القائمة الرئسية

أحدث الكاتب

testar
testar

الماضي الكاتب نشط

جورجينا بهنام
جورجينا بهنام

الكاتب عشوائي

جيكور
جيكور

من نحن

about us

لقاءات وتحقيقات /المثقفة العراقية .. بين مطرقة المجتمع وسندان الإبداع

فراس المرعب
فراس المرعب
  فراس المرعب  


 

بالنظر إلى ما تحققه المرأة العراقية المثقفة في كل حين في مجال الثقافة والأدب وحتى العلم منحها تميزا عاليا وجعل منها ليس فقط نصف المجتمع بل كل المجتمع ، فالمجتمع الذي تكون فيه المرأة جاهلة ومتخلفة بالطبع سيكون مجتمع مظلم ومشلول ...

ولكن مع الأسف هناك من ينظر نظرة مغايرة لهذه الحقيقة فيعتقد بان المرأة مكانها البيت والمطبخ والسرير جاحدا حقها في التميز والإبداع ورفد الحياة بشريان مغاير عن شريان الرجل الذي لطالما غذى الحياة فأفكاره وطموحاته والتي ليس بالضرورة أن تكون صحيحة وهادفة فلابد من فسح المجال للمرأة المثقفة المبدعة لطرح ما لديها ومشاركة الرجل هذا العالم الذي هو ليس حكرا على احد ( عالم الأدب والثقافة ) .

ونحن اليوم نقف أمام إبداعات المرأة العراقية المثقفة ونقيم دورها وما حققته في ظل ما تعيشه من ظروف صعبه وقيود خانقة تكبل كل طموح ورغبة في إبراز ما لديها من أفكار وهل استطاعت منافسة الرجل في مجاله الذي احتكره منذ زمن طويل .... فالتقينا بمجموعة من الأديبات والشاعرات والمثقفات البارزات في مجتمعنا اليوم لنسلط معهن الضوء على واقع المرأة العراقية المثقفة ....

 

محاولة

 

أيسر الصندوق / شاعرة وإعلامية

أخذت المرأة اليوم بإثبات نشاطها وثقافتها ومضمون الاتجاه التي تسير فيه يتفاعل ضمن هذه الفترة بشكل أفضل من الوقت السابق , حيث الانتشار الفاعل لوسائل الإعلام المختلفة والتقدم التكنولوجي , هيأ نوافذ واسعة تطل منها على المجتمع
وحققت المرأة اليوم الشيء البسيط وليس يتناسب مع ثقافتها ومواهبها في مجال الثقافة والأدب ولكنه اظهر عن قدرات وجهود مثمرة وملموسة حققت ذاتها - مازالت المرأة مقيدة في مجتمعنا اليوم بحواجز المجتمع الشرقي من أعلى موقع والذي هو يمثل البرلمان إلى أدنى درجات الوظيفة فهناك من يفرض التميز عليها بأشكال متعددة وعلى الرغم من ذلك تحاول إيجاد دورا لها من خلال أي بصيص أمل يكسر هذا الحاجز ويزيل حواجز السنين الماضية .

حرية

 

الأستاذة جزائر كريم / ناشطة ومثقفة

تقييمها برأيي حسب ما تنجزه المرأة نفسها فان خلت الساحة مثلا من تقييمنا سيكون هباء وان امتلأت فالأمر يختلف المهم لا أرى في الساحة ما يتناسب مع الكم الهائل الذي يمتطي الساحة لأسباب كثيرة أهمها إن حرية المراه التي يدعو لها الكثير من أصحاب الشأن والذين اسميهم أحباب الجمل لا يؤمنون بما يقولون فقط لان مصالحهم تتطلب ذلك باختصار لم أرى لحد الآن من ملأت مكانا يشار لها بالبنان كالنساء العراقيات أو العربيات اللواتي كانت لهن صفحات مشرقه في كافة أنواع المجالات وخصوصا الادبيه وحتى السياسية
باختصار ....كيف تقيم كائنا يلفه مجتمع جاهل بجهله أو يحجب عنه طاقات يملكها؟
كيف تستطيع أن تحدد مزايا امرأة مؤمنه بطاقاتها جدا ولكنها عاجزة عن نقل ما تملك إلى الواقع بجرأة وصراحة لان هناك من يرغمها على الاستسلام والرضوخ لعجزها رغم ما تملك ولو تحدثنا عن الشواذ فلربما تكون إجابتي بنعم أما بخصوص القاعدة فبالطبع لا.....ما زالت المرأة أسيرة معاناة مستمرة تتزايد يوما بعد يوم ولا أرى نتائجها تسير إلا إلى الهاوية . نحن يجب أن نعترف إن كلا المملكتين في نزول عما عهدناه سابقا وفي كل المجالات ثم إن الأمر ليس مخاوف من المنافسة.. الرائع يثبت نفسه رغم كل شي .

