القائمة الرئسية

أحدث الكاتب

testar
testar

الماضي الكاتب نشط

جورجينا بهنام
جورجينا بهنام

الكاتب عشوائي

محمد علي محيي الدين
محمد علي محيي الدين

من نحن

about us

مقالات/دور القوى اليسارية والتقدمية ومكانتها في ثورات الربيع العربي وما بعدها

مكارم ابراهيم
مكارم ابراهيم
  مكارم ابراهيم


1ــ هل كانت مشاركة القوى اليسارية والنقابات العمالية والاتحادات الجماهيرية مؤثرة في هذهِ الثورات؟ و إلى أي مدى؟

ان بداية انطلاق الاحتجاجات في تونس كانت تلقائية بسبب الاوضاع الاقتصادية المتردية كالفقر والبطالة وعندما نجح التونسيون بالاطاحة ببن علي تشجع المصريون في اعلان احتجاجهم على نظام مبارك وايضا حققوا نجاحا في الاطاحة به . وكما اسلفت فان هذه الاحتجاجات كانت تلقائية بدون اية قيادات وطنية وحزبية يسارية شيوعية ماركسية ولاحتى دينية . ولكن الذي حدث بعد ذلك انخرطت الاحزاب اليسارية الشيوعية والماركسية في هذه الاحتجاجات الشعبية وقامت بعمل في الواقع يسجل لها بكل تاكيد وذلك من خلال تأسيس اللجان المحلية الشعبية في كل منطقة من اجل حماية المنطقة من اعتداءات العصابات البلطجية التي كانت تعتمد عليها حكومة بن علي وحكومة مبارك لنشر الرعب والفزع في قلوب المتظاهرين واخماد احتجاجاتهم واعادتهم الى بيوتهم .

والخطوة الثانية التي تسجل للاحزاب اليسارية والشيوعية هي دفع العمال والنقابات العمالية للانخراط بهذا الحراك الثوري وذلك من خلال تشجيع العمال على الاضرابات في كل من تونس ومصروكانت لهذه الاضرابات اثر كبير في الضغط على الحكومة اعلاميا والاطاحة بها لاحقا.
وفي مصر قام شباب اليسار واليسار الماركسي اللينيني بدور كبير في تاسيس النقابات العمالية والمهنية المستقلة بهدف دعم الطبقة العمالية وتفعيل النضال الثوري للقضاء على نظام مبارك الديكتاتوري وتاسيس قاعدة الثورة البروليتارية . وهذا كان بالفعل خطوة اساسية قام بها شباب مصر اليساريون والماركسيون .
ولكن الذي حدث وللاسف أنه وعلى الرغم من تحرك قوى اليساروالشيوعية في تونس ومصر بعد اندلاع هذه الاحتجاجات الا انها لم تصل الى المدى الذي يجعلها تكسب تاييد اكبر شريحة شعبية وتصل للسلطة .
ففي تونس إستطاع حزب حركة النهضة الاسلامي أن ينجح في نهاية المطاف .
وفي مصر إستطاع اخوان المسلمون بتحالفهم مع المجلس العسكري الانتقالي النجاح .
اما قوى اليسار في بقية الدول فلم تشهد الحراك الذي كان في مصر وتونس .

