القائمة الرئسية

أحدث الكاتب

testar
testar

الماضي الكاتب نشط

جورجينا بهنام
جورجينا بهنام

الكاتب عشوائي

محمد الكحط
محمد الكحط

من نحن

about us

قضايا وآراء/مسح ضوئي/ المفكر الدكتور حسام محي الدين الآلوسي ...سلاما..

مقداد مسعود
مقداد مسعود
  مقداد مسعود  

 

مسح ضوئي/ المفكر الدكتور حسام محي الدين الآلوسي ...سلاما..

(1936-2013)

                   

ثمة اسماء لايمكن نسيانها،وانا مدين بعدم النسيان لمجلة (الثقافة الجديدة)..فمن خلالها تعرفت الى الدكتورغانم حمدون،النقابي صادق الفلاحي، الدكتورنمير العاني،  النقابي حميد بخش ،الدكتورمهدي الحافظ، الدكتوركاظم حبيب، الدكتورحسام الآلوسي،المناضلة بشرى برتو ،المناضلة سلوى زكو، الأديب عبد الامير الحبيب، الباحث عبد الزاق زبير،.. والنقابي آرا خاجادور وغيرهم ..كان التعارف نصيا..حيث تغذت ذاكرتي على نصوصهم واتسع مجالها الحيوي..................

في  مساء9/حزيران/ 1992،التقطت يدي كتابا من مكتبة فيصل حمود في البصرة. القديمة.ودون ان اتصفحه اشتريته.. بدينارين ونصف الدينار..بسعره المثّبت في قفا الكتاب..عنوان الكتاب (بواكير الفلسفة قبل طاليس أو من الميثالوجيا الى الفلسفة عند اليونان)....أما المؤلف فهو الدكتور حسام محي الدين الآلوسي، الذي غادرنا في 7/ 10/ 2013..من يومها..أصبح هذا الكتاب بمثابة قاموس او دليل فلسفي لي..وحين كتبتُ مقالتي بعيدا...عن كهف أفلاطون....بحثتُ طويلا في متاهات مكتبتي فلم أعثر عليه..لكن يدي وحدها في هذه الساعة من فجر 10/10/ 2013..أوصلتني الىه !! اي واقعية سحرية أوصلتني لهذا الكتاب..لهذا الجهد المعرفي الباذخ...في الكتاب جهد معرفي موضوعي في اعادة الجذور الفلسفية لتربتها الرافدانية...كم اتمنى ان يوزع هذا الكتاب على كل يحب/ تحب العراق..نعم ..و يطبع ثانية ويتم توزيعه على  الدول العربية ويترجم الى اللغات الحية.... لاأنكر جهود المفكر الكبير على زيعور في ارجاع اصول الفلسفة اليونانية الى جذور هندية،واعتبر جهد زيعور عتبة لأرجاع اصل الاصل الى تربته الأم التربة الرافدانية..فالكتاب من خلال 317 صفحة يدحض ذلك التعالي المصابة به المركزانية الاوربية ودعاة الشروق من الغرب(بأن اليونان هم أول من بدأ العلم النظري والفلسفة،وبأن من سبقهم لم يصلوا إلاّ الى طور العلم العملي فقط/ص4)..ولايكتفي الآلوسي بذلك بل يذهب في حفرياته المعرفية الى ان(الفلسفة الكلاسيكية المثالية،هي صياغة للموضوعات الميثولوجية بألفاظ ومصطلحات عقلية وعلمية في الظاهر../ص112)...

وهو يستعين بجون ديوي ليؤكد التجسير الاتصالي بين الميثالوجيا والفلسفة/ ص93..شخصيا ارى هذا الكتاب الفلسفي باذخ الاهمية، فهو يدور في مهيمنة رئيسة : ماهي الكيفية/ الطفرة ،المتزامنة مع انطلاق الحضارة اليونانية؟هل هي نتاج يوناني/ يوناني؟ ام محصلة مكتسبات البشرية ؟،سعت اليونان الى تجميعها وتنضيدها بعد ذلك ضمن منظومتها المعرفية ،وبالتالي تصدير كل ذلك الى البشرية من موقع اعلى بأعتبارات الرس أو معجزات آلهة الاولمب..!!

 

 

   مقداد مسعود

 

 

2014-07-19 - عدد القراءات #7137 - تعليق #0 - قضايا وآراء

WRITE_COMMENT_HERE

فراديس العراق - مؤسسة ثقافية اعلامية مستقلة
مدير الموقع - ثائرة شمعون البازي