القائمة الرئسية

أحدث الكاتب

testar
testar

الماضي الكاتب نشط

جورجينا بهنام
جورجينا بهنام

الكاتب عشوائي

زاحم جهاد مطر
زاحم جهاد مطر

من نحن

about us

مهجرو نينوى يقاطعون الانتخابات تضامنا مع أهلها وأقرانهم في الأنبار يسببون "خيبة" للمفوضية

مركز فراديس العراق
مركز فراديس العراق
مؤسسة فراديس العراق  

 

 

الكاتب: SK 
المحرر: NK ,RS 
2013/04/20 22:18


المدى برس/ نينوى

بدا المهجرون إلى محافظتي نينوى والأنبار وكأنهم متضامنون من جيرانهم الجدد الذين حرموا من الاقتراع العام اليوم لـ"انعدام الأمن في المحافظتين وتهديد جماعات سياسية معينة لمرشحين منافسين"، كما أعلنت الحكومة العراقية صاحبة قرار تأجيل الانتخابات، فبعض من قاطع الاقتراع من المهجرين في نينوى يتساءلون "من ننتخب؟ فالجميع لا يمثلنا ولا نرى فيهم خيرا لنا"، ويبدو أن نفس الإحساس أصاب المهجرين في الأنبار الذين تقول مفوضية الانتخابات إن مشاركتهم الضعيفة أصابتها بـ"خيبة أمل" على الرغم من "الندوات" و"الرسائل القصيرة" التي ارسلتها لهم.

المفوضية: حتى رسائل الموبايل لم تفلح مع مهجري الأنبار

ويقول مدير مكتب المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في الأنبار، خالد منعم، في حديث إلى (المدى برس)، إن "نسبة إقبال الناخبين المهجرين على صناديق الاقتراع في عموم المحافظة كانت ضعيفة إذ بلغت 41 بالمئة"، مشيراً إلى أن "عدد الناخبين المهجرين الذي أدلوا بأصواتهم بلغ 1087 شخصاً في مراكز الاقتراع المخصصة لهم البالغة 48 مركزاً كل واحد منها يضم محطة اقتراع واحدة".

ويعرب منعم، عن "خيبة الأمل لعدم مشاركة الناخبين المهجرين كافة"، لافتاً إلى أن "المكتب تواصل معهم عن طريق الندوات وإرسال الرسائل النصية عبر الهواتف النقالة لحثهم على المشاركة والإدلاء بأصواتهم في انتخابات مجالس المحافظات".

من جهته، يقول المراقب في منظمة تموز لمراقبة الانتخابات، علي غزال، إن "الأمور كانت طبيعية في مركز الاقتراع الموجود في إعدادية أبو جعفر المنصور لتصويت المهجرين في الفلوجة"، مضيفاً أن "الأمور الفنية والإدارية كانت جيدة مع وجود القوات الأمنية للإشراف على حماية المركز".

ويوضح غزال، أن "الإقبال كان ضعيفاً جداً من قبل المهجرين على هذا المركز"، مبينا أن "أسماء أغلب الناخبين المهجرين لم تكن موجودة في المركز مما تسبب في حالة من التذمر بين صفوفهم".

ويعزو مراقب منظمة تموز، سبب عدم وجود تلك الأسماء إلى "عدم تحديث الناخبين المهجرين سجلاتهم خلال مدة التحديث التي حددتها مفوضية الانتخابات أو تبديل محلات سكنهم من منطقة لأخرى"، مؤكداً أن "أحداً من الناخبين الـ69 المسجلين في المركز لم يأت للإدلاء بصوته لغاية الساعة الثالثة والنصف عصراً حيث جاء عدد من المهجرين وأدلو بأصواتهم".

وكان مدير إعلام مكتب انتخابات الأنبار، أركان الالوسي، قال في حديث إلى (المدى برس)، في وقت سابق من اليوم، إن مراكز الاقتراع افتتحت في الساعة السابعة صباحاً، لتصويت أكثر من 2600 مهجر من المحافظات الأخرى في محافظة الأنبار، مبينا أنه تم تخصيص 48 مركزاً انتخابياً في عموم المحافظة، في حين ذكر مراسل (المدى برس) الموجود في مركز انتخابي وسط الفلوجة، إن الإقبال على مراكز الاقتراع كان "ضعيفاً جداً في المحافظة.

نينوى

ويقول المهجر إلى محافظة نينوى والذي يطلق على نفسه اسم (ابو عبد الكريم)، "هُجرت قبل ستة أعوام بعد مقتل شقيقي وبعد تهديدي عبر اتصالات هاتفية كوني من طائفة معينة".

ويضيف في حديث إلى (المدى برس)  "قدمت الى الموصل هاريا من البصرة تاركا فيها أموالي وممتلكاتي ولا يوجد من يسال عنا أو يعيد لنا اموالنا وممتلكاتنا التي سمعنا انه تمت الاستيلاء عليها من قبل مليشيات".

وعن عدم مشاركته في الاقتراع يقول ابو عبد الكريم أن "المركز الذي من المفترض ان أصوت به فيه عدد قليل من المهجرين، وهذا يعني ان القائمة التي سيصوتون لها سيعرف من انتخبهم ومن لم ينتخب القائمة الاخرى وهذا بحد ذاته كشف لسرية الانتخابات".

