القائمة الرئسية

أحدث الكاتب

testar
testar

الماضي الكاتب نشط

جورجينا بهنام
جورجينا بهنام

الكاتب عشوائي

رزاق عبود
رزاق عبود

من نحن

about us

نقد ادبي/من الأشرعة يتدفق النهر (قراءة في الحداثة الشعرية العراقية)/ج1

مقداد مسعود
مقداد مسعود
  مقداد مسعود  


من الأشرعة يتدفق النهر..

قراءة في الحداثة الشعرية العراقية

 

مقداد مسعود

 

الطبعة الأولى – بغداد – 2013

من اصدارات مشروع بغداد عاصمة الثقافة العربية 2013

 

 

عنوان الكتاب /من الأشرعة يتدفق النهر

قراءة في الحداثة الشعرية العراقية

المؤلف /مقداد مسعود

الطباعة الالكترونية والتصحيح والاخراج الفني:دار الشؤون الثقافية العامة

العنوان

وزارة الثقافة – بغداد – شارع حيفا- هاتف 5373307

Baghdad2013@mocul.gov

جميع الحقوق محفوظة:لايسمح بإعادة اصدار هذا الكتاب أو أي جزء منه أو تخزينه في نطاق استعادة المعلومات أو نقله بأي شكل من الاشكال دون اذن خطي

سابق من الناشر

رقم الايداع في دار الكتب والوثائق ببغداد 851 لسنة 2013

     

 

قبل الدخول ..

 

-1-

القراءة ..

أنصبها سلما..لأنوش قيّما عالية، بها اعالج اختلالا بين بنى الواقع وافق التلقي لديّ  ..ربما بالطريقة هذه يزداد  وعيّ سعادة وأنا أثلم مرمدة الوقت ،وهكذا أستعين بخرقة حلمي على كوابيس ما أسموه واقعا،واذا كانت السعادة تعني مواصلة التغير،فأن وعيّ بأهمية التجاوز،سيكون  سعادتي الباكية من شدة الفهم (1)...

كل قراءة منتجة هي كتابة النص،من خلال (سلطة القارىء) التي تمتلك القدرة ،على تكرار انتاجها بفاعلية

 بفاعلية خلاّقة ..القراءة :فعلٌ يحرك المسطور ،أقرأ القصيدة،لأغادرها،فأذا بها تتأفق بأفقي ، أكرر القراءة، فإذا بي أعيد انتاجها على وفق استجابتي ،إنها حركة بندولية ،وجود بين وجوديين ، كقارىء سأكون كائنا لغويا

 بالدرجة الاولى،ألج القصيدة من باب اللغة (ولاسبيل الى معرفة الاشياء،إلابتوسط اللغة)

كماعلمني ابن حزم الأندلسي (1)،هكذا يكون دخولي الى بنيتها،هنا تتفعل إتصالية وأفق القارىء،فأذا ببنية القصيدة تتعمق وتتسع وأفق القراءة يتخلص من القوة الطاردة ويتعايش دون رؤية مسبقة مع القصيدة، فيكون التعايش سلميا ،خصب الانتاج وبالطريقة هذه نظهر القصيدة وأنا منتجين أو معيدي انتاج جديد للمسطور  الشعري  عبر التكرار الفاعل، ربما تتوصل القراءة ،إلى إكتشاف اللامفكر فيه.. وهي تسعى للقبض على شواطىء بكر..

القصيدة العراقية،منذ فجر ريادتها العربية ،عبر روادها،كانت تستبق مع ذاتها، هذا الحلم الثوري في

التجاوز ألإبداعي،لم يكن الفضاء أمامه خاليا،من شراسة النمطي،وأدعياء القيمومة على اللغة والتراث

ومشتقاتهما..لكن القصيدة العراقية واصلت كدحها وماتزال...وهي لاتكف عن العروج نحو

سماء عذراء ،تصلح سدرة لقصيدتها..