طموح

الدكتورة راوية الشاعر / شاعرة وأستاذة جامعية

في ظل التكنولوجيا الجديدة وفي ظل وجود الانترنت والستلايت والموبايل اعتقد إن المرأة بدأت تأخذ دورا كبيرا خصوصا المرأة الواعية والمثقفة والمرأة التي لها شهادة أو تدرس في كلية معينة أصبح اطلاعها اكبر فقد أصبح لهن حضور في البرلمان أو في مجلس النواب فبدأت المرأة تعي ضرورة وجودها في الحياة وهذا شيء مهم وكبير في نفس الوقت وكذلك يجعلنا سعيدات بان المرأة عرفت حقيقتها وضرورة وجودها في المجتمع . فانا اعتقد انه مازالت التقاليد تحاصر المرأة وتخنقها أيضا .علينا أن لا نكذب وان نكون صريحين في هذا الموضوع ، اعتقد إن المرأة بحاجة إلى وقت طويل جدا حتى يعي المجتمع ضرورة وجودها في الحياة وليس أن تعي هي ضرورة وجودها فقط .

وجهان لعملة واحدة

الأستاذة ثائرة شمعون البازي / فنانة تشكيلية وإعلامية

 ما حققته المرأة العراقية في مجال الأدب فأقول إنها قدمت الكثير ومازالت لكن هل وجدت جهة مشجعة تقيم ما تقوم به؟ وهل سلطت عليها الأضواء لإبراز دورها ومكانتها ؟
أنا للان لا أجد أي خطوات حقيقة للسعي إلى ذلك وكان الغاية من ذلك أن نبقي المرأة العراقية المثقفة داخل قوقعة منعزلة عن عالمنا هذا. استطيع أن أقول هناك عدم تفهم ما نعني بالمرأة المثقفة, فانا اقرأ تفسيرات متعددة كل على هواه , ولكن باعتقادي انه الخوف لا غير من ذات المرأة التي تعودنا أن نراها كما قرر مجتمعنا وكما يريد ويشارك في هذا الخوف الدولة ومن خلال القوانين التي لا تعمل على إنصاف المرأة, والضغوطات التي تمارس بحقها باسم الدين أو باسم العادات والتقاليد ولا ننسى دور الرجل العراقي ذاته. بالنسبة لي عالم الثقافة كالقوس قزح بألوانه وبالرسالة التي جاء من اجلها, وباعتقادي وجود المرأة بجانب الرجل في أي ساحة ثقافية سيزيدها جمالا . فالثقافة عالم متنوع وجميل والمنافسة فيه أجمل, إذن لا يوجد شيء اسمه من يهدد مملكة من لذلك استغرب ممن يحاول أن يصنف عالم الثقافة والأدب وحتى عالم الفن حسب مزاجه واعتقاداته وأنا على يقين لا تفسير لذلك سوى انه الخوف والارتباك من زعزعت مكانته كيف لا وهي ذلك الكائن الجميل الذي يصل للقلب والعقل بسهولة.

