القائمة الرئسية

أحدث الكاتب

testar
testar

الماضي الكاتب نشط

جورجينا بهنام
جورجينا بهنام

الكاتب عشوائي

وحيد خيون
وحيد خيون

من نحن

about us

حوار مفتوح/حوار مع الاعلامية والاديبة أسماء محمد مصطفى( الجزء الاول)

أسماء محمد مصطفى
أسماء محمد مصطفى
  مؤسسة فراديس العراق/حوار مع الاعلامية والاديبة أسماء محمد مصطفى( الجزء الاول)  


حوار مع الاعلامية والاديبة أسماء محمد مصطفى( الجزء الاول)

  

تتقدم الاديبة والصحفية أسماء محمد مصطفى بالشكر والتقدير الى إدارة مؤسسة فراديس العراق  لتخصيصها هذه النافذة الحوارية  التي تطل على آفاق المحبة  والتواصل .

كما تتقدم بالشكر والتقدير الى الزملاء والمتابعين والقراء الذين توجهوا اليها بالأسئلة ، التي تجيب على بعضها هنا ، كما ستجيب على الأسئلة المتبقية لاحقاً  وفي الجزء الثاني الذي سينشر في حينه .

 

***

 

وفي مايأتي الأسئلة والأجوبة :

 

 

· عبد صبري أبو ربيع :

 

· السؤال الاول : عبد صبري أبو ربيع : 

· سيدتي العزيزة أسماء مع أسمى التمنيات ، للزمن دورة واحدة .. والوجوه تلتقي بعد حين ، ما أسعدني وأنا احاورك بعدما أكلت مني السنون عظما ولحما ، هل تشعرين بأن المرأة إذا انطلقت من قمقمها ستنهار كل الجدران ؟ 

 

· جواب أسماء محمد مصطفى :

ـ بلا شك ، فتهميش المرأة  دفع ثمنه العالم غاليا ، لأن تحررها وانطلاقها فتح آفاقا واسعة أمام البشرية من خلال ماقدمته في مختلف مجالات الحياة ..  إنها اليوم غزت الفضاء وسبرت أغوار العلوم المختلفة  وأغنت الحياة .

إن الأرض وجدت للمرأة ، كما للرجل ، ويحق للمرأة أن تختار طريقها ، كما الرجل يختار طريقه . وينبغي للمجتمع أن يتحرر من نظرة الدونية والوصاية على المرأة  ، فهي خلقت بأحسن تقويم ، لأنها إنسان ، كما يتوجب على المجتمع أن يكف عن تحميل المرأة أعباء ضرائب أخطاء الرجل وشهواته ورغباته .  وأخيراً على بعض النساء أن يعدن النظر بمفاهيمهن عن أنفسهن ومكانتهن في الحياة ، وهي مفاهيم موروثة بلاوعي .


السؤال الثاني : عبد صبري أبو ربيع :

· هل إن المرأة أدت دورها بصورة صحيحة إتجاه الآخر ؟ 

 

· جواب أسماء محمد مصطفى :

ـ بل إن دورها متميز وفاعل تجاه نفسها والآخر على حد سواء .. لكن ثمة من يحاول التقليل من هذا الدور او يضع العراقيل في طريقها  ، لأسباب معروفة .

 

· السؤال الثالث :عبد صبري أبو ربيع :

· هل إن مشاركة المرأة  في الصحافة والمهرجانات يحقق غرضها المنشود في التحرر والانطلاق..  أم إنها عودة على أمر ؟...

 

· جواب أسماء محمد مصطفى :

 ـ في كل مجال اشتركت به  المرأة أدت دورها لاسيما بعد أن وفرت لها الثورة المعلوماتية فرصة أوسع للمشاركة في المجالات التي كانت حكرا على الرجال .

الصحافة تفتح آفاقاً للمرأة تنعكس على شخصيتها ، ويمكنها أن تبدع فيها وتواصل إبداعها إذا ماعرفت كيف تطور قدراتها باستمرار ، وأما المهرجانات فاشتراك المرأة بها قد لايضيف الى شخصها وقدراتها شيئا إلا إذا كانت مهرجانات فاعلة وتتناول قضايا مهمة ومؤثرة وتؤدي الى نتائج وتوصيات يجري تطبيقها على أرض الواقع ، كما إن المهرجانات لاتصنع بالضرورة صحافية ناجحة .