-2-

    ها نحن في العقد الثاني من الألفية الثالثة، هل ثمة نوارس تقودنا نحو،شواطىء ألفية شعرية عراقية ،هي نتاج تحولات الكم الشعري العراقي إلى كيفية شعرية تؤثل  من خلال سيولة الرأسمال الرمزي العراقي مأسسة ريادة شعرية عراقية ثانية ؟

لايعني قولنا بالريادة الثانية الإشتغال على منجز الريادة الأولى ،فالخطاب الذي انتج نصوص السياب ونازك وبلند والبياتي والبريكان،إكتملت  منذ فترة لايستهان بها : دائرتهُ..

كما ان الريادة الثانية لاتعتمد على جينات الهندسة الوراثية فقط..بل ترتكز في إنبثاقها على احتدامات الوعي الشعري في لحظتنا العراقية المتفردة..كقارىءمنتج  ارى في الأفق الشعري العراقي  تركيما لإختراقات شعرية جريئة ، وعبر المجهرالنقدي يمكن رؤية هذه الإختراقات بمثابة نقاط حين تنضّد أبداعيا ستشكل خط الريادة الشعرية  العراقية الثانية.

-3-

    قراءتنا منتخبة ..أنتخبت نماذج شعرية بعيدا عن مصدات (الاجيال )  لتؤكد .. حيوية الحضور الشعري

العراقي الذي لم ينقطع بل تدفق عبر تطوير تجربته الشعرية..بدأ بالرواد وتواصلا مع منجزهم الذي لايزال

 يشتغل عليه النقد العربي المعاصر

-4-

 ..لم  تتوقف قراءتنا عند حقبة شعرية معينة..بل حاولت ان تتعايش سلميا مع الأجيال كافة عبر إنحيازها

للحداثي في القصيدة العراقية..هل قمنا دون قصد مباشر منا بمراجعة نقدية للقصيدة العراقية ؟ومساءلتها ..؟

بدءا بنازك الريادة الشعرية العراقية وإنتهاء  بالشاعرة بلقيس خالد والشاعر علي محمود خضير..وكلاهما من (جيل ) فجر الحرية ؟

وزعنا قراءتنا في ثلاثة ابواب :( مؤنث القصيدة )،ركزنا فيه عبر ثلاث خطوات على منجز نازك الملائكة

ثم.. إنتقلنا  إلى الشاعرة الناقدة بشرى البستاني  وجماليات قصيدتها،كما أستوقفتنا التجربة الشعرية الثانية للشاعرة بلقيس خالد ..حاولنا تسليط الضوء على سماتها الشعرية.

.الباب الثاني ..( صياح الديكة )توقفنا عند نموذج لكل من: بلند الحيدري..محمود البريكان ..يوسف الصائغ موفق محمد.

الباب الثالث (الورثة) تناولنا فيه حزمة ضوء شعرية : عواد ناصر ..كمال سبتي ..عبد الرزاق صالح..

رعد زامل، حيدر عبد الخضر.،.شعلان شريف ،..علي محمود خضير..

لايعني ان هذه النماذج هي  وحدها الفاعلة  في الحراك الشعري العراقي، لكن هذا ماتيسر لنا ضمن

خطوتنا الأولى في المجال ..

                                                                                            مقداد مسعود

(1)     محمود عبد الوهاب/ شعرية العمر/ دار المدى/ بغداد/ ط1/2012(كان بورخس يجيب :أبكي لأنني أفهم/67ص)

(2)     أبو محمد علي بن حزم الأندلسي / التقريب لحد المنطق والمدخل إليه بالألفاظ العامية والأمثلة الفقهية/

تحقيق د.إحسان عباس/ بيروت/ ص155 وأنظر كذلك رسائل ابن حزم الأندلسي / المجلد الثاني/ تحقيق

د.إحسان عباس/ط2/ 2007/ بيروت/المؤسسة العربية للدراسات والنشر/ التقريب لحد المنطق/ ص93

   

 

مؤنث القصيدة

 

ثلاث خطوات ..تجاه نازك الملائكة (2007-1923)

 

الخطوة الأولى: طواف حول القمر

  -1-

إذا كانت قصائد نازك الملائكة في (عاشقة الليل ) ضمن المؤتلف الشعري ،المتعارف عليه ،فأنها في مجموعتها

الثانية (شظايا ورماد )،قد أعلنت تمردها الشعري، على مستويّ التنظير/ التطبيق..

