القائمة الرئسية

أحدث الكاتب

testar
testar

الماضي الكاتب نشط

جورجينا بهنام
جورجينا بهنام

الكاتب عشوائي

احمد محمود شنان
احمد محمود شنان

من نحن

about us

تحقيق مصور/خليجيون يشيدون بخدمات القنصلية البحرينية في النجف ويدعون دولهم لفتح مثيلاتها

فراس الكرباسي
فراس الكرباسي
  فراس الكرباسي  

 

تقرير مصور: خليجيون يشيدون بخدمات القنصلية البحرينية في النجف ويدعون دولهم لفتح مثيلاتها

 

أشاد مواطنون بحرينيون، الخميس، بالخدمات التي تقدمها القنصلية العامة لمملكة البحرين في النجف والاهتمام الكبير للحملات القادمة من الخليج أيام موسم زيارة الأربعين ووفاة الرسول و باقي أيام السنة، داعين دول الخليج إلى فتح قنصليات لخدمة رعاياها وتسهيل أمورهم، مثمنين موقف الحكومة العراقية بتسهيل دخولهم والتأشير في المنافذ الحدودية والمطارات الجوية، واصفين ذلك بالنصر الكبير والفهم العميق لحركة السياحة الدينية في العراق.

وقال الناطق الرسمي بأسم محافظ النجف زياد الصالحي " بعد سقوط النظام في 2003 بدأت رعايا الدول العربية والأجنبية لزيارة العراق والاطلاع على المعالم الدينية والسياحية والأثرية ومن أهم تلك الدول إيران والبحرين ولبنان والكويت والسعودية وغيرهم ومن أهم الأماكن التي يقصدوها العتبات المقدسة في النجف وكربلاء وبغداد وسامراء والمناطق الأثرية في بابل والناصرية والبصرة فكان لزاماً على تلك الدول أن تفتح سفارات وقنصليات لرعاية شؤون مواطنيها ومن أهمها القنصلية البحرينية في النجف الأشرف".

وقال مدير إعلام مطار النجف الدولي رحيم الخفاجي " في أيلول 2009 افتتح رسمياً أول خط للطيران بين مملكة البحرين ومحافظة النجف عبر مطار النجف الأشرف الدولي إذ هبطت أول طائرة بحرينية تابعة لشركة طيران الخليج بعد توقفت الرحلات الجوية لمدة 20 عاما بين البلدين وأقلت الطائرة 60 راكبا كان بينهم سفير مملكة البحرين في العراق فضلاً عن أعضاء في مجلس الشورى البحريني ورجال أعمال وزوار ووفد إعلامي".

وقال وزير خارجية مملكة البحرين الشيخ خالد بن احمد ال خليفة " افتتحت في تموز من عام 2010 القنصلية العامة لمملكة البحرين في النجف الأشرف كأول قنصلية خليجية وعربية وثاني قنصلية دولية في العراق لشعور وزارة الخارجية البحرينية بضرورة تواجد القنصلية العامة في النجف الأشرف بناء على توجيهات حضرة صاحــب الجلالة حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين، وذلك من أجل توفير الخدمات القنصلية لمرتادي المحافظات العراقية من قبل المواطنين البحرينيين بهدف زيارة العتبات المقدسة في جمهورية العراق".

واضاف " تتابع القنصلية العامة مواطنو المملكة وتقدم لهم الخدمات متى ما تطلب الأمر أو عند وقوع حادث ــ لا سمح الله ــ فهي تقوم بتصديق كافة الوثائق الرسمية كالشهادات الدراسية وعقود الزواج وشهادات الميلاد وغيرها من الخدمات المقدمة للمواطن خارج المملكة، إضافة إلى إصدار تذاكر المرور للمواطنين في حال فقدانهم جوازات سفرهم".

