القائمة الرئسية

أحدث الكاتب

testar
testar

الماضي الكاتب نشط

جورجينا بهنام
جورجينا بهنام

الكاتب عشوائي

وحيد خيون
وحيد خيون

من نحن

about us

مقالات/ألشّهيدُ ألصّدر؛ فقيهُ ألفقهاء و فيلسوف ألفلاسفة - ألحلقة آلخامسة:

عزيز الخزرجي
عزيز الخزرجي
  عزيز الخزرجي  


 

مَنْ آلذي يُمثّل ألشّهيد ألفقيه ألفيلسوف في عالم أليوم!؟

يُلاحظ ألمُتتبّع لقضايا ألسّاحة ألأسْلاميّة عموماً و آلعراقيّة خصوصاً و آلحركة  الأسلاميّة بشكلٍ أخصّ؛ بأنّه ما زال هناك خطّاً يُحاول بشتّى آلوسائل من تشويه فكر ذلك ألأمام ألشّهيد بسبب ألجّهل أو لأغراضٍ دُنيويّة دنيئةٍ .. حيث يُمثّل ذلك آلخطّ ألخطير بآلأضافة إلى آلأستكبار ألعالميّ  طلبةَ و مرجعيّةَ ألحوزة ألتّقليديّة ألّتي تعرّضتْ بسبب مواقفها ألسّلبيّة إلى إنتقاداتٍ و أسئلةٍ عديدةٍ و بآلصّميم من قبل ألمُثقفين و آلمُفكريين ألمُخلصين بآلأضافة إلى إستياء و جزع عوام آلنّاس ألكادحين .. لعدم وجود أجوبة علميّة و منطقيّة لتلك آلأسئلة آلمصيريّة(1).

 

كما إنّها – أيّ ألمرجعيّة ألتقليديّة ألتي وقفتْ بآلنّد و بخُبثٍ و أنانيّة من مرجعية آلفقيه ألفيلسوف ألصّدر(2) – لا زالت تتعرّض إلى أسئلة كبيرة و كثيرةٍ عجزتْ عن آلرّد عليها بسبب هوانها و مواقفها ألسّلبية و آلمشينة من مدرسة و أتباع أهل ألبيت(ع) ألمخلصين, تلك آلمواقف ألخيانيّة التي كانتْ تتوافق مع موقف ألأستكبار ألعالميّ ألظالم!


فآلدّعاة ألذين يُفترضُ بهم أنْ يكونوا قدوةً في هذا آلخطّ ألأصيل؛ نراهم – أكثرهم إنْ لم نقل كلّهم – للأسف لم يلتزموا بآلمنهج و آلمبادئ الأسلاميّة ألأصيلة ألتي أهدر آلأمام ألصّدر لأجلها دمه آلطّاهر و تأريخه و عرضه و كلّ ما كان يمتلك في هذا الوجود .. لا بل لم يلتزم ألدّعاة حتّى بمبادئ آلدّعوة و أصولها كحزب يُريد تحكيم مبادئ آلأسلام و نشر ألعدل في آلعالم .. فكيف يُمكن لداعية تحقيق ذلك و هو نفسه لا يلتزم بمبادئ ألأسلام و أخلاقهِ و قيمهِ!


بلْ و أكثر من ذلك أنّ بعضهُم؛ إستغلَّ ذلك آلأسم ألمظلوم كوسيلة قويّة و فعّالة لأستمالة آلجّماهير و كسب تأييدهم للصّعود على أكتافهم في آلأنتخاباتْ, و ما زالوا يتنعّمون بنعمٍ وملّذات و مناصب لمْ تكن من حقّهم بسبب ذلك آلغطاء و تلك آلسّياسية ألشّيطانية!

و هكذا أصبحَ المُدّعُون آليوم عالةً و دعايةً سيّئةً لتلك آلمدرسة ألرّبانيّة ألعظيمة ألتي أبهرتْ مُفكّري ألشّرق و آلغرب و أبهرتْ الظالمين و الكافرين معاً.