***

 

السؤال الرابع : المهندسة زينب المديني :

 الاديبة المبدعة اسماء محمد مصطفى  اتابعك بشغف وأود التكرم بإجابتك على أسئلتي :

· هل تعرضت سيدتي الى موقف شعرت به بالغبن والتهميش حيث تم أخذ ماتعتبيرنه حق لك وتم اخذه بالقوة وكيف تصرفت ان وجد هذا الموقف؟

 

· جواب أسماء محمد مصطفى :

ـ الاحساس بالغبن مسألة نسبية ، فإنك قد تعتقد أنك ليس في مكانك المناسب  او إن السياقات التي تجد نفسك داخلها غير مناسبة لرؤيتك ومزاجك ، لكن عليك أن تتكيف  وفي الوقت نفسه تعمل على تحدي الظلم  وإصلاح الواقع بمقدار ما تتيحه لك إمكانياتك . وعلى وجه الخصوص في ما يتعلق بي شخصيا ، تعرضت الى الغبن والظلم بسبب الأمزجة والعوامل غير الموضوعية الأخرى ، وفي بعض الأحيان كنت اعترض وأطالب ، وأحياناً لم يكن يستوقفني الغبن كثيرا ، فهو وإن كان قد آلمني ، إلا إنه لم يعنِ  لي إلاّ نقطة تحد ٍ ، وقد تعاملت مع بعض المواقف بصبر وإصرار على التقدم  ، ولاحقاً ثبتت لي صحة أسلوبي في التعامل مع الظلم والغبن .

 

· السؤال الخامس : المهندسة زينب المديني :

· في ظل الحكومات المتتابعة لبلدنا العراق وبعد عام 2003 والتي شكل الاسلاميون معظمها, سؤالي هو هل فعلا مايدعيه البعض من أن هناك تهديدا لحقوق المرأة العراقية المكتسبة في ظل هذه الحكومات؟

 

. جواب أسماء محمد مصطفى :

ـ نعم للأسف ، وهذه حقيقة ، لأن حرية المرأة في ظل فضاء كهذا يختنق بالمرأة ويخنقها ، وأنا هنا ضد الانفلات والتحرر غير المسؤول ، لكن أن تكون الحرية رهن فهم جهوي معين ، يعني أنها غير موجودة او ينقصها الكثير ، إلا إن الرغبة في امتلاك الحرية وعدم الاستسلام ، يبقى الحافز لانتزاع الحقوق التي كفلها الدستور وغيبتها الاجتهادات المختلفة ، والمرأة العراقية لم تستسلم ولعلها نجحت ، ولو نسبيا ، في تأكيد حضورها وبعض حريتها أيضا!

 

· السؤال السادس : المهندسة زينب المديني :

· مارأيك بالحجاب ؟ وهل تؤيدين الطرف القائل إن الحجاب يقيّد المرأة العاملة؟

 

· جواب أسماء محمد مصطفى : 

ـ أنا مع الحشمة ، لكن الحجاب مسألة شخصية ، فمن الحرية أن يترك للمرأة الخيار في هذا الامر ، حتى لايكون حجابها شكلياً او تنظر اليه على إنه قيد ، ذلك إن الإجبار عليه قد يفقده قيمته لديها على المستويين الشخصي والموضوعي .

والحجاب لايقيد المرأة العاملة ، فمادخل تغطية الشعر مثلاُ بأداء عمل ؟!

 

****

 

· رأي : ليلي من بغداد :

· عزيزتي أنت فعلاً مبدعة وأصيلة ،  ويكفينا فخرا كونك أنثى عراقية تدافع عن المرأة  بكل قوتها ونقرأ مقاﻻتها بقلوبنا وأنت رمز لكل عراقية وكلماتك تمس شغاف قلوبنا دمت لنا يا حرة ياأصيلة . اتمنى لك دوام الإبداع .

 

· تعقيب أسماء محمد مصطفى :

ـ شكرا لك ليلي ، كلامك من لطفك وذوقك ، وإن شاء الله أكون عند حسن الظن دائما . محبتي لك ِ


***

 

السؤال السابع :الصحفية نهضة علي ـ كركوك : 

· كيف تربطين بين العمل الإعلامي والنتاج الادبي ؟

 

· جواب أسماء محمد مصطفى :

ـ أظن أن قصدك كيف أوفق بين الاثنين . لاأنكر أن العمل الصحافي أخذني كثيرا وطويلا من النتاج الادبي ، إلا إنني أعود الى الكتابة الادبية  مهما بعدت . يكفي تذكيري لنفسي بأنني مقصرة في الجانب الادبي ، لاستأنف رحلتي معه  كلما استطعت أن أجد فسحة وسط زخم العمل الصحافي . وقد أنجزت مجموعة قصص مؤخراً على الرغم من انقطاعي عن كتابة القصص منذ 2008 . ومن المؤمل أن أجمعها في كتاب .