شبه المثقف والمثقف الحقيقي

الأستاذة سمرقند الجابري / شاعرة وإعلامية

تحقيقات المرأة كثيرة ولكن صراعاتها أكثر ، فانا اعتبر نصر المرأة ليس نصرا ثقافيا ولكن نصرا وجوديا لأنه ليست القصيدة وحدها كافية لتكون المرأة متواجدة فلو أرادت المرأة أن تنشر في صحيفة معينة فهل ستنشر هذه الصحيفة لها إن لم تكن تعرف أحدا داخل هذه الصحيفة وإذا أقيمت مهرجانات من الذي سيقوم بدعوة المرأة والذين يسيئون للمرأة بشكل أو بأخر ويتثاقلون من وجودها كثر . فهناك من الأدباء والشعراء لا يرتضون للمرأة الحضور كقارئة أو كناشطة ولكن يريدها كمستمعة وكوجود جميل فقط . وأنا بصراحة قد عانيت كثيرا من الوجود في الوسط الصحفي حتى أصبحت شخصية حساسة وعصبية في بعض الأحيان بسبب الإساءات الكثيرة فوجدت إن قصيدتي وحدها لا تكفي واشكر الجوائز العربية التي سلطت الأضواء علي فلو كنت في العراق فانا اجزم بان لن أفوز بأي جائزة لان الصراعات كثيرة واللجان لها طريقة حكم مسبقة على العمل تتدخل فيها المحسوبية فمجرد كوني امرأة هذا بحد ذاته عبئ علي كإنسانة فما بالك بكوني أديبة تطمح للتواجد في وسط أدبي حساس شائك شبه ازدواجي أو ازدواجي بمعنى آخر ولكنني أعاود القول إن الكثير من النساء يحجمن عن التواجد في الوسط الأدبي بسبب عوائلهن وبسبب الأهل ونظرة الجيران والعشيرة نفسها وإذا كانت مرتبطة كان الله في عونها فانا أجد نفسي في الكلية كنت حرة جدا ولكن بعد التخرج والكلية في الوظيفة أصبحت أحاسب حسابا عسيرا على التواجد.هناك مثقف حقيقي وهناك شبه مثقف فالمثقف الحقيقي يفرح بالمرأة ويساعدها كما حصل مع الرجال الذين ساعدوني لأجل الثقافة فقط لا لأني أنثى وهناك من أشباه المثقفين والذي يعاني في داخله من أزمة معينة ويحاول الاصطياد في الماء العكر ومع الأسف هذه الفئة هي الأكثر وأعود فالمثقف الحقيقي يفرح بالآخر رجل كان أم امرأة من بغداد أو من خارجها عربيا كان أم غيره ، فلا يهتم لهذه الأمور فالتطلعات الثقافية حقيقية ولكن الآخر متواجد بكثرة خصوصا في الصحف والمجلات  والقنوات الفضائية وهذا النوع هو من تكون معه المشكلة ولكن أنا أراهن على قوة شخصية المرأة وعلى قدرتها أن تثبت شخصيتها ضمن هذه الفوضى ....

نظرة مغايرة

الأستاذة وفاء عبد الرزاق / أديبة وشاعرة

المرأة التي عاشت مغيبة فترة طويلة خلال الحروب ومعاناتها بإقامة حياة شريفة.ومثلها المرأة المبدعة المثقفة التي عانت تهميش من السلطة الثقافية السابقة والحالية أيضا لأننا نعيش السلطة الثقافية ذاتها لكن بوجه مختلف، الاشتغال من كل سلطة على انفراد بإلغاء التي قبلها،أو تهميشه ليأخذ غيره مكانة الظهور وتسليط الضوء عليه... الأدب كوني والثقافة أصالة وانتماء للوطن لا غيره،،ومن لا يشتغل بهذا الاتجاه ثقافته فاشلة..
التفاعل في إقامة المهرجانات الفنية والشعرية لا يعني دور أساسي للمرأة في صنع القرار الثقافي، مازالت ثقافتنا تخضع لأجندات الكتلة والطائفة، والحرب، إذاً لا ثقافة حرة بمعنى حرية الثقافة والهوية الثقافية العراقية.
طالما هي تابعة ومنخرطة في نصاب معين لا تستطيع خلق عالم ثقافي مستقل وتخوض تجربتها بكل قوة.
نحن بحاجة لنظرة شمولية من المجتمع تجاه المرأة والنظر إليها كشريك وطني سياسي ثقافي اجتماعي للرجل، من هنا تستطيع إثبات وجودها كإنسانة أولا وكمثقفة ومبدعة ثانيا

 

 


 

2013-03-08 - عدد القراءات #7939 - تعليق #0 - لقاءات وتحقيقات

WRITE_COMMENT_HERE

فراديس العراق - مؤسسة ثقافية اعلامية مستقلة
مدير الموقع - ثائرة شمعون البازي