 

لعلّكم تستغربون أيّها ألأخوة لو قلتُ بعد هذا بأنّ آلدّعاة لم يكونوا حتّى من مُقلّدي ألشّهيد ألفقيه ألفيلسوف محمّد باقر ألصّدر(قدس) و هو مؤسس ألحزب و واضع إسمه و كاتب معظم نشراته ألدّاخلية ألأولى, بلْ بآلعكس كانوا يُقلّدون ألمرجعيّة ألتقليديّة ألمعروفة ألّتي كان يُمثّلها ألأمام الخؤئي في وقتها و آلّتي كانتْ تُخالف و تُحارب مرجعيّة ألأمام ألشّهيد ألمظلوم ألصّدر(قدس) و بآلنّتيجة خطّ ولاية ألفقيه ألّذي جسّده آلسّيد ألخميني(قدس)(3), و هنا تبرز مفارقة كبرى بين آلأدّعاء و آلعمل؛ فكيف يُمكن لداعيةٍ أنْ ينتمي لحزب و يُوالي أعداء مؤسّس ذلك آلحزب!؟

 

كيف يُمكن أن يكون مثل هذا آلمنتمي عنصر خير في آلمجتمع!؟

 

إنّهُ يستحيل على مثل ذلك آلدّاعية أن يعمل بكلّ فكره و مبادئه و وجوده و هو يحتضن إتجاهين معاديين متناقضين بداخله!؟

 

إنّه تعاملٌ غريب و مرفوض لم يشهد أحداً أن فعله .. حتّى آلعلمانيين  بمؤسسي أحزابهم!؟


و آلحقيقة لا يُمكن أن يكون ذلك آلتّعامل ألمزدوج إلّا نوعاً من آلتناقض ألمُبطّن و آلتّلاعب ألمصلحيّ و بآلتّالي ألخيانة بحقّ مؤسس ذلك آلحزب ألعتيد!؟

و لعلّ هذا آلأمر كان هو آلسّبب في تقلّب ألولاآت لأكثر ألمعروفين في هذا آلخط أليوم بحسب آلمصالح و آلأهواء كما حدث للكثيرين منهم بعد آلتّعرب في بلاد ألغرب و بعد سقوط ألنّظام ألعراقيّ ألبائد.

 

لكن على آلرّغم من كلّ ألمآسي ألّتي جرتْ داخل ألعراق و خارجه في تلك آلظروف ألأرهابيّة ألقاسية؛ فأنّ 50 ألف مثقّف و مُفكّر عراقي قد تَتَلمذ على فكر آلشّهيد ألفقيه ألفيلسوف(4) و قد تمّ إعدامهم من قبل ألبعث ألهمجيّ ألجّاهل ألهجين ألّذي عادى كلّ ما يتعلّق بآلفكر و آلثقافة و آلأنسانيّة .. بآلأضافة إلى آلملايين ألّذين تأثّروا و تتلمذوا من قريب أو بعيد على ذلك آلنّهج ألقويم في فترة قياسيّة لم تكن كافية لأشباع آلأفكار و صياغتها لتكون تياراً فاعلاً و مؤهلاً للدّخول في آلصراع ألسياسي لمواجهة ألنظام ألوحشي ألهمجي ألبعثي, فلو كان آلشعب – معظم مثقفي الشعب العراقي - خصوصاً طلبة الجامعات قد وعي إلى بعض الحدود أفكار مدرسة الأمام ألفقيه ألفيلسوف(رض) و فهم منهجه في آلحياة لأختلفتْ ألأمور عما هي عليه الآن في آلسّاحة ألعراقيّة بجميع  إتّجاهاتها .. و من هنا نرى أنّ الأستكبار ألعالميّ قد وجّه ضربات قاصمة و بآلصّميم لهذا آلمنهج ألقويم(5) للحيلولة دون إنتشار خطّ ولاية ألفقيه مستخدماً ألنظام ألبعثي ألجّاهلي ألجّبان حين أباد جميع ألمثقفين و آلمفكريين الذين كان يُشمّ منهم رائحة فكر ألأمام ألفقيه ألفيلسوف ألصّدر بجانب دعم ألمرجعيّة ألتّقليديّة و تجلّتْ تلك ألحقيقة من خلال إغتيال كل آلمنظوين تحت تلك الولاية كمحمد باقر ألحكيم و أخوه السيد عبد العزيز الحكيم و السيد عزّ آلدين سليم و غيرهم من آلسائرين على خطّ ولاية الفقيه.