2-هل كان للاستبداد والقمع في الدول العربية الموجه بشكل خاص ضد القوى الديمقراطية واليسارية دوره السلبي المؤثر في إضعاف حركة القوى الديمقراطية واليسارية؟
المعلوم بان الحركة الشيوعية العالمية تراجعت منذ عام 1956 وهناك اسباب عديدة لضعف حركة القوى الديمقراطية واليسارية.
السبب الاول هو الاستبداد والقمع والاعتقالات والملاحقات المستمرة للمناضلون في الاحزاب اليسارية كان له دور كبير في تشتيث القوى اليسارية واضعافها وكذلك التصفيات الجسدية للعديد من قادتهم واضطرار العديد منهم للعيش في المنفى لعقود طويلة بعيدا عن الميدان النضالي والشارع .
السبب الثاني هو السرية في العمل ادى بانهم لم يتوغلوا في المؤسسات الحكومية والمنظمات في الدولة وبالتالي عدم تماسهم المباشر مع الشرائح الكبيرة من الشعب.
والسبب الثالث في ضعف الحركات اليسارية على الخصوص هي ازمة التسميات فمشكلة الجدال حول التسميات تحتل اكبر مساحة في نقاشات الشيوعيين. فعلى سبيل المثال يجد حزب العمال الشيوعي التونسي وجود مشكلة في الحفاظ على تسمية الشيوعية بعد ان تبين له ان الكثيرين لاينضمون للحزب بسبب هذه التسمية .
علاوة على الجدالات الكبيرة بين الاحزاب اليسارية حول الايديولوجيات التي ينطلقون منها ادت الى انشقاقاتهم بصورة مستمرة الى فئات متباعدة وصغيرة مشتتة حيث تصرف وقتها وجهدها على الجدالات الايديولوجية بدلا من ان تبحث عن نقاط الالتقاء للتضامن وتعزيز قدرتها في النضال الاممي.
فالنهج الديمقراطي القاعدي يتهم النهج الديمقراطي بالاصلاحية والانتهازية البرجوازية والاخرين يتهمون الحزب الشيوعي اللبناني بالابتعاد الكلي عن الشيوعية وهكذا حتى في ضمن الدولة الواحدة فان احزاب اليسار مقسمة الى فئات عديدة صغيرة كل منها يهاجم الاخر بتسميته انه ماوي او ستاليني او ماركسي كلاسكي او ماركسي حديث وهلم جرا.
والغريب هنا هو ان اليساريين يستخدمون كلمة رفيق في تسمية بعضهم كرمز لتجاوز الاختلافات الطبقية الاجتماعية والسياسية ايضا والالتقاء في النضال الثوري الواحد ومع هذا يبحثون عن نقاط الاختلاف بين استتراتيجة احزابهم بدلا من التضامن مع بعضهم تحت شعار الثورة البروليتارية الاممية الموحدة .
اما السبب الرابع واخص به الاحزاب الشيوعية العمالية فهي في الغالب تتالف من الشباب الاكاديمي الغير منخرط في المهن العمالية وحتى ربما لاعلاقة له بالنقابات العمالية وهذا يعني انه بعيد عن قضايا العمال ومعاناة العمال ولكي يمثل اعضاء حزب العمال الطبقة العمالية الكادحة عليهم ان يكونوا من ضمن هذه الطبقة او ان الحزب يتالف من العمال .

السبب الخامس في تراجع قوى اليسار بعد هذه الاحتجاجات هو التحالف القوي بين القوى الامبريالية العظمى والحركات الاسلامية. فالقوى والاحزاب الاسلامية كانت لها شعبية وارضية اكثر صلابة في الشارع من ارضية الاحزاب اليسارية وذلك لتوغلها في المؤسسات والمنظمات العديدة في الدولة ومن جهة اخرى فان لها تاريخ ومصالح مشتركة مع القوى المافيوية العظمى منذ عقود طويلة .
وبما ان اهداف القوى الامبريالية العظمى هو الاستمرار في استعمارها للمنطقة فكان لابد لها من التوغل في هذه الانتفاضات والتضامن مع حلفائها كالاحزاب الاسلامية ودعمها بالمال للدعاية المناسبة وبالفعل نجحت الحركات الاسلامية في الحصول على شعبية في تونس ومصروخسرت قوى اليسار امام نجاح شعبية هذه الاحزاب الاسلامية.