 

السؤال الثامن :الصحفية نهضة علي ـ كركوك : 

· ما الحدث الأبرز الذي مر بك وكان محفزا لإبدعاتك الادبية والقصصية ؟

 

· جواب أسماء محمد مصطفى :

ـ  الحياة ملأى بالأحداث المؤثرة وعلى مختلف المراحل العمرية للإنسان ، فثمة مايحفزنا في طفولتنا مثلاً على تقديم عمل مميز يتناسب ومرحلة الطفولة ، وثمة مايدفعنا في مرحلة عمرية لاحقة من تقديم عمل إبداعي . هناك تحديات مستمرة تدفعنا لتقديم المزيد ، كأن نمر بموقف شخصي او عام ، مؤلم ، او نجد أنفسنا في موقف يتطلب منا الرد عليه بإرادة التحدي ، او مشهد او حدث يتعلق بغيرنا ويتطلب منا أن نقول رأينا وكلمتنا ، كأن نتبنى قضيته او قضية عامة ، ونثبت موقفنا عبر موضوع صحافي او نص أدبي او قصة . أحيانا تواصل القراء او ملاحظاتهم او آراءهم محفزات للكتابة .

كل لحظة ألم او خيبة ، يمكن أن تحفزنا على الإبداع .

 

 السؤال التاسع : الصحفية نهضة علي ـ كركوك : 

· هل لقضايا المرأة تواجد بين سطورك ؟

 

· جواب أسماء محمد مصطفى : 

ـ من المؤكد ، إن لقضايا لمرأة وجود أساسي في كتاباتي ، منذ بداياتي ، سواء في  كتاباتي الصحفية او الادبية ، لكنني أنظر أيضاً الى قضية المرأة كجزء لايتجزأ من قضايا الإنسان وحقوقه ، لأنها إنسان قبل أن نتعامل مع قضاياها على أساس إنها امرأة  .

 

***

 

· رأي : ابتسام عطا نجم ـ عراقية مقيمة في تونس :

صباح الخيرات والمسرات مبدعتنا الرائعة أسماء محمد مصطفى . حقيقة أنت من النوع الذي يتمنى كل شخص أن يتحاور معها .


· السؤال العاشر : ابتسام عطا نجم : 

· كونك تكتبين عن الحب بلغة شفافة اقول هل تعتقدين ان الحب قبل الزواج هو عنصر ضروري ومهم؟

 

· جواب أسماء محمد مصطفى : 

ـ الحب قيمة إنسانية راقية نتبادلها في الحياة من غير أن نحدد لها زمانا او مكانا معينين ، وأحيانا يأتي الحب قبل الزواج ويكون مدخلا له  وبه يتغلب الطرفان على متاعب الحياة وبه يتجاوزان مشاكلهما ، ولكن قد يكون أحدهما او كلاهما أضعف من تحمل المسؤولية ومقاومة الصعاب فيختفي الحب او ينتهي ، وربما ينتهي لأنه لم يكن حباً حقيقيا عميقا وراسخاً ، وقد يكون الحب قبل الزواج أحياناً مجرد رغبة او نزوة عابرة تتبدد بعد الزواج ، وأحيانا يأتي الحب بعد الزواج عندما يكون الأخير مشروعا للحياة يبدؤه الشاب والفتاة بالتفاهم والنضج اللذين قد يفضيان الى حب كبير .  وعلى العموم تبقى الحياة مدرسة يتعلم منها الإنسان كل  شيء الى آخر يوم من عمره.


· السؤال الحادي عشر : ابتسام عطا نجم :

· إنجازاتك الإبداعية والتي هي صور نستنير بها ، أأنت راضية عما قدمته أم تطمحين الى المزيد؟

 

· جواب أسماء محمد مصطفى :

ـ أحيانا يكون الرضا مُعطِلا وقاتلا للمشروع الإبداعي ، لأن المبدع يجب أن يبقى في حالة العمل على الاكتمال والتكامل ، ويبقى هذا ديدنه باستمرار ، وهنا يكون الرضا عن النفس وهي تجاهد على هذا الطريق ، حالة صحية ومطلوبة ، أي إنه يكون محفزا ودافعا للإتيان بالجديد . ما أريد قوله هو أن لايكون الرضا حالة مرضية او مدخلا للنرجسية ، وإنما الاعتقاد بأن المبدع يسير بالإتجاه الصحيح . وعليه وإن كنت راضية عن نفسي وطريقي ، فإنني لن أرضى بما أحققه لأنه دائما ثمة مزيد .