 

أليوم .. لم يبق من تلامذته ألّذين بلغَ عددهم بحدود ألسّتين تلميذاً؛ خصوصاً من آلمُقرّبين ألذين برزوا؛ سوى بعدد أصابع أليد, و هم:
1- آية الله ألعظمى ألسّــيد كــاظــم الحــائــري 2- آية آلله ألسّيد نــور ألدّين ألإشكوري 3- آية الله ألعظمى ألسّيد محمود ألهاشمي 4- آية الله ألشّيخ محمّد بــاقــر ألنّاصري 7- آية الله ألشّيخ محمّد حسن علــيوي ألخضري 8- آية الله ألشيخ محمّد رضا ألنّعماني 9- آية الله ألشيخ محمد علي ألتّسخيري 10- آية الله ألشّيخ عيسي قاسم.

 

علماً أنّ آية آلله ألعظمى ألسّيد محمود ألهاشمي يُعتبر قطب آلرّحى و آلمجدّد ألأوحد لفكر آلأمام ألفيلسوف محمّد باقر ألصّدر(قدس) و هو آلأمتداد الطبيعي لتلك المدرسة و يُعتبر أليوم ألمعاون ألأول و اليد أليمنى لزعيم ألأمة الأسلاميّة ألمرجع ألأعلى ألسّيد الخامنئي حفظه الله, ثمّ يأتي من بعده آية الله ألعظمى ألفقيه ألمجدّد ألسّيد كاظم ألحائري آلذي يتحمّل أليوم مسؤوليّة هامّة جداً في آلنّظام الأسلامي في لجنة مراقبة و صيانة الدستور ألأسلامي في آلجمهورية ألأسلاميّة.

 

يتبيّن من خلال ألعرض ألسّابق بأنّ آلسّيد ألفقيه ألمُجدّد آية الله ألهاشمي ألشّاهرودي و لكونه آلأمين ألأوحد على فكر ألأمام ألفقيه ألفيلسوف ألصّدر(قدس) كان يُفترضْ به أنْ يكونَ هو آلقائد و آلفقيه ألذي يقود ألسّاحة ألعراقيّة لما يمتلكه من مؤهلات علميّة و فقهيّة و تجربة إمتدّتْ لأكثر من 34عاماً في آلحكم, و قد تمّ آلتمهيد بآلفعل لرجوعه إلى آلنّجف / العراق مسقط رأسه من إيران / قم خلال ألعام ألماضي و دعى آلكثير من آلمؤمنين لذلك و إستبشروا خيراً, و كنتُ من آلمتلهفين لعودته لما لهُ من أهميّة كبرى و دور بارز في تقويم ألمسيرة ألأسلاميّة في آلبلاد وتوحيد ألعراق و درأ ألفتن ألتي عمّـتْ في بلاد ألرّافدين من كلّ جانب و مكان بسبب فساد آلقوى ألسّياسية ألحاكمة وعدم وجود ألقيادة ألرّبانيّة ألصّالحة(6)!


لقد كان تشخيصنا دقيقاً و في محلّه بإنتخاب ألفقيه ألفيلسوف ألهاشميّ ألشّاهرودي لقيادة ألأمة الأسلامية في آلعراق لحاجة ألسّاحة ألعراقيّة بآلصّميم إلى شخصٍ حكيم عليم فقيه فيلسوف مخلص مثله!

 

إلّا أنّ آلمؤسف ألذي حدث هو ما لمْ نكنْ نتوقعه و كثيرين معنا أيضاً؛ حين رفضّتْ ألمرجعيّة ألتقليديّة في آلنّجف و آلّتي لها إمتدادات معروفة وسط آلمتدينين ألتقليديين إمتعاضها من ذلك و رفضها لأستقبال آلسّيد ألشّاهرودي حيث قالتْ بآلحرف ألواحد و على لسان وكيلها ألعامّ؛ [ نحن لا نقبلهُ و لا نستقبله]!

