القائمة الرئسية

أحدث الكاتب

testar
testar

الماضي الكاتب نشط

جورجينا بهنام
جورجينا بهنام

الكاتب عشوائي

باسل حسن لايذ العيساوي
باسل حسن لايذ العيساوي

من نحن

about us

مقالات/بان الخيالي ورحلاتها الى الهند

سعدية العبود
سعدية العبود
  سعدية العبود  

 

 

 

تسألكم الدعاء

لم ترغب في السفر او مغادرة الوطن كتبت يوما:

(كنت مسافرة خارج العراق وقد حضرت مبارات رياضية بين العراق والبلد المضيف ,وما ان عزف السلام الجمهوري حتى انطلقت باكية بحرقة, وقد حاول والدي اقناعي بالتوقف عن البكاء ,ولكن لم يستطع الا بعد ان اوعدني باننا سنعود )

اذن لم تكن مدمنة السفر ولم يدخل قاموسها الادبي رحلات السند والهند كما كانت ترويها جداتنا فموطنها العراق . عندما بقيت  مع شقيقتها عبير بعد رحيل والديها لم تفكر في السفر الى اخوانها من زوجة ابيها الانكليزية .عشقت العراق واحبت تربته وماؤه, واحبت كل من انجبتهم هذه الارض. كل من تحدثه تقول له عمري ,حياتي وهي تعني ذلك.شفافة لا تحاول ان تمس الماء حتى, كي لا تخدشه ,رقتها هذه ربما  اغرت المرض بالاستيطان واستمرارها بالمراجعة لغرض العلاج .

سألتها يوما وما الذي يقلقك فما عندك اصاب الكثيرات وتمت المعالجة ,قالت ما يقلق الطبيب و جود تاريخ للمرض في الاسرة فقد اصاب والدتي من قبل .

كثيرا ما تحاورنا في الموقع وقد قرب ذلك  بيننا ولكنها لم تفصح  يوما عن شئ ,قرأت يوما قصة ذاتية كتبتها الشاعرة رسمية محيبس  كنت تتكلم عن بان ,

عندما كتبت عمر الورد احسست بمعاناتها  التي عكستها على عمر الورد وعندما كتبت تعليقي كان جوابها مقرن بذلك وكأنني اصبت الشغاف.

دعوتها يوما لزيارتي فقد كان في ضيافتي الشاعرة ثائرة البازي والشاعرة فرح دوسكي  رحبت وقالت سأدعوشقيقتي عبير فأنا لا اخرج لوحدي. وبالرغم من حالة عبير الصحية الا انها حضرت .وبدون سابق ابتسمت بوجهي ناطقة بأسمي ,علما بأنها لم ترَ حتى صورتي .

عرجنا  بالحديث الى عمر الورد قالت :لدي كتابات اخرى لا استطع نشرها خوفا على مشاعر قرائي ,ولكنها نشرت(وهي تخفت)وبالرغم من تعاطف القراء ,الا ان ذلك احزنها واسعدها. فقد كانت مشاعر القراء بين من يقدم المساعدة المالية  وبين من يرسل اسماء اطباء وبين وبين .....ذلك اشعرها بأن حالتها قلقة وتمنت ان تكتب ولا تثير شفقة ,فالكتابة عندها هي مجرد مشاعر تطلقها لتخفف عما يختلج في داخلها .اما سعادتها فقد عرفت كم هي غالية عند قرائها وكم من مشاعر صادقة مكتنزة لديهم, عندها احست ان الدنيا لا زالت بخير وأن ذلك سيخفف عنها .

قالت يوما لدي الكثير ولا اريد نشره الان وسوف اعيد تنظيم الحاسبة واخشى ان  افقدها ,اجبتها وما الذي يجعلك تؤجلين ذلك انشريها وسوف تدرج في ارشيفك .

