القائمة الرئسية

أحدث الكاتب

testar
testar

الماضي الكاتب نشط

جورجينا بهنام
جورجينا بهنام

الكاتب عشوائي

مقداد مسعود
مقداد مسعود

من نحن

about us

شخصيات في البال/الدكتور علي الوردي في ذمة الخلود

حسام عبدالرحيم العلوي
حسام عبدالرحيم العلوي
  حسام عبدالرحيم العلوي  


أستاذ ومؤرخ وعالم أجتماع ورائد في الفكر الاجتماعي التنويري وأعتبرهُ مثلي الأعلى عُرف بآعتدالهِ وموضوعيتهِ ، ولد في بغداد بمنطقة الكاظمية في عام 1913وحصل على الماجستير سنة 1946 والدكتوراه سنة 1950 من جامعة تكساس الامريكية قال له رئيس الجامعة عند تقديم الشهادة له: ( أيها الدكتور الوردي ستكون الأول في مستقبل علم الأجتماع ) ، عمل استاذاً في كلية الآداب في جامعة بغداد ، كتب وألف العديد من البحوث المهمة والكتب والمقالات ولم يلتفت الى مستقبلهِ الشخصي ، أنما راح يتعب ويجتهد وأختلف مع الحكام ، وأهم أعمالهِ : ( خوارق اللاشعور وأسرار الشخصية الناجحة 1952، وعاظ السلاطين 1954، مهزلة العقل البشري 1955، أسطورة الآدب الرفيع 1957، الاحلام بين العقيدة والعلم 1959، منطق ابن خلدون في ضوء حضارتهِ وشخصيتهِ 1962، دراسة في طبيعة المجتمع العراقي 1965، لمحات أجتماعية من تاريخ العراق الحديث من 1969 – 1979، الطبيعة البشرية ، شخصية الفرد العراقي ، بحث في نفسية الشعب العراقي في ضوء علم الاجتماع الحديث ) .

وأهم عبارات أعماله في كتاباته مهزلة العقل البشري ( إن العقل صنيعة من صنائع المجتمع ) و يستشهد الوردي في ذلك المصدرأيظاً قول للأمام علي (عليه السلام) : ( لا تعلموا أبنائكم على عاداتكم فإنهم مخلوقون لزمانٍ غير زمانكم ) وأيظاً عبارة في كتابه لمحات أجتماعية من تاريخ العراق الحديث ( السجن للرجال ) ، كانت بغداد تمتاز من غيرها من المدن العراقية بوجود العصبية المحلية فيها زيادة على  سلطة الحكومة ، مما جعلها ذات طابع أجتماعي خاص بها ، وكان العوام يفتخرون بعصبياتهم ضد الحكومة وتحديهم لقوتها وأوامرها، وكان السجن حينذاك يعد من مفاخر الرجولة والشجاعة. ومن هنا جاء المثل الشعبي المعروف في كتابه .

أما وصف أهل العراق بــ ( أهل الشقاق والنفاق ) هذه الصفة ليست أصيلة فيهم ، وأنما هي وليدة ظروف أجتماعية ، تأريخية وسياسية معينة. ومن العوامل المهمة لهذه الازدواجية ميل أهل العراق الى ( الجدل ) الذي طبع التراث الفكري في العراق بطابع مثالي بعيداً عن الواقع الملموس فعلاً . ولهذا ظهرت هوة بين التفكير وبين الممارسة العلمية. ففي حين كان المفكرون والفقهاء يجادلون بالأدلة العقلية و النقلية ، كانت الفرق والطوائف المختلفة تتقاتل في ما بينها. ويبدو أن هذه النزعة الجدلية ما تزال قوية في العراق حتى اليوم ، وفي عبارة أخرى  : ( أن الفرد العراقي من أكثر الناس حباً للوطن وتحمساً لخدمة العلم بينما هو في الواقع مستعد للتملص من خدمة العلم إذا آن الأوان...... وأن الفرد العراقي – في هذا – ليس منافقاً او مرائياً كما يجب أن يسميه ، بل هو في الواقع ذو شخصيتين ) عن مصدر شخصية الفرد العراقي .

 

  أما عن كتابه الاحلام بين العلم والعقيدة في قول : ( لعلني لا أُغالي  اذ استنتجت من ذلك أن الفرد العراقي بوجه عام اصبح ذا شخصيتين مختلفتين. فهو في أحدى شخصيتيه بدوي شديد الاباء سريع الغضب، وهو في شخصيته الثانية حضري خانع يكثر من الشكوى والعتب على الزمان. وهو يتخذ اي واحدة من هاتين الشخصيتين تبعاً للظروف المحيطة بهِ ) .

  

 

                                                   حسام عبدالرحيم العلوي


 

2013-10-08 - عدد القراءات #7748 - تعليق #0 - شخصيات في البال

WRITE_COMMENT_HERE

فراديس العراق - مؤسسة ثقافية اعلامية مستقلة
مدير الموقع - ثائرة شمعون البازي