3- هل أعطت هذه الانتفاضات والثورات دروساً جديدة وثمينة للقوى اليسارية والديمقراطية لتجديد نفسها وتعزيز نشاطها و ابتكار سبل أنجع لنضالها على مختلف الأصعدة؟
بالتاكيد لقد اكتشفت الاحزاب اليسارية مدى ابتعادها عن شرائح الشعب والطبقات الشعبية حيث لم تنجح في الانتخابات وكذلك اكتشفوا مدى تاثير اسمهم على وعي الجماهير فقد لوحظ بان الكثيرين طلبوا الغاء اسم الشيوعية. وقد تنبهوا لقوة وصلابة الاحزاب الاسلامية وضعف الارضية التي يقفون عليها مقابل الاحزاب الاسلامية الا ان الاحزاب والحركات بالاخص الماركسية اللينينية الثورية بدات بالتحرك في تاسيس النقابات واللجان العمالية والهيئات ومحاولة التواصل مع بقية الاحزاب اليسارية في العالم والتواصل بين حزب العمال وبين الجماهير العمالية الكادحة.

4ــ كيف يمكن للأحزاب اليسارية المشاركة بشكل فاعل في العملية السياسية التي تلي سقوط الأنظمة الاستبدادية ؟ وما هو شكل هذهِ المشاركة ؟
ان ماحدث في تونس ومصر لم يكن تغيير انظمة سياسة واقتصادية واجتماعية بل مجرد تغيير وجوه الحكام وهذا لم يكن المطلوب ولو انتبهنا لما يحدث في الولايات المتحدة الامريكية واوربا لوجدنا ان الاحتجاجات كانت تحت شعار اسقاط النظام الراسمالي ونظام البنوك لانها سبب الازمة المالية والاقتصادية وافقار الشعوب والبطالة. فالاحتجاجات لم تكن بمطالبة صناديق اقتراع لانتخابات ديمقراطية لان الحكومات في الولايات المتحدة واوربا تتغير كل اربع سنوات بل الاحتجاجات كانت لتغيير النظام الاقتصادي وهذا لن يكون بدون ان يقود هذا التغيير والحراك العمال الذين يبنون اساس المجتمع بعرقهم وجهدهم الذي يسرق بكل علانية من قبل رب العمل الذي غالبا تلتقي مصالحه مع رجال السلطة والذين تلتقي مصالحهم مع القوى الامبريالية الراسمالية العظمى,
ان ماينقص قوى اليسار هو تنظيم حركات الطبقات الشعبية من اجل تحقيق مطالبها. وتثقيف وتحشيد النضال العمالي في الحراك السياسي والاقتصادي والفكري الى جانب الاستمرارية التنظيمية والمراكمة والتجدير النظري . فلافائدة من الموافقة على الاصلاحات الشكلية بل يجب ان يكون التغيير ثوري حقيقي جذري في البنى التحتية والفوقية للمجتمع.
وكذلك قيادة النضال الاقتصادي وبالتضامن مع الحركات والاحزاب اليسارية العالمية في الولايات المتحدة واوروبا وخاصة بعد نهوض اليسار في اوروبا من جديد وعودة قراءة كارل ماركس حتى من قبل المؤيدين لحزب المحافظين سواء في المانيا اوفي بريطانيا فالكل ادرك اليوم بان لابديل عن كارل ماركس للقضاء على الراسمالية الوحشية .

5- القوى اليسارية في معظم الدول العربية تعاني بشكل عام من التشتت. هل تعتقدون أن تشكيل جبهة يسارية ديمقراطية واسعة تضم كل القوى اليسارية والديمقراطية العلمانية ببرنامج مشترك في كل بلد عربي, مع الإبقاء على تعددية المنابر, يمكن أن يعزز من قوتها التنظيمية والسياسية وحركتها وتأثيرها الجماهيري؟ 