 

إنّ ذلك آلتّصريح إنْ دلّ على شيئ إنّما يدّل على مدى إبْتعاد تلك آلمرجعيّة عن هدف و رُوح ألرّسالة آلأسلاميّة وعدم مبالاتها بما يجري على آلمستضعفين في آلسّاحة ألعراقيّة و مصلحة ألأمّة ألأسلاميّة, كلّ هذا خوفاً من خسارتها على ما يبدو لموقعها و إسمها وسط آلمُقلِّدين ألتّقليديين لكونها فشلتْ خلال السنوات ألماضية في تحقيق ألحكومة ألأسلاميّة ألتي أوجبها الله في العراق .. بلْ حتّى في مدينة آلنّجف ألدّينيّة .. لا بلْ فشلهم في تحقيق أقلّ من ذلك أيضاً.

 

يا ليت مرجعيتنا ألّدينية ألتّقليديّة كانتْ تُفتي بمنع دخول قوات ألأحتلال و آلعملاء و آلجّواسيس و آلمجرمين و آلمستكبرين من أمثال بوش و بريمر و رامسفيلد و آلأرهابيين و آلزّرقاويين و آلوهابيّين و جيوشهم إلى آلعراق, بَدَلَ فتواها بآلوقوف أمام آلفقيه ألعالم ألمقتدر ألهاشميّ ألّذي مجرّد وجوده لوحده يُمثل مشروع آلحكومة ألأسلامية ألمباركة في آلعراق!

 

تصوّر أيها آلباحث آلعزيز؛ لو أنّ تلك آلمرجعيّة ألتقليديّة كانتْ تفتح أبوابها لأحتضان ذلك آلقائد ألفقيه آلكبير .. لكان وضع ألعراق بآلذّات و آلمنطقة غير ما هو عليه ألآن بكثير!


لكنّ آلمُشتكى لله تعالى وحدهُ.

 

إنّ زعيم ألأمّة ألأسلامية و آلأنسانيّة ألمرجع ألأعلى ألسّيد ألخامنئي و معه ربّما الدّعاة ألحقيقيون وهم أقل من آلقليل وحدهم يعرفون فقط وزن و ثقل و علميّة ذلك آلفقيه ألمفكّر و آلآية آلعظمى ألهاشميّ ألشّاهرودي ألّذي كان لهُ و لا يزال ألدّور ألأبرز في قيادة الدّولة ألأسلامية ألعصريّة بعد وليّ ألفقيه و مرشد آلمسلمين ألمرجع ألأعلى ألسّيد ألخامنئي ألّذي عيّنهُ بأمرٍ مباشرٍ كمسؤولٍ عن حلّ ألخلافات و آلأمور ألحادثة و آلمُتعلّقة بشؤون ألسّلطات ألشّرعيّة ألثّلاث في آلدّولة الأسلاميّة و هي: ألسّلطة ألقضائيّة و آلتنفيذيّة و آلتشريعيّة.

ألحقيقة لم نتوصّل .. لا أنا و لا غيري إلى أسباب و حيثيّات ذلك آلرّفض ألمُجحف ألغير مُبرّر ألّذي باتَ بمثابة قطع سبيل ألمعروف و منع ألخير - كلّ آلخير - عن آلعراق ألنازف ..  و حتّى آلدّول ألعربيّة ألأخرى ألّتي تمرّ أليوم بأزماتٍ قويّةٍ و إنتفاضاتٍ عارمةٍ قدْ تُؤدي إلى كوارث لا تُحمد عُقباه إذا لمْ تتدارك و تُوجّه من قبل تلك آلقيادة ألرّبانيّة  بآلشكل ألذي يُرضى الله ضمن منهج أهل ألبيت في تفعيل "ألحوادث ألواقعة".

 

إنّ ما حدث في قضية (رفض آلفقيه ألهاشمي) من قبل ألمانعين؛ يشبه إلى حدٍّ بعيدٍ "المُكابر ألعنيد ألذي لا يَعرفُ طريق ألحقّ و لا يَسمح لغيره أنْ يُدليه"!


