القائمة الرئسية

أحدث الكاتب

testar
testar

الماضي الكاتب نشط

جورجينا بهنام
جورجينا بهنام

الكاتب عشوائي

موسى نجيب موسى
موسى نجيب موسى

من نحن

about us

العروج ....على سلالم الرضا سيد الوقت/ إمام البكائين .. دعاؤه عليه السلام ...(في دفع كيد ألأعداء)

مقداد مسعود
مقداد مسعود
  مقداد مسعود  


 

قراءة: مقداد مسعود

 

*قراءتي ...هذه منحتني إتجاه تحقيق لابرنامج بحثي....

 إنتصار الثورة المغدورة...

حين عاد من دمشق مغدورا كثورة.. ومنتصرا بسموه ألأخلاقي المترفع، لم يغّلق أبوابه، إنفتح بسعة سهوب سماوية،شمرّ عن إصرار حلمه،وأطعم جياع المدنية التي نورها سيدها ألأخضر المطلق

 خاتم النبوات وآخر السعاة في البريد ألالهي..

 المغدور/ المنتصر،أطعم الجياع ،ومن سراجه غذى العقول ومايزال...المغدور راسخ كشجرة لايمسسها دلوك

بإنفتاحه البلاغي،نصب لنا سلالما لنقطف من الزرقة الأم،الرحمة الرحمانية والرحمة الرحيمية، هو خائف

علينا،علينا كلنا هو يخاف،يخاف على  العرب والفرس والهند والروم والترك والخرز والحبش والنوبة والزنج والسقالبة والديالمة،والسايبجة والزط...

يخاف علينا من صدأ اقفال الذنوب.، مايزال هو هو ينفق علينا من ماله ورأسماله  ولانفاد ..فكلاهما الحكمة (ومن أوتي الحكمة أوتي خيرا كثيرا)....لذا يغمرنا بحنو لسانه الكريم، بسخاء ضوء السلالم المستجابة..ليخلع عنا ماألبستنا الخطايا من صريم الذلة..بإدعيته يخيط لنا سترا وحصنا ويجللنا بعفو الرحمة ويهيىء لنا من أمرنا رشدا....

في صحيفته السجادية

يقدم لنا ألأدعية والمناجاة،كحوار أخلاقي يرغبنا في تصنيع مفاتيح لمغاليق الواقع وإشكالاته.

هو من يرشدنا إلى عروج المحبة ،عبر إخضرار مسالك الرحمانية.....

أنه سيد الوقت، محبرته :سخاءه السائل دمعا.. قلمه :سبابة الحق .. نبضه : سراج منير..

*

أواليات خطاب الدعاء...

يستوقفني  سيدي ومولاي ، المثقف الميداني علم ألأعلام ،بإيمانه المتعالي ،وهو يشحن الكلمات

 بفاعلية مزدوجة الهمة : فاعلية التصعيد/ التقدم

التصعيد: شحنات العروج الدعائي( من الدعاء) صوب زرقة ألإستقبال

واعني بالتقدم ،الرصد الميداني للأرضنة، اي مايجري على أرضنا ومايزال....

هنا الدعاء كمفهوم ثابت ليس كمفهوم وحسب بل كمحتوى حيوي لاتتوقف سيرورة إرساليته.

الدعاء هنا رأسمالنا الرمزي،المستضاء معرفة وعرفانية..وهنا ثراء ألإزدواج المذهل:

حيث معنى النص قوة ماوراء لسانية،محصنة إزاء التحليل،وفي الوقت ذاته ان المعنى

هو معنى لساني، يعرضه المؤول في موقف ثقافي، ويكون ذلك حين نخضع المعنى

عبر خبرة منتج النص ضمن البعد الدلالي..من خلال هذا النص وسائر مصابيح الصحيفة السجادية،

تتكشف لي كقارىء منتج بطلان نظرية اللاتناسب التي ترى ألإنسان محض موضوع بين الوجود والعدم