 

· السؤال الثاني عشر : ابتسام عطا نجم :

· خصلة بك تتمنين أن تتركيها او تتخلصي منها ؟

 

· جواب أسماء محمد مصطفى :

ـ هذا سر يجب أن لايطلع عليه الآخرون !!!

 

· السؤال الثالث عشر : ابتسام عطا نجم :

· ثقافة الاعتذار ، ما رأيك بها وهل تعتقدين أن البشر في العراق يمتلك هذه الثقافة ؟

 

· جواب أسماء محمد مصطفى : 

ـ ثقافة الاعتذار ، يتحدث عنها بعض  المتسلطين ، يقصدون بها الإذعان لرأيهم وقناعاتهم ، أما ثقافة الاعتذار التي أعرفها ، فيجب أن تكون جزءا من ثقافة الحياة العصرية ، وأنا معها . وحينما أجد نفسي مقصرة تجاه أحد ، لا اتردد في الاعتذار منه ، لأن ذلك مبعث قوة وليس ضعفا كما يريدها البعض او يتصورها.

ثقافة الاعتذار هنا يكون منطلقها المحبة التي نحصد منها محبة أيضاً .

 

· السؤال الرابع عشر : ابتسام عطا نجم :

· كيف تنظرين الى مستقبل العراق على وفق التطورات غير المنطقية والتي يمر بها منذ سنين ؟ وهل خدم المثقف العراقي قضية بلده  خاصة ونحن نرى بعض المثقفين يعيشون ازدواجية غريبة ؟

 

 · جواب أسماء محمد مصطفى :

ـ لأن التطورات الحاصلة غير منطقية وكما ذكرتِ حضرتك في سؤالك ، لايمكن التكهن بمستقبل العراق ، فقد تحصل تطورات قد يجعلك تتصورين أن العراق بات قريباً من نهاية النفق حيث الضوء ، ثم يحصل مايجعلك ترين نهاية النفق مظلما . وهكذا تجدين تصوراتك وآمالك في حالة فوضى ومد وجزر ، ولايمكن أن يصل العراق الى الضوء إلاّ إذا تحرر من الفاسدين الذين يدينون بالولاء الى جهات تسعى في خرابه ، والذين يتعاملون معه على إنه دجاجة تبيض لهم ذهباً ، ولاينظرون اليه إلا بهذا المنظار ، فنجدهم ينتهزون كل الفرص للانقضاض عليه وسرقة ثرواته والاستفادة منه ، ومن غير أن يخدموه او يفيدوه بشيء .

أما المثقفون ودورهم فأرى أن البعض يسير بإتجاه تقديم دور إيجابي للبلد ، والبعض الآخر  يمارس الانتهازية والتلون ، وهؤلاء المتلونون  لايستطيعون تقديم شيء للوطن ، لأنهم لم يقدموا شيئا حقيقياً لأنفسهم أصلا !!

 

· السؤال الخامس عشر : ابتسام عطا نجم :

· الفيس بوك هذا العالم الافتراضي ، أقدم للعراقي تحديدا انفتاحا نرضى عنه ام افتضح البعض ؟

 

· جواب أسماء محمد مصطفى :

ـ نعم ، حقق حالة من التواصل ، وألغى المسافات ، لاسيما إن العراقيين عاشوا ظروفاً صعبة أدت الى هجرة الكثيرين منهم فافترق الأصدقاء والمعارف والأقارب ، لكنهم عادوا والتقوا عبر الفيس بوك ، لكنه أيضا فسح المجال للسيئين أن يستخدموه للسوء ، وهوككل شيء فيه الوجه الجيد والوجه السيء ، لكن في النتيجة لايصح إلا الصحيح .

 

· السؤال السادس عشر : ابتسام عطا نجم :

· يقولون إن ليلى في العراق مريضة ..برأيك كيف نستطيع معالجتها ؟ 

 

· جواب أسماء محمد مصطفى :

ـ ليلى ، لايداوي او يعالج مرضها  غير العراقيين أنفسهم ، ولن يأتي أحد من الخارج ليداويها ، لأن مرضها أصلا بسبب ما يجري في العراق ، وما يفعله بعض العراقيين الذين يعرفون المرض أكثر من غيرهم ويعرفون كيف يقضون عليه  !!!