وقال مصدر اعلامي في البحرين مطلع على نشاط القنصلية في النجف " بتوجيه من معالي وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن احمد آل خليفة بأن تكون القنصلية في النجف قريبة من المواطن لتقديم الخدمات وكذلك التواجد في حالات الوفاة واستقبال ذوو المتوفى وتقديم كل المساعدة الممكنة لهم وإيوائهم في المدينة مع التكفل بكافة المصاريف للنقل وإجراء مراسم التشييع والدفن والتصديقات لشهادة الوفاة وقد حدثت حالات عديدة لوفيات مواطنين بحرينيين في محافظتي النجف الأشرف وكربلاء إضافة إلى محافظات البصرة والناصرية والعاصمة بغداد وخدمات كثيرة أخرى تقدمها البعثة للمواطنين والسهر على راحتهم حتى في المنافذ الحدودية كمنفذي مطاري النجف الأشرف الدولي وبغداد الدولي ومنفذ سفوان الحدودي مع دولة الكويت الشقيقة الذي يبعد عن محافظة النجف بأكثر من 500 كم".

واضاف الحاج كاظم المحروس بحريني 65 سنة " تقوم القنصلية العامة لمملكة البحرين في النجف بتقديم الخدمات المباشرة إلى المواطن لتسهيل عمله وتقديم ما يحتاج إليه في الخارج دون الحاجة لتكلف مشقة العودة للبحرين وتساهم القنصلية العامة في بعض الأحيان في حل مشاكل المواطنين بالطرق الودية وخلافات أصحاب الحملات البحرينيين مع أفراد حملاتهم ومع أصحاب الفنادق في حال نشوب خلاف ـ لا سمح الله ـ ومساعدة المواطنين البحرينيين الذين تتقطع بهم السبل للعودة إلى المملكة من خلال التنسيق مع الجهات المعنية وإن القنصلية العامة يتلخص دورها في تقديم الخدمات ضمن عمل قنصلي بحت، وإن مهمتها الأساسية هي تقديم الإرشاد والتوجيه والخدمات للمواطنين البحرينيين وتسهيل مهمة تواجدهم بالعراق لأغراض الزيارة أو التجارة".

وعن دور القنصلية في موسم زيارة الأربعين ووفاة الرسول، قال الاعلامي علي الفتلاوي " في بداية كل موسم نحن نتابع نشاط القنصلية العامة لمملكة البحرين في النجف فهي تضع خطة عمل هدفها كيفية التواصل مع المواطن وتقديم أفضل الخدمات له وكان للسيد رئيس مجلس محافظة النجف الأشرف والسيد المحافظ دوراً كبيراً ومرونة في إنجاح خطتهم الخدمية للزائرين والتي تبدأ من المطار بتوزيع بعض النسخ من دليل الزائر وتزويدهم بأرقام الهواتف الخاصة بالقنصلية وتتواجد القنصلية قرب الحملات البحرينية لتقديم أفضل الخدمات لهم وبالشكل السريع والمباشر لان الوافدين يعتبرون أن النجف أول محطة وآخرها ويستقر فيها يومين أو أكثر ثم يتجه إلى كربلاء، وهناك موقع على شبكة التواصل الاجتماعي (تويتر) منشور فيه أخبار البعثة وإرشاداتها للزائرين وأرقام الهواتف اتي يمكن من خلالها التواصل مع البعثة لتقديم الخدمات للمتصلين".

واشار سعد الجمري من حملة الكوثر الخليجية ان " البحرينيين يشاركون كل عام في مواكب العزاء والخدمة وهناك مضيف مملكة البحرين في كربلاء قرب المخيم الحسيني ومرخص من قبل إدارة العتبتين الحسينية والعباسية تم إنشاؤه بعد عام 2003 مباشرة وتجتمع فيه كل مواكب البحرين والخروج بموكب موحد والقائمين على مواكب البحرين هم الرواديد ووجهاء البحرين".

