القائمة الرئسية

أحدث الكاتب

testar
testar

الماضي الكاتب نشط

جورجينا بهنام
جورجينا بهنام

الكاتب عشوائي

مرتضى طالب الموسوي
مرتضى طالب الموسوي

من نحن

about us

مقالات/سرو سرياني..بمناسبة عرس.. الثقافة السريانية في أربيل

مقداد مسعود
مقداد مسعود
  مقداد مسعود  


-1-

 

تسهم الشعوب كلها في تشيد،صروح الثقافة ألأنسانية ولاوجود لراتوب عمودي تنازلي إلا.. في أجندة العقائد الشوفينية

كالنازية التي بكل صلفٍ اعلنت ( المانيا فوق الجميع.).هذا ألأعلان ألأستراتيجي..هو الذي عسكر الوقت ألألماني

وجعل المدفع بدل الزبدة...وكانت النتيجة أعلان مدفوع الثمن ،أمتزجت فيه دماء البشرية في آتون واحد...

الشعوب كلها  مدعوة للمساهمة في الحراك الثقافي.. ممحاة الشوفينية،وحدها تحلم بحذف آلآخر ،بدلا من  أن تفعل

إتصاليات حضارية مع كافة ألأنهر الدفاقة في الثقافة ألأنسانية..وحين تنشط هذه الممحاة المسلحة..تضطر

اللغات والعادات والتقاليد والطقوس وألأسماء  للعيش في سراديب تستضاء بقناديل زيتها ،هو ألأصرار

والمواصلة للحفاظ على شجرة الخصوصية التي لاتتعارض مع الكونية..بل يكون ألإنتساب.. إليها عبر هذا الباب

الواسع..إذن لابد ان يقتنع ادعياء القيمومة على اللغة ومشتقاتها..ان التعايش السلمي..بين اللغات والثقافة

هو الوجه الحقيقي للوطن الواحد المتعدد ألأطياف والرؤى..خصوصا بعد ربيع 2003.. آن لنا ان

نفعل مأسسةً  ثقافية ديمقراطية بعيدا عن توتاليتارية الدولة...وعلينا ان نميز بين ملوك الطوائف وبين مشاعية الديمقراطية

بحرصها الوطني وهكذا ننتج قراءة عراقية لمفهومي ألإنفصال التكتل..علينا التخلص من فرض الهيمنة

الثقافية ..علينا ان نتخلص من إنكار التنوع والصلات المتعددة..إذن علينا ان نتخلص من مفهوم ألأقليات

المضطهدة..أي أن لاننظر لها كجماعات قائمة ضمن حدود نحن بإستعلائنا القومي :نحدها ..ان العراق

ليس قائما على أثنية العرب/ الأكراد..بل هوعراق متعدد ألأطياف والرؤى: عرب اكراد كلد وآشور، جرجية شبكية

علي ألهية، ايزيدية..إضافة الى السنة والشيعة..وليس في هذه الجدولة اي عنصرية او تقسيم..إن عدم ألأعتراف

بهذه الجدولة....أراه نفاقا سياسيا مؤدلجا..

لايمكن معرفة الشعوب ،دون ألإصغاء الى مدوناتها، اللغوية..وخير من يقربنا من الهم اللغوي الثقافي هو الشعر

والشعر ليس ديوان العرب وحسب بل يبدو انه ديوان شعوب ألأرض قاطبة..

ان دراسة اللغة السريانية يشكل مدخلا لدراسة آدابها. وتستعرض  اللغة نشأة الشعرالسرياني الذي تعيده إلى بداياته  في القرن الثاني مع ظهور( بر ديصان)، ثم تطوره على يد (مار افرام السرياني) و(نرسي )و(يعقوب السروجي ) و(إنطوان  التكريتي. )

بعد هذه الحقبة المزدهرة..حدث القطع المعرفي،فقد إنغمرت المعرفة كلها وتفيأت راية القرآن..وإستمر ألإنغمار من القرن

العاشر الميلادي حتى القرن الربع عشر
  عاد الشعر الى الزهو على يد ابن العبري وابن المعدني. والتي تظهر مؤلفاتهما ان اللغة السريانية كانت منتشرة. وعلينا ان نفتش عن المحذوف الشعري،أعني القصائد غير الدينية او الكنسية وما مصير الشعر الغزلي وشعر الخمر والطبيعة والمديح على سبيل المثال.

ثم يتعرض ألأدب السرياني الى الضمور أو ربما العيش في ألأنفاق بسبب التعامل الشوفيني مع البنية ألأجتماعية/ السريانية..ثم يستعيد حيويته مع صعود الرأسمال العالمي في القرن التاسع عشر.. وضمن المرونة اللغوية السريانية تحول

الحراك اللغوي في اللغة السريانية من القدامة الى  لهجة شعبية حديثة..كما غادر الشعر السرياني تموضعه الكنائسي/ الديني،الى تناول هموم الحياة اليومية.