التي تعالج الحقيقة ألإنسانية،كحيز أنطولوجي،يتموضع كوسيط بين الملائكية والبهيمية؟! ..ألإنسان يتموضع

ذاتويا بين ذاته وذاته،ويكون ذلك عبر التوليف المتعالي الجدلي ألأنسانوي ويتشخص في غياب تطابق ألإنسان مع نفسه ،فالتموضع الذاتوي يتركز في فعل وجوده ووسطيته الذاتوية،هي

هي نتاج إتصالية التوسطات بين الكيفيات،عبر الجواني/ البراني،وهذا يعني أن وسيطية ألإنسان،نتاج

مزيجيته،إذن أنطولوجيا يتميز ألأنسان بكينونة وسيطية،تتمثل بإجراء التوسطات بين الكيفيات، يشمل

ذلك تراتبية الواقع خارج الذات وداخلها..

 

*تنتظم الوحدات الصغرى للدعاء، بخيط إحالة تكرارية تتمثل بمناجاة المنادى المطلق من قبل النسبي

ب(إلهي)... تليها في الراتوب السؤال (كم..؟)

ألإمام المعصوم زين العابدين،تستوقفة لاعصمة ألإنسان النمط، أعني ألإنسان الخطاء

فيقدم لنا قراءة المفارقة للأنسان بإعتباره كائن متناهي أزاء لانهائية المطلق...

في ألإحالة ألأولى،تشتغل إتصالية تضاد بين تكرار معصية ألإنسان، وعدم إنقطاع البث ممن كتب على نفسه

الرحمة:

هديتني--------------فلهوتُ

ووعضتَ---------فقسوتُ هنا التشخيص الفذ ، للذات ألإنسانية في اللاتناسب بين النسبي / المطلق

عرفتُ----------فإستغفرتُ نحن أمام الخجل المعرفي..المؤدي إلى أرقى انواع ألإعتذار ،أعني ألإستغفار

فأقلتَ-----------فعدتُ/ نسق الموازنة النصية

كأن النسق الأول بمثابة وجيز مسيرة آلآم، وما يأتي بعده يبدأ بصيغة ضمير المتكلم في سردانية رحلة إكتشاف السراج عبر عثرات الظلمة..

*تقحمتُ أودية الهلاك

*حللتُ شعاب تلفٍ

*تعرضت فيها لسطواتك

*وبحلولها عقوباتك

*ووسيلتي إليك التوحيد

*وذريعتي أني لم أشرك بك شيئا

 ...........لم أتخذ معك إلها

بعد التبرير المشرعن بإزدواج ثر: وسيلتي/ ذريعتي..، أمام  هذا النسق السردي أراني في رحلة جوانية،مختزلة

يمكن إعتبارها المهاد السردي للحكي الصوفي،سيكون بعد قرون لدى كل من فريد الدين العطار في(السيمرغ/ منطق الطير) وحكايات السهروردي في كتاب(اللمحات)...وإبن طفيل في(حي أبن يقظان)

يعدد السرد تنويعات الكراهية الشرسة من خلال مطاردة الكثرة للواحد الذي من حقه وحده ان يقول

(أنا: أكثر من أعدائي..)

*فكم من عدو أنتضى علي سيف عداوته

..............شحذ لي ظبة مديته

...........وأرهف لي شبا حده

.........وداف لي قواتل سمه

.......وسدد لي صوائب سهامه،ولم تنم عني ،عين حراسته

.... ..  وأضمر أن يسومني المكروه

.....ويجرعني زعاق مراراته..