وعن أعداد الزائرين من البحرين، قال جاسم المؤذن صاحب حملة خليجية " في العام الماضي كان العدد 75,000 زائر بحريني واكد ليالقنصل البحريني انه التقى مع السفير العراقي في البحرين الدكتور أحمد الدليمي وكان متعاون لأبعد الحدود لأن السفارة العراقية في البحرين هي من تمنح تأشيرة الفيزا وتوقع أن تصل الأعداد إلى أكثر من 120 ألف زائر بحريني في هذا العام لأن هذا العام يعد من أكبر المواسم حيث أن سوريا لا تستقبل الوافدين بسبب الوضع الأمني فيها وكذلك الحج هذا العام كان أقل عدداً فالناس بدأت تتوجه إلى العراق بشكل كبير فالبحرينيين وأهل الخليج كلهم توجهوا نحو العراق وكانت الرحلات بين البحرين والنجف تصل في الأسبوع إلى  10 رحلات أما في أيام موسم زيارة الأربعين وصلت إلى 5 رحلات في اليوم الواحد".

وعن النشاطات الفنية للبحرينيين أثناء الزيارة الأربعينية ووفاة الرسول، قال الفنان سرمد المهدي " الشيء المفرح أن إقامة المعارض الفنية بين الفنانين العراقيين والبحرينيين يوطد العلاقات بين البلدين وتكشف حقيقة الشعبين وإن البحرينيين عندهم المرسم الحسيني وهو معرض قديم منذ 15 سنة يقام في العاصمة".

وبخصوص حادثة عودة 269 بحريني علقوا في النجف وكربلاء، أكد القنصل العام لمملكة البحرين في مدينة النجف الأشرف، عبدالله موسى الصائغ، عودة جميع البحرينيين الذين علقوا في مدينة كربلاء المقدسة بسبب تخلف صاحب الحملة عن سداد أجرة الفنادق التي سكن فيها 269 بحرينيّاً توجهوا إلى العراق برفقة الحملة المذكورة.

وأوضح القنصل البحريني أن 70 زائراً بحرينيّاً عادوا يوم أمس الأحد (29 ديسمبر/ كانون الأول 2013)، وهم آخر مجموعة من زوار الحملة، مشيراً إلى أن القنصلية تابعت جميع الإجراءات الرسمية مع العدد المذكور من الزوار، ونسَّقت مع مختلف الجهات في العراق لتأمين مسكن مؤقت لهم، إلى جانب الوجبات الغذائية، إذ تم التنسيق مع العتبة الحسينية المقدسة لتوفير السكن مع الوجبات مجاناً.

ونوّه الصائغ بتعاون الخطوط الجوية العراقية ومطار النجف بتوفيرها طائرة خاصة تقل الزوار البحرينيين من العراق إلى البحرين، إذ تمت برمجة رحلة إضافية من مطار أربيل الدولي إلى مطار النجف.

وذكر أن موظفي القنصلية رافقوا الزوار المذكورين منذ 4 أيام، وتواصلوا مع محافظة كربلاء بشكل مباشر لتقديم جميع التسهيلات، وحجز التذاكر، وأماكن المبيت، وحجز سيارات للتنقل وتوفير ما يمكن توفيره من احتياجات المواطنين، مشيراً إلى أن الموظفين عملوا على تفويج الزوار، وإنهاء إجراءات صعودهم إلى الطائرة.

من جهته، قال العقيد ميثم جمعة المنصوري معاون مدير منفذ سفوان " إننا استقبلنا حوالي 34,000 مواطن خليجي نصفهم من البحرينيين وهم يأتون لزيارة العتبات على طول السنة وبالتنسيق مع محافظ البصرة ومدير الناحية وقيادة عمليات البصرة والأمور تسير على أفضل ما يرام ولدينا اتصال مع موظفي العلاقات العامة في القنصلية البحرينية في النجف يتابع شؤون المواطنين البحرينيين معنا باستمرار وتذليل كافة الصعاب لهم ولباقي الوافدين العرب وكان دخولهم للعراق على مدى 24 ساعة بالتنسيق مع مدير المنفذ الكويتي الذي ابدى تعاون كبير من أجل خدمة الزائرين".