لا أدري كيف سيكون آلموقف و آلمواجهات يوم آلقيامة؛ حين يكون آلبعض سبباً لأستمرار نزف آلدّماء و ألأزمات و هدر آلحقوق و إستمرار ألتخريب في آلبلاد على كلّ صعيد!؟

فهل يصحّ هنا مقولتهم البائسة؛ [ألمجتهد إن أصاب له حسنتان و إنْ أخطأ فله حسنة]!؟

 

خصوصاً و إن مبادئ الأمام الفيلسوف ألفقيه ألصّدر(قدس) و آلتي هي وحدها تُمثّل مدرسة أهل ألبيت(ع) كما أثبتنا سابقاً؛ تتعرّض يوماً بعد آخر إلى آلتّشويه و آلزّوال و آلأستغلال لإنحراف ألأسلاميّين ألتّقليديين ألعلمانيين آلّذين يرفضون جهلاً أو تجاهلاً مبادئ مدرسة الأمام ألصّدر ألمظلوم رحمة الله عليه و لا حول و لا قوّة إلّأ بآلله ألعليّ ألعظيم.

 

 

عزيز الخزرجي

 

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) راجع ألأسئلة ألمصيريّة ألكبرى – وردتْ عبر مقال نُشرَ في مواقع عديدة تخصّ مستقبل ألأسلام و آلمسلمين و آلمرجعية و ولاية الفقيه ألتي تمثل النيابة ألشرعية للأمام ألمعصوم(ع).

(2) تصريح آية آلله ألعظمى ألسّيد محمود ألهاشمي ألشّاهرودي لمركز ألبحوث ألمعاصرة في بيروت, للتفاصيل عبر آلموقع ألتالي:
http://www.nosos.net/main/pages/print.php?page=news&id=96&url

(3) راجع ألمصدر ألسّابق.

(4) ليس بآلضرورة أن تكون ألتّلمذه مباشرةً كرابطةٍ تعليميةٍ تربويّةٍ بين آلأستاذ و آلتّلميذ كما هو معروف, بلْ إنّ مطالعة ألأفكار من خلال ألكتب أو أجهزة ألأتصالات ألأخرى كآلكومبيوتر و آلآي فون تُحقّق نفس ألغرض تماماً في حال تأثر ألقارئ ألمطلع على أفكار شخصٍ مُعيّن من خلالها, و من هنا فأنّ كتب ألأمام ألفقيه ألفيلسوف ألصّدر(قدس) كانت بمثابة ألمعلم و آلمرشد لأكثر من 50 ألف باحث و جامعيّ و مثقّف في العراق تمّ تصفيتهم من قبل ألنّظام ألبعثي ألمجرم, و للأمام ألفقيه ألفيلسوف طلاباً و مُريدن و تابعين كثر في مُعظم ألدّول ألعربيّة و آلأسلاميّة و حتى آلعالميّة حيث تمّ طبع كتبه في كثير من تلك آلدّول كما تمّت ترجمتها إلى عشرة لغات عالميّة.

(5) كما بيّننا في آلحلقة ألسّابقة من خلال ألتّوصيات ألسّتراتيجيّة ألّتي قدّمها"جورج براوان" لصدّام أللعين إبان إنتصار ألثورة ألأسلاميّة في إيران لتلافي تكرار تلك آلتجربة ألرّائدة في العراق.

 

(6) يُعتبر ألأمام ألفقيه ألسّيد محمود ألهاشمي ألشّاهرودي أوّل زعيم إسلاميّ قاد آلمعارضة ألعراقية الشاملة ضد نظام البعث الرجيم بشكل شرعي و رسمي تحت وصاية وليّ آلفقيه أثناء تأسيس ألمجلس الأعلى العراقي, حيث أصبح رئيساً للمجلس لثلاث دورات متتالية, ثم إستلم تلك آلزّعامة من بعده آية الله ألسّيد محمد باقر ألحكيم(قدس), بسبب إيكال مسؤوليات أكبر للسّيد ألهاشمي من قبل نائب آلأمام ألحجّة ألأمام ألخمينيّ(قدس) في آلدّولة ألأسلاميّة بآلأضافة إلى إشرافه على مجموعة كبيرة من رسائل ألدكتوراه في ألفقه و آلقضاء ألأسلاميّ لحاجة مؤسسات ألدّولة ألأسلاميّة إليهم.  



 

2013-03-13 - عدد القراءات #420 - تعليق #0 - مقالات دينية

WRITE_COMMENT_HERE

فراديس العراق - مؤسسة ثقافية اعلامية مستقلة
مدير الموقع - ثائرة شمعون البازي