هنا نحن في حومة نسق تضاد إتصالي بين كثرة تنسب إلى أسلحتها وبين ألأعزل/ الواحد الذي يحق له

القول ثانية: (أنا أكثر من أعدائي)..ويمكن إعتبار هذا النسق ألإتصالي بتضاداته،الطرف ألأول يليه

الطرف الثاني،وهو يتشكل من سردانية،تشتمل على المطلق والنسبي المتشخصن بالواحد الكثير،

حيث ينصر المطلق للنسبي ألأعزل،وهنا تقوم ذاكرة السرد بإفعال إسترجاع لماجرى من ماضوية

ألأفعال في السرد..،ويتخلق هذا النسق من الموازنة النصية / التضاد:

فنظرت يا إلهي إلى ضعفي --------------عن إحتمال الفوادح

                   وعجزي--------------عن ألإنتصار ممن قصدني بمحاربته

              في كثير عدد من ناواني وأرصد لي بالبلاء-------------فيما لم أعمل فيه فكري.

في هذا النسق الثلاثي / الفرعي..المنضوى تحت النسق الكلي، ثمة تبئير إلهي للمشهد يتشخصن

بقول السارد النسبي للمسرود له المطلق(فنظرت يا ألهي..)وسترصد عين الله، في النسبي ألأعزل

*الضعف(ضعفي) والعجز(عجزي) والوحدة(ووحدتي) وعطالة إنتاج الفكر(لم أعمل فيه فكري)

كما ترصد في آلآخر (الفوادح)(ألإنتصار) وكثرة العدد(في كثير عدد ..)..

ثم تنتقل الفاعلية، من رصد المجرى،إلى مفاعيل المتغير:

أبتدأتني ------------- بنصرك

وشددت أزري-------- بقوتك

نلاحظ هنا ان الشحن ألالهي،يتجوهر في فاعلية أستقواء،يبثها في النسبي/ألأعزل: نصرك/ قوتك

ثم تتغير وجهة النسغ وهي تتسلط على آلآخر الباطش،لتفرغه من سلطان جبروته:

ويكون ذلك بعد  برهة قطع تتمثل ب(ثم) فيشتغل نسق التنازل العددي في الباطش:

وهو نسق إخباري، يكون المطلق مسرودا له،وفعل العدو يتحول رد فعل على العدو ذاته

فللت لي حده..

وصيرته من بعد جمع عديده وحده

وأعليت كعبي عليه

وجعلت ماسدده مردودا عليه

فرددته لم يشف غيظه

....ولم يسكن غليله

قد عض على شواه،

وأدبر موليا قد أخلفت سراياه

 

ثم يتوجه النسق وجهة أخرى،للكشف عن نموذج آخر من البطش المسلفن

وكم من باغ بغاني بمكائده

ونصب لي شرك مصائده

ووكل بي تفقد رعايته

وأصبأ إلي إصباء السبع لطريدته، أنتظار لانتهاز الفرصة لفريسته

في هذا النسق الخماسي  عملية كشط ،تكشف لنا الفعل الجواني للباطش،والمرصود من قبل السارد الضمني الملاحق،ثم نصل لمكيجة النسق، المتظهر بالنقيض:

وهو يظهر لي بشاشة الملق/ وينظرني على شدة الحنق..

يظهر/ ينظر..

العين: بصمة القلب ومرآة الروح،لذا يكون لثام القاتل من ضرورات أدوات الجريمة،لالتمويه الوجه

بل لستر تراجعات الروح،ونحن نصف فاعل الصلافة بصاحب العين القوية أو كما نقول بالعامية

العراقية( عينه كوية) أي عين لاتستحي ولا تخشع ولاتدمع..

وألإظهار في(بشاشة الملق) فاعلية تنتصر عليها فاعلية النظر( وينظرني) فالنظر هنا محدد بما يعتور النفس الشريرة(..شدة الحنق) ..وهكذا نلاحظ وحدة وصراع ألأضداد في هذه الذات الشريرة، حيث يكشط الحنق

بشرة الملق..