وقال البحريني سالم بو خالد (55 سنة تاجر) إن " دور القنصلية البحرينية كبير جدا في النجف فقد ساعدتنا في الرحلة الماضية على الحصول على تذكرة المرور للعودة لأحد الزوار بعدما فقد جواز سفره ومبلغ من المال وكما تعلمون فان فقدان الجواز أمر صعب جدا ويسبب أرباك واتصلت بالقنصل البحريني السيد أبو موسى شخصياً وأوضح لي بأنه سيقوم بالإجراءات الأصولية ودعانا الى الاستمرار ببرنامج السفر وأداء المراسم من دون أن تحمل أي هم عن الموضوع وبالفعل بعد الانتهاء من الزيارة في كربلاء عدنا إلى النجف وزرنا القنصلية واستلمنا تذكرة المرور وغادرنا بسلاسة عبر مطار النجف الدولي، مع مرافقة موظفي البعثة لنا لتسهيل خروجنا".

من جهتها، قالت البحرينية زهراء المحدوب (47 سنه معلمة) " وصلنا الى النجف عبر منفذ سفوان البري وكانت الأمور سهلة جدا ووجدنا تعاون من قبل إدارة المنفذ والكل يرحب بالبحرينيين ونزلنا في فندق قصر الدر وفقدنا بعض الإغراض وتوجهت للقنصل البحريني والتقيته وأمر فوراً الاتصال بمدير المنفذ وبالفعل تم إرجاع المواد المفقودة مني ووجدت القنصلية تؤدي دور هام في تسهيل أمور المواطنين البحرينيين وأنا أجد أن القنصلية تقدم خدمات جليلة لأنه كما تعلمون نحن في دار غربة ويصعب علينا إجراء بعض الأمور الرسمية فبوجود القنصلية تسهل الكثير من الأمور".

وأوضح المواطن البحريني موسى أبو غنوم (42 سنة كاسب) " صادفتنا حادثة مؤسفة وهو مرض والد أحد أصدقائي وتوفى في مستشفى الصدر في محافظة النجف ولم نعرف أين نتجه وضاقت بنا السبل ولكني كان لدي دليل المسافر الذي وزعه علينا أحد موظفي القنصلية البحرينية في النجف عند صالة الاستقبال حينما هبطنا في مطار النجف واتصلت بالقنصل العام وخلال أقل من عشرين دقيقة جاء القنصل العام وكادر القنصلية وأكملوا إجراءات الدفن الأصولية ودفع تكاليف المستشفى والدفن مشكورين وهذا موقف لن ننساه للقنصلية وهنا لابد من مطالبة كافة الدول الخليجية أن تفتح قنصليات عامة مهمتها توفير الخدمات لرعاياها مثلما يحصل في القنصلية البحرينية فهناك زوار كثيرون من الكويت والسعودية وعمان والإمارات وبذلك يكون اطمئنان للزائر إنه تحت رعاية دولته لحين الرجوع سالماً إلى وطنه".

وأشاد ابو غنوم بدور " الحكومة العراقية في منح تأشيرة الفيزا عبر المنافذ الحدودية أو المطارات وما لهذه الخطوة من فهم عميق لتطوير حركة السياحة الدينية في العراق واستثمار لمواسم مهمة كزيارة الأربعين أو وفاة الرسول وإنعاش لحركة السفر إلى العراق".

وبتزايد توافد الزائرين العرب والأجانب يكون لزاماً على الدول العربية والأجنبية فتح العديد من البعثات الدبلوماسية والقنصليات لرعاية شؤون مواطنيها والتنسيق مع الحكومة العراقية كون العراق يشهد العديد من مواسم الزيارة الدينية كموسم الاربعين وعاشوراء والأعياد الإسلامية وعيد الغدير ووفيات ومواليد الأئمة.

 


فراس الكرباسي/ النجف


 

2014-07-17 - عدد القراءات #13583 - تعليق #0 - لقاءات وتحقيقات

WRITE_COMMENT_HERE

فراديس العراق - مؤسسة ثقافية اعلامية مستقلة
مدير الموقع - ثائرة شمعون البازي