القائمة الرئسية

أحدث الكاتب

testar
testar

الماضي الكاتب نشط

جورجينا بهنام
جورجينا بهنام

الكاتب عشوائي

صادق العلي
صادق العلي

من نحن

about us

رسالة اخبارية/في المركز الثقافي العراقي استذكار مأساة مدينة حلبجة

المركز الثقافي العراقي في السويد
المركز الثقافي العراقي في السويد
  المركز الثقافي العراقي/ السويد   

 

في المركز الثقافي العراقي استذكار مأساة مدينة حلبجة

بالتعاون والتنسيق بين سفارة جمهورية العراق في السويد وممثلية اقليم كردستان والمركز الثقافي العراقي, اقيمت يوم الاربعاء 19/3/2014 على موقع المركز الثقافي العراقي في سلوسن/ستوكهولم, أمسية استذكارية لمأساة مدينة حلبجة في 16 أذار 1988, وتزامنا مع الذكرى السادسة والعشرين لتدمير  هذه المدينة أبان حكم النظام الصدامي.

حضر الأمسية عدد من ممثلي السلك الدبلوماسي والأحزاب السياسية وممثلي منظمات المجتمع المدني, وكان من ضمن الحضور سفراء( لبنان, الكويت, اسبانيا, السلفادور, بوليفيا, ايران) وممثلي سفارات السعودية وفلسطين. وكان من ضمن الحضور السيدة منى سالين سكرتيرة الحزب الاشتراكي الديمقراطي السابقة والشخصية السياسية المعروفة.

الصور الفوتوغرافية واللوحات التشكيلية المعبرة عن تراجيديا تلك الجريمة, وتوزيع الشموع خلقت جواً مهيبا للمناسبة.

الدكتور أسعد راشد مدير المركز الثقافي العراقي ابتدأ الأمسية بكلمة رحب فيها بالضيوف الحضور:

" اجتمعنا هنا اليوم لذكرى مؤلمة ليس لنتألم ولكن لنتذكر ونعمل من أجل أن لا تتكرر المأساة ثانية"

ثم طلب من الحضور الوقوف دقيقة صمت احتراما لذكرى الشهداء. وأعلن ابتداء البرنامج بالاستماع الى تلاوة من الذكر الحكيم.

السيدة لمى عدنان عريفة الامسية رحبت بالحضور الكريم على تلبيتهم الدعوة:

" كارثة ومأساة حلبجة, نتذكرها لنكرم الضحايا, ولندين الجناة, ولنؤكد على أن لا تتكرر مثل هذه المأساة ثانية"

وعبر لقطات مؤثرة ولحظات من الاستذكار الموجع لتفاصيل تلك الاحداث الموجعة, شاهد الحضور وعبر شاشة عرض كبيرة, فلما وثائقيا باللغة الانجليزية يصور أحداث تلك الفاجعة.

الفنان والصحفي ئاري كاكي قدم مع أنغام الدف وبإحساس جميل بعضا من الغناء المستلهم من ذاكرة أحداث مدينة حلبجة.

الأستاذ بكر فتاح حسين سفير جمهورية العراق في مملكة السويد قدم كلمة مؤثرة, مستذكرا تلك الاحداث وتفاصيل الجريمة التي هزت الضمير الانساني, مشيرا الى اتساع التنديد الدولي بها, واعتبار البرلمان السويدي لهذه الجريمة جريمة ترقى لجرائم الابادة الجماعية:

". لقد كانت هذه الجريمة واحدة  ضمن سلسلة طويلة من الجرائم التي قام بها نظام صدام حسين  ضد شعبنا ، وامتدادا  لجرائم  الابادة الجماعية الاخرى التي نفذها النظام ضد الشعب الكردي . هذه الجرائم بدأت  في ستينات القرن الماضي ، حيث كان النظام السابق يلجأ دائما الى الوسائل العسكرية في التعامل مع المسألة الكردية ، بدل الحل ديمقراطي المبني على الحوار والوسائل السلمية  .ان هذا التوجه  كان يرمي الى ابادة الشعب الكردي مع انه يمثل جزءا مهما من نسيج المجتمع العراقي" .

السيد شورش قادر رحيم قدم كلمة باسم ممثلية اقليم كردستان في مملكة السويد وشمال اوروبا, استذكر فيها تلك الاحداث المأساوية وتفاصيل الجريمة والانعكاسات التي تركتها, واستلهم في الحديث تفاصيل انعكاس الجريمة على حياة ومصير الشاب درون ابن مدينة حلبجة والذي كان طفلا صغيرا أثناء وقوع الجريمة, وكيفية فقدانه لبصره, واستمرار معاناته مع الجروح والآلام التي خلفتها اصابته تعرض مدينته للغازات السامة, ومن ثم وصوله لبلد السويد, ومثابرته في العلاج, ودخول معترك الحياة, ونجاحه اكاديميا وفنيا, ودراسته للموسيقى والغناء.

 كما قدم السيد علي ابراهيم النخيلان سفير دولة الكويت في السويد كلمة  عن الذكرى, مستذكرا احداث وفصول وتداعيات تلك المأساة وانعكاساتها الاقليمية..

 السيدة أنالينا سورنسون العضوة في البرلمان السويدي ونائبة رئيس الشبكة الكردية السويدية في البرلمان السويدي قدمت كلمة استذكرت فيها جريمة حلبجة باعتبارها جريمة ضد الانسانية .

عازف الساكسفون المعروف فيربوز قدم عزفا جميلا ومؤثرا نال استحسان الحضور.

ابن مدينة حلبجة المغني الشاب درون قدم أغاني شجية مفعمة بروح الحب والحرية والتطلع نحو أفاق المحبة والسلام, وبمرافقة عازف الجيتار زميله الفنان السويدي فكتور.

في نهاية الامسية شكرت عريفة الحفل جميع الحضور والمشاركين:

"  ستبقى ذكرى مأساة حلبجة كواحدة من أبشع الجرائم ضد الانسانية في التاريخ الحديث, ورغم مرور 26 عاما.

ان هذا اليوم يعتبر بالنسبة للكثير من الكرد والعراقيين اكثر من ذكرى وحدث, وظلت أثاره عميقة في الروح. وهذه الصفحة سوف لن تطوى في كتب تاريخنا, والمأساة حدثت, وسنظل نتذكرها ونتذكر معاناة الضحايا, من أجل أن نوقف حدوثها ثانية, ومن أجل أن يعم الأمن والسلام ربوع كردستان والعراق والعالم " .

ختام الأمسية كانت مع الطعام والحلوى العراقية مصحوبة بالشاي والقهوة.

من الجدير ذكره أن جميع الكلمات في الامسية كانت باللغة الانجليزية .

 


اعلام المركز الثقافي العرارقي


 

2014-07-22 - عدد القراءات #13163 - تعليق #0 - رسائل اخبارية

WRITE_COMMENT_HERE

فراديس العراق - مؤسسة ثقافية اعلامية مستقلة
مدير الموقع - ثائرة شمعون البازي