 

السؤال السابع عشر : ابتسام عطا نجم :

· يتهم عراقيو الخارج بأنهم أناس لايشعرون بمعاناة شعبهم في الداخل وأكيد أنت لك أصدقاء خارج البلد ، ماذا تقولين عنهم ، مع محبتي الغالية لك ؟

 

 · جواب أسماء محمد مصطفى :

ـ لكل إنسان ظروفه التي تجعله في الخارج او الداخل وهذه مسألة شخصية ، وإذا كان الشعور بالمعاناة يكون من خلال معايشة ما يجري على الأرض ، فإن من هم في الداخل أعرف بحال العراق لأنهم يشهدون الظروف عن كثب ويعيشون في قلب الأحداث والأخطار ، لكن عراقيي الخارج يعرفون بلدهم أيضا ويتفاعلون معه ، انطلاقا من معرفتهم به لاسيما أولئك الذين قد شهدوا قبل هجرتهم ظروفه الصعبة . ويبقى تقييم موقفهم من خلال كتاباتهم ومواقفهم المعلنة مما يجري ، وهنا لايمكن مساواة الجميع . ولكن لابد من القول إنه من  غير المنصف من بعض عراقيي الخارج أن يتصوروا أنهم أدرى بأوضاع العراق وأكثر إهتماما به من عراقيي الداخل ، كما هو غير منصف أن يتهم بعض عراقيي الداخل عراقيي الخارج بأنهم لايأبهون لبلدهم وبأن ليس من حقهم تناول قضاياه او الاعتراض على مايجري فيه او إبداء الرأي بشأنه . وعموما إن مصطلحاً كمصطلح عراقيي الداخل والخارج يبدو لي طارئاً ويدل على هوة بين الطرفين ، فشل بعض من هؤلاء وأولئك في ردمها.. ربما .


***


· السؤال الثامن عشر : د. أزل أحمد ـ أستاذة جامعية : 

· سؤالي الذي أراه مهماً ..ألا ترين أن وضع المرأة في العراق سيئ جدا..ليس لها صوت لا في مظاهرة ولا في سياسة ..كأننا عدنا الى القرون الوسطى في حياتنا ...حتى الوظيفية منها ...الرجل يخطط ويهندس ويفعل كل شيء ...ولاتقولي لي إنهن يشاركن في العملية السياسية فالإملاءات تشتغل من كل مكان وماهن إلا أدوات للاستعمال السياسي...شخصيات ضعيفة ضامرة لاحول لها ولاقوة ؟

 

· جواب أسماء محمد مصطفى : 

ـ وضع الإنسان العراقي ، سواء أكان رجلاً أم امرأة ، سيء عموماً ، إذا مانظرنا الى حقوقه التي لم ينلها فتحولت لديه الى أحلام وتطلعات يطالب بها . هناك قوى تتحكم بمصيره ، ولكن أيضا هو يتحمل جزءا من مسؤولية ماوصل اليه ويعانيه .

المرأة لها صوت في المظاهرات ، على قلتها ،  شأنها شأن الرجل ، ولكن في العملية السياسية يبدو أنه ليس بإمكانها أن تحصل على منصب وزاري او برلماني إلا بـ (الكوتا) ، ذلك إن مجتمعنا مازال ذكوريا في نظرته لعمل المرأة في ميدان السياسة  ، كما إن غالبية الموجودات في العملية السياسية  ، وعلى مانرى ، يعملن وفقا لأجندات كما هي حال الرجال المنخرطين في السياسة . لذا فإن المطلوب من المرأة التي تخوض غمار العمل السياسي  أن تكون أقوى فلاترضى بمايرسم لها فقط .

ولاتنتزع فرصتها السياسية وسط هذه الغابة إلا امرأة مقتدرة تثق بها النساء قبل الرجال .. أين هذه الآن ؟ قد يكون بعض من مواصفاتها متوافراً في نساء مقتدرات لكنهن لايملن الى العمل السياسي ، كما إننا نعرف مسبقا أن الصوت المخلص القوي يجري إسكاته اليوم إذا وجدوه ناشزاً عن ضجيجهم ، وعليه تبقى الساحة شبه فارغة ، للأسف. 