*التنظير من خلال المقدمة التي كتبتها لمجموعتها

*التطبيق من خلال قصائدها وتحديدا قصيدة (الكوليرا) فهي في هذه القصيدة (كانت تقترح بنية جديدة للخطاب

الشعري وإشتغاله الفضائي تقوم على اعادة توزيع البنى الايقاعية والصوتية والنغمية)(1)..وهذا يعني ان نازك

كانت تتحرك شعريا بقصدية..وليس كما يرى الناقد الكبير إحسان عباس ان الشاعرة نازك الملائكة :

حين كتبت قصيدة (الكوليرا) لم يدر في بال الشاعرة الشابة نازك الملائكة آنذاك.. انها تكتب القصيدة المخالفة للشعر العمودي،وهكذا كان ألأمر بالنسبة للسياب ،مع قصيدته (هل كان حبا) والقصيدتان

(لايصلح اتخاذهما مؤشرا قويا على شىء سوى تغيير جزئي في البنية ،فأما (كوليرا) فأنها خبب موسيقي لذلك الموكب المخيف الذي يمثله الموت،ووصف خارجي للوصول الى اثارة الرعب – دون القدرة على اثارته- بأختيار مناظرة يراد منها أن تصور الفجيعة،وأما الثانية (هل كان حبا) فأنها تنطلق من محاولة لتحديد معنى الحب،هل هو نوح أو ابتسام..ولولا تفاوت ضئيل في بعض الأشطار دون بعض،لما ذكرت هذه القصيدة أبدا في تأريخ الشعر الحديث/ص35)..كذلك يرى ألأمر ، الناقد احسان عباس ..كقارىء منتج ..أرى في القصيدتين  (الكوليرا) و(هل كان حبا) :بداية الحساسية الجديدة بضرورة التغيير في الشعر العربي .وعلينا نحن الذين لم نعاصر ولادة القصيدتين ان تكون بؤرة نظرنا تحقيبية أي ان ننظر للقصيدتين ضمن الحقبة الزمنية التي كتبت فيها القصيدتان ،لا عبر خبرتنا المتراكمة بعد فترة زمنية لايستهان بها.. ولنبئر نظرتنا بدءا من إعلان القصيدة العربية،عصيانها كنسق شعري ،ذلك العصيان المتزامن مع الوعي الثوري المتصدي للسلطة السياسية...

على المستوى الشعري سيتراكم هذا ألأحساس الجديد/المغاير للنمط المألوف عبرجدلية قانون التراكم وسيتحول هذا الكم الى كيف مغاير نوعيا تماما. من خلال (صيرورة ألأحساس )،وعيا فرديا يتغذى من الوعي الجماعي المحتدم نحو التغيير الجذري لدى كل من الشاعر نازك الملائكة وبدرشاكر السياب..وبسبب شروط اجتماعية شرسة ستكون خطوات السياب أوسع وأكثر نزفا شعريا.

-2-

تجاوزت سليلة الملائكة ،نفسها بعد (عاشقة الليل)  (شظايا ورماد) (قرارة الموجة)وذلك من خلال منجزها الشعري الرابع (شجرة القمر)في هذا المنجز حسمت أشكاليتها مع الزمن :(أني لاأخاف الزمن /أني أسأمه وحسب ) وحسب قول شاعرتنا (فالزمن محض جثة /الماضي جثة (جثة الماضي الغريق) وكذلك الغد ( غدا ميتا لايطاق) وبين ميتين  :الماضي/المستقبل :يتموضع الحاضر ..وما الحاضر إلا..فراغ يتحرك بخطوات بطيئة،تستعمله الشاعرة في (تأمل زمن آلآخرين ) والطريقة الناجعة في التصدي للحاضر،تكون من خلال الحركة الدائمة في المكان:

