اربعين أي انه ترجم 49 صفحة في يوم واحد ,فقلت في نفسي اي قدرة واستيعاب لهذا الكم الهائل وفي اللغتين الفرنسية والانكليزية
هذا هو حسيب ابن جامعتي الحبيبة جامعة الموصل عرفته عن قرب متفانيا في اداء واجباته في التدريس والترجمة ، وبفضل خبرته وكفاءته اصبح من بين المترجمين العالميين وكان هاجسه الاول ان يكون لجامعتنا وعراقنا اسما بين الاسماء العالمية وان يكون الاداء ضمن القياسات العالمية واشهد له شخصيا انه متواضع لايقيم وزنا للمظاهر فهو يعمل بصمت ومحبة . يحمل روح الدعابة وخفة الظل ويشعر المترجم له بالطمأنينة خاصة في ترجمته الفورية 
واخيرا اقول (بالله افغشيلو بصدغ ليوانه
احييكم واكبر لكم هذا الجهد الرائع في سبيل اعلاء شأن جامعة الموصل ومن خلالها الجامعات العراقية الرصينة
كل الحب والتحية لمؤسس جامعتنا العريقة الدكتور الجليلي وبناتها الكبارالاساتذة الاجلاء الذين افخر بهم المشاط والخشاب والمجيد والفهادي والشاروك والدباغ والديوجي رعاهم الله وحفظ طلبتها واساتذتها واسال الله ان يعم اريجها العالم كافة وان يعود اساتذتها الكبار ليترصن البناء وتعم التجربة جامعات العراق العزيز فهو الاب الحنون 
والام الرؤوم والله ولي التوفيق



 

2011-12-20 - عدد القراءات #450 - تعليق #0 - رسائل اخبارية

WRITE_COMMENT_HERE

فراديس العراق - مؤسسة ثقافية اعلامية مستقلة
مدير الموقع - ثائرة شمعون البازي