 

***

  

· السؤال التاسع عشر : إسماعيل الفرحان :

· ذاكرة أسماء مساحة الألم والفرح فيها بأي وحدة قياس تعرف؟  

 

· جواب أسماء محمد مصطفى : 

ـ  الألم هو الإنسان وهو الحياة ، ولولا الألم ماعرفنا قيمة الفرح . ولولاه ماكتبنا ، ذلك إن الفرح لايدفع للإبداع دائما كما يفعل الألم ، الفرح مثل حبة تتناولها لتسكن صداعك فقط لكنها لاتعالجه كلياً ، تمنحك شعورا مؤقتاً بالراحة والهدوء والسكينة ، لكن مفعولها لايستمر دائما ، والسبب هو إن فيروس الألم لم يُكتشَف له علاج كلي شافٍ ، وهذا شعور غالبية البشر للأسف ، وعليه فذاكرتي وذكرياتي متخمة بالآلام ، لكن نظرتي للآتي تتساوق مع فرح أسعى اليه ، لي ولغيري  ، لعل ذاكرة له تتشكل بعد حين ، وإن كانت صغيرة !

 

***

 

· السؤال العشرون : إيمان شوكت ـ موظفة :

· هلهزمك ِ حزنك في يوم من الايام ؟

 

· جواب أسماء محمد مصطفى :

ـ لو كان هزمني ، ماكنت هنا أجيب على سؤالك .

 

· السؤال الحادي والعشرون : إيمان شوكت : 

· هل تعتقدين أن حظك سيء ؟

 

 · جواب أسماء محمد مصطفى :

ـ أؤمن بسلطة الإرادة في توجيه الحظ . حياتي ليست سهلة ، بل مليئة بالمصاعب والمتاعب والظروف الاستثنائية والتحديات  ، وربما  لاأكون قد حصلت على ما استحق في بعض الأمور ، لكن مع ذلك لاأقول إن حظي سيء ، فهذا  لايقوله إلاّ الضعفاء والجاهلون ، ذلك إن كل يوم تستطيع  أن تعيشه وسط هذا العالم المليء بالعنف والقتل والموت والبشاعة  وتخرج روحك وسط هذه البشاعات اليومية طاهرة ونقية او في الأقل محتفظة بمساحات بيضاء ، هو أمر تشكر الله عليه لأنه منحك القوة لتواصل من غير أن تخدش مبادئك  او تتنازل عنها او تتنكر لها . كما إن مجرد وجود أناس في حياتنا يحبوننا ونحبهم ، هو من باب حظنا الحسن . صاحب الحظ السيء هو الذي يكرهه الآخرون وهو الذي لايفعل خيراً للناس ، وإن امتلك كل أسباب الرفاهية والسلطة .الإرادة تصنع الحظ . حين نداوم  على القول إن حظنا جيد ، وبإيمان بقوتنا الروحية والعقلية ، فستكون النتيجة أن يكون الحظ جيدا . وأما ماتصادفنا من معاكسات وظروف فهي من معتادات الحياة وهي تصادف غيرنا كما تصادفنا ، وميزتها أنها تمنحنا المزيد من القوة والخبرة في المواجهة .

 

· السؤال الثاني والعشرون : إيمان شوكت :

· إذااردت ِ أن تعتذري ، فلمن تعتذرين في هذه اللحظة ؟ 

 

· جواب أسماء محمد مصطفى :

ـ  اعتذر لأحبتي إذا كنت قد أسأت اليهم يوماً ما بكلمة  او تصرف غير مقصود ، كما اعتذر لنفسي لتقصيري بحقها لإنشغالي بسواي أكثر من إهتمامي بها  . 


 

2013-08-28 - عدد القراءات #8134 - تعليق #1 - حوار مفتوح

WRITE_COMMENT_HERE

بشار قفطان(زائر)

اعتزاز

شكرا لكادر وشغيلة فراديس العراق في تواصلهم مع الادباء والفنانين والكتاب والشعراء وكل المبدعين العراقيين في الاطلاع على ما يفدمونه او ما يطمحون الى تحقيقه . ولفد وجدما ذلك في صراحة اللقاء مع الاديبة والاعلامية اسماء محمد مصطفى . لابد ان العديد منا يشاركها الراي والؤيا في ما يتراكم بيم جوانحها .
تمنياتي الاستمرار في نلم اللقاءات مع شرائح محتلفة من مثقفينا ودمتم
مع تحاتي الى العزيزة اسماء والى كل من ساهم في الاعداد لهذا اللقاء .. ولا ننسى مديرة الموقع

2013-09-02 12:18:13

فراديس العراق - مؤسسة ثقافية اعلامية مستقلة
مدير الموقع - ثائرة شمعون البازي