يظهر--------- ينظر

الملق--------- الحنق

السارد في قوله(فلما رأيت،تباركت وتعاليت، دغل سريرته وقبح ما أنطوي عليه)

نلاحظ ان للعين إلالهية مسبارها يكشف إلازدواج الجواني: دغل السريرة /قبح الطية،وبعد الكشف تنفذ المشيئة

إصابتها الحق ،في الذات الشريرة:

أركسته لأم رأسه في زبيته..

ورددته في مهوى حفرته

فأنقمع بعد إستطالته،ذليلا في ربق حبالته التي كان يقدر أن يراني فيها

وقد كان يحل بي- لولا رحمتك – ماحل بساحته..

 

ثم ينتخب السارد نوعا آخر من الباطشين:             

وكم من حاسد،قد..

شرق بي بغصته

وشجي مني بغيضه

وسلقني بحد لسانه

ووحرني بقرف عيوبه

وجعل عرضي غرضا لمراميه

وقلدني خلالا لم تزل فيه

ووحرني بكيده

وقصدني بمكيدته.

ثمة مجاورة صوتية،مجرد فرق بالنبرة،بين فعل(حسد) و(حصد)  بين حرف السين المهموس وجهورية الصاد،في حصد لابد من فاعل بشري،يتحرك من خلال (حصد)..فاعل مرئي، يزاول إنتاج الحصاد

 عضليا أي بقوة عمله وعلى مرأى آلآخرين،أما في(حسد) فليس هناك سوى المضمر أو المعلن عنه

المضمر أو المعلن عنه من خلال نظرات العين، وهي نظرات تتحرك عبر(ريمونت كونترل)،

نفس بشرية غير سوية، تنصب أشعتها اللامرئية، ولكن محسوسة،تستهدف محو نعم الغير

نلاحظ ان نسق الحسد المثمن، يكون الرد عليه بوحدة سردية :

(فحصنتني من بأسه بقدرتك) نحن امام قوتين: بأس البشري السالب، وبين قدرة إلألهي في تحصين المشتكي

إذن القدرة ، أعلى منسوبا من البأس

 يلي ذلك.. نسقية تراتبية تتأطر بالعام، وهي نتاج مناجاة المنادى، صوب (رحمتي وسعت كل شيء ):

فناديتك يا إلهي

مستغيثا بك

واثقا بسرعة إجابتك

عالما أنه لايضطهد من آوى إلى ظل كنفك

ولايفزع من لجأ إلى معقل إنتصارك

أعود إلى تلك الوحدة السردية الصغرى في نسق الذات الشريرة،متأملا خطاب المكتمل بالرحمة ،سيد الوقت، بعيدا عن الشماتة بالعدو  ،حيث إستجابة التلقي،لفعل المشيئة المطلقة،أثلت مأسسة مرآوية:                        

(وقد كان يحل بي – لولا رحمتك – ماحل بساحته)؟!

يحل بي-------- ماحل به

كيف يحل بالمعصوم، ماحل بمن يجهل جوهر القيمة العليا،للعصمة؟! المثقف الميداني في ألإمام زين العابدين

عليه السلام،يلتقط شفرة عذراء،ويتأمل في بعدها : المرآوي..فهو من خلال ماجرى للاخر يزداد عظة،وهو المعصوم ومن سلالة معصومين، وهنا التواضع/ السمو، في ألإحتواء ألأخلاقي لتجربة آلآخر اللاأخلاقي.

ولايكتفي سيد الوقت بذلك ،بل يسبّح بحمد الندى إلالهي ويسلسله ذاكرا سعة الرحمة:

*وكم من سحائب مكروهٍ جليتهّا عني

*وسحائب نِعم أمطرتها عليّ

*وجداول رحمة ٍ نشرتها

*وعافيةٍ ألبستها

*وأعينِ أحداثٍ طمستها

*وغواشي كٌربات كشفتها

*وكم من ظن حسنٍ حققت

*وعدمٍ جبرتَ

*وصرعةٍ أنعشت

*ومسكنةٍ حولت

نعود إلى التسلسل النسقي، متأملين في هذه  البصمة إلالهية برحمتها الرحمانية الرحيمية،تأتي وحدة إستدراك صغرى،تشتغل على أواليات التضاد ألإتصالي:

                                     لم تمنعك إساءتي عن إتمام إحسانك

                                  ولاحجزني ذلك عن إرتكاب مساخطك

                            وأبيتٌ إلا تقحما لحرمانك،وتعديا لحدودك وغفلةً عن وعيدك.