 

-2-

منذ ثورة 14 تموز لم نقرأ في المناهج المدرسية نصا سريانيا أو كلدانيا اوآشوريا..مترجما للعربية...لكن

ألأدباء السريانين والكلدآشوريين، اثروا الثقافة العراقية والعربية بإبداعاتهم العالية المنسوب..وأتخذوا مواقف

مشرفة أزاء الجحيم العراقي في جمهورية الخوف: سركون بولص، جان دمو، دنيا ميخائيل، فيفيان صليوا، آدم هومة

سلمان ممو وليد هرمز...وقد اختلفت تركيبة الفاعلية الثقافية عند هذه ألأسماء الزاهرة ..هناك من زاوج بين الفعل الثقافي

والفعل السياسي، كما هو الحال مع الصديق الشاعر وليد هرمز ، وكذلك ..

 المبدع المثقف السرياني(آدم هومة/ تولد 1946)..

(أحبك...

لكني لن أموت بحب..

قلبي العراق..

دمي الفرات..

آشور نبضي)

من قصيدة للشاعر آدم هومة.

أكمل  الشاعر آدم دانيال  هومة..دراسته الجامعية في مصر، تخرج في جامعة ألأسكندرية،بكالوريس في ألأدب العربي

..لكن الوضع السياسي العراقي أضطره للمكوث سنوات في لبنان، حيث برز كمثقف عراقي سرياني

وكناشط سياسي مدافعا عن حقوق الشعب آلآشوري بكل أطيافه..وفي بيروت ترجم كتابين من آلآشورية الى العربية

وله فضيلة المساهمة في تأسيس أول تنظيم سياسي يضم كل اطياف الشعب آلآشوري..

 

 


•  
نشر ديوانه الثاني بعنوان " أوراق ملونة من مفكرة انسان " في شباط عام 1973.
•  
ألحق بالديوانين مجموعتة الثالثة بعنوان " آشورية " ليشكل ثالوثاً شعرياً في أيار عام 1976. ويمكن قراءة هذه المجموعات الثلاث في مجلة زلغا الالكترونية على الانترنت وذلك على الوصلة التالية: (http://www.zelga.com/library.htm )
•  
أول عضو في اتحاد الكتاب العرب من محافظة الحسكة ( الجزيرة) وذلك في شباط عام 1973.
•  
ترجم وأصدر كتاب " من نحن " للدكتور بيرا سرمس من ونقلة من آلآشورية للعربيةعام 1977 ، وأعيد طبعه عام 1985.
•  
ترجم وطبع قصة " بابنا المغلق " للكاتب الآشوري الكبير ميشائيل لازار عيسى في عام 1985.
•  
لديه العديد من المخطوطات الجاهزة للطبع في ميادين الشعر والأدب والتاريخ والترجمة واللغة باللغتين الآشورية والعربية.

-3-

كقارىء عراقي..أناشد القيمين على الثقافة السريانية.. إعادة طبع ما ترجمه الشاعر آدم دنيال هومه من سرود آشورية،

لما لها من فاعلية قصوى في التعايش السلمي بين ثقافات الوطن الواحد وبين وطننا وألأوطان ألأخرى..وكذا الحال

وكذا الحال مع رسالة لنيل درجة الماجستير الى قسم اللغة العبرية وآدابها في كلية الدراسات الانسانية بجامعة الازهر قدمتها المعيدة في نفس الكلية عبير فاروق حسن الوالي عام 2010 واشرف عليها كل من الأستاذة د. زمزم سعد هلال ود. بسيمة مغيث سلطان  في قسم اللغة العبرية وآدابها في كلية الدراسات الانسانية بجامعة الازهر.   
وعنونت الباحثة دراستها بـ" أغراض الشعرالسرياني في العصر الحديث، دراسة وترجمةنماذج مختارة".

من الضروري تنشيط عملية توزيع الكتاب السرياني خارج القطر وداخله فهو يكابد ذات مكابدات الكتاب العراقي..الذي

نكتشفه متأخرا بالمعارض المقامة في المهرجانات الثقافية....

إذن ليكن هناك مركز إبحاث دراسات يحتوي كل ما ينتج عن اللغة السريانية.

*إستفدنا من موقع عينكاوا ومن خلاله إلتقطنا عرض رسالة عبير فاروق...ومن مقالة ألإستاذ ميخائيل ممو بخصوص قصائد مترجمة الى السريانية...للموقع وللقائمين عليه كل شكري وأمتناني..


مقداد مسعود

 


 

2011-10-27 - عدد القراءات #442 - تعليق #0 - مقالات ثقافية

WRITE_COMMENT_HERE

فراديس العراق - مؤسسة ثقافية اعلامية مستقلة
مدير الموقع - ثائرة شمعون البازي