(لماذا نعود

أليس هناك مكان وراء الوجود؟

نظل أليه نسير؟

ولانستطيع الوصول

مكان بعيد يقود أليه طريق طويل

 يظل يسير يسير

ولاينتهي)

هنا يخال لي  كأن شاعرتنا التي تتقن أكثر من لغة تكتب هامشا على(لكي يقف الزمن)الرواية الرائعة التي ألفها الدوس هكسلي،أو كأن شاعرتنا ،تسعى مثل (كفافي) الى (ايثاكا) ولايهمها الوصول لأن (الوصول يعني الموت)بل مواصلة السعي نحو:الهدف/اليوتوبيا ،واراها لاتتقدم نحو الهدف بل منشغلة نحو العود ألأبدي – النيتشوي – فالشاعرة تفكر بالعودة /بالنكوص/ بألأرتداد لا بألأقتحام ..يتضح ذلك أكثر في قصيدة (دعوة الى ألأحلام)،أحدى قصائد مجموعتها(قرارة الموجة)

(سنعلم أنا نسير الى ألأمس

لا للغد

وأنا وصلنا الى بابل ذات

فجر ند

حبيبين نحمل هوانا الى

المعبد

يباركنا كاهن بابلي نقي

اليد )..

نلاحظ ان فعل الحركة ،فعل سالب نكوصي :

(ونرحل لارغبة في الرحيل

ولكن لنهرب من ذاتنا

 من صراع طويل )

(نعود اذن في الطريق

 الطويل

تواجهنا ألأوجه الجامدة

يواجهنا كل شىء رأيناه منذ

قليل

كما كان في ركدة باردة

نعود اذن لاضياء ينير

لأعيننا الخامدة

نسيرونسحب أشلاء حلم

صغير

دفناه بعد شباب قصير )/من قصيدة العودة

*الزمن بالنسبة لشاعرتنا نازك الملائكة ينمو على حساب حيواتنا  حتى يكاد يخنقنا:

             ( ومشينا لكن الحركة

                ظلت تتبعنا والسمكة

               تكبر تكبر حتى عادت في

              حضن الموجة كالعملاق

             وصرخت :رفيقي ! أي طريق

             يحمينا من هذا المخلوق

          لنعد،فالدرب يضيق يضيق)

-3-

في (شجرة القمر) ..لاحظ مايلي:

*ان هذه المجموعة الشعرية،صدرت في عام 1968أي ثمة (21) سنة من ألأبداع المتواصل ،نشرت شاعرتنا فيها )عاشقة الليل/1947)،(شظايا ورماد/1949)،(قرارة الموجة/1957) كما نشرت مجموعتين نقدتين :(قضايا الشعر المعاصر/1962)وهو جهد نقدي أستثنائي كما صدر لها كتاب نقدي (الصومعة والشرفة الحمراء/1965) وبعد ثلاث سنوات أصدرت (شجرة القمر).وهذا يعني أن تجربة الشاعرة أصبحت بأمداء أوسع وأعمق وأكثر دراية بالوعي الشعري تحديدا.

-4-

في شجرة القمر،لتقهر سمكة الزمن أستعانت شاعرتنا بالفن وحكاية ثريا المجموعة الشعرية، مبنية على قطعة شعرية انكليزية من أدب ألأطفال .أما البعد السيمولوجي فهو من انتاج شاعرتنا،في الحكاية طفل يحلم بصيد القمر وحين يحقق الطفل حلمه، يثور الناس لأسترجاع قمرهم،فيزرع الطفل القمر،ثم يرد القمر ألأصلي الى السماء،وفي ألأرض تعلو شجرة القمر التي زرعها الطفل/الوعي البريء ..تتدلى من أغصانها أقمار فضية. ..