يجب أولا ان نعترف بان مفهوم النظام الديمقراطي لم يمارسه المواطن في منطقتنا على العموم ولم يتعلم ممارسه ارادته الحرة بسبب القمع والخوف الذي تجذر في تاريخه وخاصة الافراد الذين كانوا اعضاء قيادية في الاحزاب مازالت تؤثر عليهم العقلية السطوية باصدار الاوامر دون احترام لمبدا المناقشات علاوة على عدم ممارسة الديمقراطية في الانتخابات واتخاذ القرارات وهذا يفقد جاذبية الانضمام لهذه الاحزاب والحركات وحتى يفقدها المصداقية وبالتالي من الصعب على الاحزاب الاخرى التحالف معها بجبهة مشتركة .
ومن جانب اخر فمازال العديد من قيادي واعضاء هذه الاحزاب يؤمن بقدسية الامة او القومية العربية وهذا يعني انهم يتجاوزون القوميات الكردية والامازيغية والاشورية والعديد من القوميات الغيرعربية.
فكيف يمكن لافراد من هذه القوميات الغير عربية الانضمام او التضامن مع احزاب تؤمن بامة عربية واحدة ولاتحترم وجود القوميات الاخرى ونضالها من اجل الاستقلال .
وهذا يعني أنه على اعضاء هذه الاحزاب ان تتعلم اولا أن تمارس ديمقراطيتها باحترام جميع الفئات المتنوعة ولاتتجاوز القوميات الغير عربية والا لايمكن ان يكون هناك تضامن مشترك بينهم ولايمكن ان تكون هناك ثورة بروليتارية اممية واحدة تنقذ البشرية من الراسمالية والامبريالية .

6ــ هل تستطيع الأحزاب اليسارية قبول قيادات شابة ونسائية تقود حملاتها الانتخابية وتتصدر واجهة هذهِ الأحزاب بما يتيح تحركا أوسع بين الجماهير و أفاقا أوسع لاتخاذ المواقف المطلوبة بسرعة كافية ؟

لااعتقد هناك عائق امام قبول الاحزاب اليسارية لقيادات نسائية تقود حملاتها فلقد اثبتت المراة قوتها من خلال مشاهداتنا لها في المظاهرات حيث كانت االمراة في تونس ومصر والمغرب ولبنان تقود التظاهرات في الشارع وقد ادهشت المراة الكثيرين بعد اندلاع الاحتجاجات في تونس ومصر حيث راينا المحجبة والمنقبة الى جانب الفتاة السافرة تقود المسيرات في الشارع وهذا دليل على الروح الوطنية التي تحملها الفتيات الى جانب اخيها الرجل فقد اثبتت مكانتها في مسيرة النضال. 

7- قوي اليسار معروفة بكونها مدافعة عن حقوق المرأة ومساواتها ودورها الفعال، كيف يمكن تنشيط وتعزيز ذلك داخل أحزابها وعلى صعيد المجتمع؟

يمكن تعزيز ذلك داخل الحزب من خلال اعطاء فرصة للمراة الموجودة داخل الحزب باعتلاء منصب قيادي اذا كانت طبعا تستحقه بجدارة وليس للمجاملة وفقط لاعطاء واجهة المساواة مع الرجل امام الاحزاب الاخرى والجماهير . ومن جانب اخر يجب ان يكون هناك تواصل بين الاحزاب اليسارية وبين المؤسسات والمنظمات التي تعنى بالدفاع عن حقوق المراة واقامة ورشات عمل وكورسات مشتركة ودعوتهن للمؤتمرات للتواصل الفكري والنضالي معهن. فالمعلوم ان المراة بشكل عام منخرطة اكثر في المنظمات النسوية والمؤسسات المدافعة عن حقوق المراة اكثر من انخراطها في الاحزاب. وهذا يتطلب جذب المراة لهذه الاحزاب من خلال التواصل معها في المنظمات والمؤسسات النسوية التي تنتمي لها.

8ــ هل تتمكن الأحزاب اليسارية والقوى العلمانية في المجتمعات العربية من الحدّ من تأثير الإسلام السياسي السلبي على الحرّيات العامة وحقوق الإنسان وقضايا المرأة والتحرر ؟