                          هذا مقام من أعترف بسبوغ النعم وقابلها بالتقصير وشهد على

                                             على نفسه بالتضييع.

وهذا يعني ان المشيئة إلالهية،لايستفزها،تضاد رد فعل النسبي على رحمانيات المطلق،بل تواصل المشيئة

سيرورتها بلطفها وودادها، أليس من أسمائه الحسنى اللطيف والودود، ومن خلال الوحدة الصغرى يتكشف

لنا سمو التعالي ألإلهي الفذ: لاتسأل عما تفعل،ولقد سُئلت فأعطيتَ

                            ولم تسأل فأبتدأت،وأستميح فضلك فما

                            أكديت.أبيت يامولاي إلا إحسانا وأمتنانا

                            وتطاولا وإنعاما

 

 

المغايرة في القراءة...

أعرف ان قراءتي للنص،مغايرة للمؤتلف، انا هنا أزاء تعالي نصي باذخ ،أنتجه ألإمام المعصوم الرابع(علي بن الحسين)عليهما السلام ..رهافته في التقوى والتضرع ،هي من تصوّغ شعوره بالذنب وحاشاه من اي ذنب

قراءتي ترى،ضمن أفق خبرتي المتواضعة، أن النص،يسعى للتماهي في تجربة ألإنسان الخطاء، وبالطريقة

هذه يقدم لنا ألإمام نموذجا متعاليا في البعد التربوي لإصلاح الذات ألإنسانية بعد إنكسارها بذنبها

وتشتغل أواليات الدعاء على كيفية معالجة الشر،شر الملاحقة،وشر الحسد، وتتغذى ألأواليات على ثنائية

مطلق الرحمة/ وإلإنسان الخطاء..هذا ألإنسان يطوف حول كعبة الفردوس المفتقد، ولا مفاتيح لديه

سوى خطأ التجربة، وعفو المطلق، وكلما منحه المطلق مفتاحا، أغوته النفس اللوامة بالتريث، وما التريث

سوى المفتاح الثاني..في البدء،يتمرحل الوعي البشري بين الماقبل فهمية، وسلوك السراط، وهذه الشفرة

نجد مفتاحها في مؤثرية البؤس،والمفتاح نفسه،يتموضع في ذات الحيز،ألأول اعني الماقبل فهمية..ربما

بالطريقة هذه نصل إلى ماقبل فهمية ألإنسان لذاته ككيونة بائسة..هذا ألأمر يشترط علينا قراءة الموضوع

قبل قراءة ألأنا. لأن ،ماقبل فهمية ألإنسان،يؤثل الفائض في المعنى،وهذا يعني لايمكن مساواته بالتفكر.

 

النهج/ الصحيفة...

أقرأ الصحيفة السجادية،بجوار نهج البلاغة،أن عظمة هذه النصوص تتألق في،طي تأريخها النسبي

وألإنفتاح على سيرورة خلاقة،لامثيل لها..