يقرأ الناقد احسان عباس شفرة الحكاية الشعرية كالتالي:

*القمر:يرمز الى الطبيعة وهو في الوقت نفسه صورة للزمن .

*الطفل هو الفنان

*الشجرة:هي فن الطفل المستمد من الطبيعة والمستقل عنها.

وعلى وفق هذا التأويل هوليس بالتأويل المطلق الذي على كل من يقرأ القصيدة ان لايشق عصا الطاعة عنه .

على وفق هذا التأويل فأن الفنان توفيقي في منظوره أنه يعطي مالله لله ومالقيصر لقيصر،فنان يكتفي برؤيته ويدع آلآخرين في  رؤيتهم الثابتة ،لايمارس اي فعل تحريضي /تنويري معهم ، الفنان أخذ من الطبيعة ما يريده هو (شجرة القمر)،وترك القمر للآخرين،

أخذ الفن وأكتفى به اكتفاء ذاتيا ،فهو لم يدعهم لمشاركته الرؤيا بل هو تعالى بالفن عليهم ولم يقنعهم بشجرته...كقارىء ومن  خلال تكرار قراءتي للنص ،هكذا رأيت ألأمر لاكما رأه ناقدنا الكبير  احسان عباس – طاب ثراه -..أن ارجاع القمر – الطبيعة – الزمن – الى الناس كان يعني اعترافا بأن لهم حق المشاركة فيما كان يحبه الفنان ،أو يخاف منه ومن هنا تتفتح المشاعر الذاتية

على الآخرين وتأخذ في تحسس مشكلاتهم وقضاياهم على نحو أرحب وبتعاطف أشد/ص99). لذا أرى ألأمر كالتالي:

 

*الفنان +شجرة القمر--------- آلآخرون +القمر

*أي لدينا دائرة تخص الفنان/ شجرة القمر

   ...... دائرة أخرى : آلآخرون / القمر

 

(1) طراد الكبيسي/ كتاب المنزلات/ الجزء الثاني/ دار الشؤون الثقافية/ بغداد/ 1995/ ص15/ نازك الملائكة : أفق الحداثة

(2)احسان عباس/اتجاهات الشعر العربي المعاصر/ عالم المعرفة/ع 2/ الكويت/ 1978

 

الخطوة الثانية...

سفينة تحت المساء :عاشقة الليل

ما قبل النص/ مابعد النص     

                        

(في لجة البحر الرهيب سفينة

 تحت المساء

ألقت بها ألأقدار في لجج المنايا

 والشقاء )

        عاشقة الليل

*قراءة الطبعة الأولى :

بين يدي الطبعة الأولى للمجموعة الشعرية الأولى (عاشقة الليل )لشاعرتنا الكبيرة نازك الملائكة،وللطبعة ألأولى نكتها الصفراء الحميمية التي تعيدني كقارىء عراقي الى سنوات النهوض الثوري والقراءات المحتدمة التي كانت سائدة بشغف فعال في الوسط العراقي..أستروح الورق ألأصفر لأنشط مخيلتي في رؤية بغداد آواخر ألأربعينات ومن بين أشجارها ارى ليل الشاعرة نازك بحيويته المتدفقة يرشقنا بنبضات قلبها الحالم المطمئن بسعادات الشعر وأجنحة الرؤى.

اتوقف كقارىء عند:

 *(ثريا النص)

 *مقدمة معنونة ب(أختي نازك) وقد كتبتها شقيقة الشاعرة  (احسان الملائكة)  .

 

*ألأبيات ألشعرية ألأربعة،غير المعنونة وغير المسماة بأسم منتجها لكنها تعود للشاعرة ،لا لأنها لم تقوس اوتذيل بأسم آخر بل لأنها تنتسب أسلوبيا للمجموعة الشعرية ذاتها

2013-09-16 - عدد القراءات #392 - تعليق #0 - النقد الأدبي

WRITE_COMMENT_HERE

فراديس العراق - مؤسسة ثقافية اعلامية مستقلة
مدير الموقع - ثائرة شمعون البازي