كانت تريد الحديث وكنت  اصغي, تحدثت عن عمتها التي كانت تشجعها على المطالعة  والتي ساعدتها على تطوير هذه الملكة في الكتابة,حتى ان   مدرسة اللغه العربية في المتوسطة  عندما لمست قابليتها الادبية قالت لها: ابنة من انت ؟

وكانت تتوقع ان يكن والدها شاعرا او اديبا معروفا ,تفاجأت بها تطلق اسمها الكامل  (بان ضياء حبيب الخيالي )ربما كان هذا السبب وراء ادراج اسمها الكامل ,او وعدها لابيها عندما رحل ولم يترك ولد ان تجعل اسمه دائم الحضور,وتعيد اسمه للحياة  .

فقد الاثر هذا ما يحزنها ويقلقها فقد حزنت يوما لفقدها قصاصاتها التي كانت تصب فيها نسيج روحها .ولكي لا تبقَ في ضياع مستمر ,قررت ان تجمع كتاباتها في كراس,وكان ذلك في عام 2002.

لم تحتفظ بنتاج امها فقد كانت شاعرة ورسامة وعندما رحلت ,ضاع الاثر.وكذلك والدها لانه لم يترك ولد وبذلك فقد الاثر لذلك قالت اصعب من الفقد فقد الاثر .

في هذه المرة ,اجلت سفرتها ثلاث مرات وفي كل مرة تتقدم مسؤوليتها على صحتها , امتحان  نصف السنة  وحرصها على تواجدها بجنب ابنائها ,امتحانات اخر السنة ,قلقها على الابن الاكبر وخوفها من الاخفاق ,صيانة الدار ووو وفي كل مرة ترجح الكفة لغير صالحها .

قلت لها في زيارتها الاخيرة انتبهي لنفسك وواجهي فالجميع بحاجة لك بدون قلق اذهبي وأطيعي ولا داعي لكتابات الاستسلام ,اعملي العملية ان احتجت ,لا داعي للممطالة والقلق,ونحن نشعر انك ملئى بالحياة فلم الخوف. سندعو لك وسنصلي من اجلك.

.بانتي العزيزة .

اتعلمين اني صليت اليوم في حضرة ابو الأئمة , ودعوت لك كما طلبت

السيدة ثائرة قالت سأصلي لاجلها

الكل يدعو لك ,واذ قال قائل لا اعلم :فلم اترك له عذراً فهو مدعو للدعاء

ستعودين سالمة بطمأنينة بأذن الله ,الكل ينتظر ابناؤك ,احباؤك ,قراؤك وانا .ستعودين  معافاة ونحن بالانتظار .

 

 

سعدية العبود

 

 

 

2011-09-12 - عدد القراءات #504 - تعليق #1 - المقالات

WRITE_COMMENT_HERE

فرح دوسكي(زائر)

بان الحيالي ورحلتها الى الهند

الشقيقتين الغاليتين سعديةالعبود وبان الحيالي
اسفة لتاخري..
حين قرأت الان ماجاء من سطور فرحت كثيرا بلقاء دجلة والفرات معا .. وحين ابحرت بالتفاصيل ..تسمرت في مفترق الوديان ..

كيف لسعدية العبود ملكة الرقة والشفافية والذوق والنسب ان تكتب لشاعرة مميزة واديبة كبيرة عن وجع !!
اه يابان الخيالي ..الف سلامة لك ..والف تحية لسعدية العبود روحي التؤم .. سنلتقى ثانية في بغداد ..سنلتقى لاني اريد ان تعطيني اكثر من ا لامل السابق الذي اعطيتني بان الحياة تستحق الوقوف وان الجرح بمرو رالزمن يندمل ...

الطير اطبق جناحيه الان ..ليرفرف قلبي بدلا عنه ..
الكنائس الجوامع القلوب ...العراق ...كلها معك
تمنياتي لك ولكاتبتنا المبدعة سعدية العبود مزيدا من الالق والرقة

ننتظر عودتك ....لنجتمع على طاولة واحدة ...ستعدها لنا سعديةالعبود

تحياتي وامنياتي لك السلامة حبيبتي

فرح دوسكي- بغداد

2011-09-13 12:34:31

فراديس العراق - مؤسسة ثقافية اعلامية مستقلة
مدير الموقع - ثائرة شمعون البازي