في الوقت الراهن لااعتقد ذلك خاصة بعد التحالفات القوية التي قامت بين الحركات الدينية والقوى الامبريالية العظمى حتى اسرائيل تساند القوى الاسلامية الان . وهناك تحالفات بين بعض الاحزاب اليسارية والاحزاب الاسلامية التي وصلت للسلطة ولن اتفائل كثيرا بان هذه الاحزاب اليسارية التي تحالفت مع القوى الاسلامية ستؤثر على الاحزاب الاسلامية فربما يحدث اتفاق وسطي ولكن لااعتقد تاثيره كبيرماعدا القوى الماركسية اللينينة الثورية التي لن ترضى باصلاحات سطحية بل تغييرات جذرية حقيقية . ولكن يبقى تحالف بعض احزاب اليسار مع الاحزاب الاسلامية يعتمد على مدى اعتدال هذه القوى الاسلامية وهل تقبل باحترام الحريات العامة.
ولكن اذا تنازلت الاحزاب اليسارية عن مبادئهاالرئيسية امام الاحزاب الاسلامية فهنا ستفقد مصداقيتها امام مؤيديها ولن تكون لها اية شعبية في المستقبل لانتخابها من قبل الشعب ولهذا يجب ان تتمسك الاحزاب اليسارية بالخطوط الرئيسة لاهدافها ويمكن الاتفاق مع الاحزاب الاسلامية على الاهداف الهامشية فقط . 

9- ثورات العالم أثبتت دور وأهمية تقنية المعلومات والانترنت وبشكل خاص الفيس بوك والتويتر..... الخ، ألا يتطلب ذلك نوعاً جديدا وآليات جديدة لقيادة الأحزاب اليسارية وفق التطور العملي والمعرفي الكبير؟

لقد لعب الفيسبوك والتويتر وحتى الان يلعب دورا كبيرا في تحشيد الجماهير في المظاهرات والاحتجاجات الشعبية في منطقة الشرق الاوسط من خلال نشر البيانات وافلام اليوتيوب والاعلان عن مكان وزمان المظاهرات وفضح جرائم الانظمة الديكتاتورية التي تحفز الثوار على الاستمرار والصمود في النضال الى اخر لحظة. الى جانب تحفيز الروح الوطنية بالاغاني والصور وتثقيف الشباب من خلال الحوارات والجدالات والمقالات السياسية وشعارات وطنية كل ذلك ساهم بشكل كبير في تطوير الاحتجاجات ورفع سقف مطالبها الى مستوى اعلى. ومن جانب اخر ساهم الفيس بوك والتوتير على التواصل بين الشباب المتظاهر في اوربا وفي الشرق الاوسط الى درجة ان الشباب الاميركي المعتصم في الوول ستريت كان يردد شعارات المتظاهرين المصريين وباللغة العربية وهذا دليل على التضامن النضالي الاممي بين الشعوب جميعا وهذا يعني ان الثورة البروليتارية الاممية يمكن ان تتحقق.

10- بمناسبة الذكرى العاشرة لتأسيس الحوار المتمدن، كيف تقيمون مكانته الإعلامية والسياسية وتوجهه اليساري المتفتح ومتعدد المنابر؟

ان أهم مايميز موقع الحوار المتمدن عن الكثير من المواقع الالكترونية الاخرى وبالاخص بالنسبة لتوجهه اليساري كونه يعطي مساحة كبيرة لكل التوجهات اليسارية المختلفة التي تتجادل وحتى هذه اللحظة حول مصداقية ونضالية ايديولوجيتها وانتقادها لنضالية الاحزاب الاخرى التي تختلف عنها على الرغم من انهم جميعا ينطلقون من جذور ماركسية واحدة .
ويتميزموقع الحوار المتمدن باعطائه مساحة ديمقراطية فكرية واسعة للحوارات الدينية المختلفة المتناقضة مع بعضها البعض علاوة على فتح الحوار المفيد بين الكاتب والقراء وهذا مايعطيه مصداقية حقيقية في الممارسة الديمقراطية .
ويسجل له نقطة في نشره لمقالات تتنتقد الموقع وهذا مايزيد ثقة القراء بالموقع ودوام التواصل معه.
ختاما نتمنى لمنبرالحوار المتمدن التقدم المستمر والاحتفاظ بهذا التوجه المتمدن.

 


مكارم ابراهيم 

 



 

2011-12-17 - عدد القراءات #303 - تعليق #0 - مقالات سياسية

WRITE_COMMENT_HERE

فراديس العراق - مؤسسة ثقافية اعلامية مستقلة
مدير الموقع - ثائرة شمعون البازي