شبل الصحيفة،حفيد أسد البلاغة..ولكل من الجد والحفيد أنوارهما الزاهرة في ألإسلوبية،ألا يدخل

ألأسلوب ضمن جينيات الهندسة الوراثية،في التعريف بكائنها؟ كيف يتأثل الأسلوب؟ من الكلمات؟

مرت ملايين بشرية،وأستعملت ذات الكلمات،في كتابتها!! إنتهت الكلمات معهم،اليس ألأسلوب

هو شخصية المنتج الحقيقية،إذن ألأسلوب يفضح صاحبه،يورطه ويتخلى عنه،ثم يقف مع الواقفين

ليشمت بمنتجه،ومنتجه لايدري أنه لايدري،وهنا كارثة أدعياء الكتابة،الذين لوثوا البيئة الثقافية

بنفاياتهم على مر التاريخ، وخصوصا آلآن من جراء الحرية غير المشروطة، عبر الإتصال النتي!!

في النهج والصحفية،لاوجود لقطع معرفي او أسلوبي،يسعى منتج الصحيفة لإستثمار منجز النهج

دون أقتراض بصمة الجد.. للحفيد بصمته الخلاقة..وأسلوبيا نرى ان الحفيد ليس محض إمتداد

لإسلوبية الجد، الحفيد إتجاه أسلوبي مستقل يستضيىء من اسلوبية الجد،ولايكتفي..لذا ينتج

أسلوبية،تكون تجربة الجد،متشابكة في جذور اسلوبية الحفيد..أما الساق وألأوراق والثمرات

في أسلوبية الحفيد،فهي هوية الحفيد وحده، الذي أنتصر على سيوفهم..بشجر الكتابة.

.وثمة أختلاف مسموع مابين الخطابين...

 هو إختلاف صوتي كما ترى قراءتنا،.........السمة الغالبة، على خطاب نهج البلاغة،هي نبرة الزئير،

وهي يتصدى لقطعان الثعالب وكل من تحالف في مذأبة ضد علي الحق والسرط وألإبانة،يومها كانت الثورة

المضادة تطبخ طبختها على نار حامية، من وقود تجار قريش،ضد (المحمدية الرفيعة) و(العلوية البيضاء)..

وعلي الحق عليه السلام ..هوهو علي الذراع الضارب، بلاغة الزئير،الهاتكة أستار مذأبة سوق التجار.

الحفيد العليل،إلأمام الرابع،رأى مارأى بأم عينيه، من وحشية الثورة المضادة، وحين وصل دمشق قال قولته

بتربوية فذة،لم تتكرر في التأريخ العربي ألأسلامي،في خطبتة فنّد وعرى الوعي الزائف، لدولة الملك العضوض  المنقطعة عن الخلافة ألأسلامية ..فعرفت العامة من هو الخارجي، والخطيب العليل من!!

لكن العليل،سيد الوقت،كتم جرحا غائرا في دخيلته وضّمده بإستنكافه المتعالي..وألتقط أواليات أنظمة

السلوك البشري، وكيف يتم تغذيتها من قبل سلطة السلطة...

فنوجد مشروعه الخطابي،في إجناسية الدعاء، والدعاء يتوفر بل يشترط الهمس الشفيف..وتوغل سيد الوقت

في نبرته، صوب  عمق النبر من خلال (المناجات  الخمس عشرة)..وهكذا تخرج الخطاب من أنظمة المؤتلف

حيث أغنى اللغة،بقيمة عليا من التعبير،مرجعه يتشخصن في كلانيته المتعالية،بنزوعها الصوفي المأرضن على

مكابدات ماجرى ويجري..إلى مابعد آلآن...عبر تجسير الخطاب،مع الذات العليا،يكون فيها الرضا سلما للعروج...

*ألإمام زين العابدين،عليه السلام/ الصحيفة السجادية/ دعاء (في دفع كيد ألأعداء/ص216) ط1/ دار بغداد للكتب/ 2010

*هذه المقالة مستلة من مخطوطة،تشتغل على الصحيفة السجادية.

 

 

 

 

2011-12-02 - عدد القراءات #375 - تعليق #0 - النقد الأدبي

WRITE_COMMENT_HERE

فراديس العراق - مؤسسة ثقافية اعلامية مستقلة
مدير الموقع - ثائرة شمعون البازي