ويتابع ابو عبد الكريم "لا اعتبر نفسي اليوم من محافظة البصرة، وانا أكمل الإجراءات لنقل جميع مستمسكاتي وعائلتي الى نينوى، حيث ارى ان ما يصيب نينوى واهلها يصيبني".

أما مهجر آخر هو فادي سمير، فيبدي امتعاضه وتذمره لـ"عدم ظهور اسمه في قوائم الناخبين"، ويقول فادي وهو مهجر من محافظة بغداد "أنا مواطن عراقي ماذا يعني عدم ظهور اسمي".

ويتابع سمير في حديث الى ( المدى برس) "رد الموظف في المركز الانتخابي عليّ باني لم أحدث اسمي في سجل الناخبين غير مقنع، كيف ظهر في الانتخابات الماضية، وكيف لدي بطاقة تموينية وهوية أحوال مدنية وشهادة جنسية، ومع كل ذلك مفوضية الانتخابات لا تعترف بكوني مواطن عراقي مهجر يحق له التصويت"..

ويؤكد القلة من المهجرين الذين صوتوا أنهم يأملون التغيير في محافظاتهم، ويقول كرم علاء (40سنة) كاسب مهجر من محافظة بغداد، في حديث الى ( المدى برس) "تركت بغداد قبل خمسة اعوام بعد تردي الوضع الامني والخدمي فيها، تركت منزلي وعملي الخاص".

ويضيف علاء "اشارك بالتصويت اليوم على أمل أن يتغير الوضع في العراق عامة وبغداد خاصة، نحو الأفضل أو أن يستلم السلطة في بغداد أشخاص أوفياء ومخلصون لبلدهم ويساهموا في تحسين الاوضاع حتى اتمكن من العودة الى منزلي وعملي".

المراقبون: الاقبال على انتخابات المهجرين في نينوى ضعيف جدا

يقول منسق شبكة (شمس) لمراقبة الانتخابات في محافظة نينوى، ياسر الحمداني، في حديث إلى (المدى برس) "شهدت مراكز التصويت المخصصة للمهجرين في مدينة الموصل مركز محافظة نينوى إقبالا ضعيفا جدا، حيث لم يتجاوز عدد المصوتين في بعض المركز عدد أصابع اليد الواحدة"، مضيفا "أما في خارج المدينة فكانت العملية أفضل".

من جانبه، يعزو رئيس جمعية التحرير النموذجية في نينوى، عبد العزيز يونس الجربا، عزوف المهجرين عن المشاركة بالانتخابات في نينوى إلى عدة اسباب "أهمها حالة الإحباط وقلة حملات التوعية وفرض حظر التجوال وعدم شعور المهجرين بالمردود النفعي من مشاركتهم بالانتخابات".

ويقول الجربا في حديث الى ( المدى برس) "هناك خيبة أمل كبيرة بسبب واقع المحافظة حيث الانتخابات الماضية كانت نينوى من المحافظات الأكثر بالمشاركة بالانتخابات لكن هذا لم ينعكس على واقع المحافظة ولا المهجرين الذين يشتكون من سوء الأوضاع حالهم حال باقي المواطنين".

ويتابع الجربا قائلا "إضافة الى ذلك لم تكن هناك حملة توعية كاملة لتعريف المهجرين بحقوقهم وهو نشاط كان على مفوضية الانتخابات تنفيذه، بأن تكون هناك حملات توعية تستهدف مراكز تجمع المهجرين، فحملات التوعية لم تكن موجودة أو كافية فلم يتعرف المهجر على حقوقه وعلى آلية التصويت ومكانه".

ويلفت الجربا الذي نشطت جمعيته خلال السنين الماضية بمتابعة أوضاع المهجرين وعقدت عدة لقاءات مؤتمرات وندوات للتعرف على مشاكلهم وقضاياهم ورفعت بذلك تقارير الى مجلس المحافظة والنواب والحكومة المركزية، الى "عدم مراعاة البعد الجغرافي للمراكز عن تجمع المهجرين"، ويوضح أن "فرض حظر التجوال وعدم السماح لحركة المركبات يعد احد الأسباب فبعض مراكز التصويت بعيدة عن مناطق تواجد المهجرين مثلا مركز وادي حجر لا يوجد تجمع مهجرين قريب منه".

ويلفت الناشط الموصلي إلى أن "المهجرين يخشون من التوجه الى مراكز التصويت سيرا على الإقدام خشية الاعتقال او مسائلتهم من قبل عناصر الأمن عن سبب وجوده بالقرب من مركز انتخابي أو خرقه لحضر التجوال"، مضيفا "وهناك حالة عامة ايضا هو أن المهجر لا يحب أن يرى نفسه غريبا فعدم مشاركة ابناء نينوى بالانتخابات بعملية التصويت بعد تأجيل الانتخابات في نينوى جعلت المهجرين يعزفون عن المشاركة".

وزاد " لذلك المهجرين سيصوتون على قوائم لمحافظات أخرى، وهم كاشخاص لديهم اعتقاد ان انتخابهم لاشخاص في محافظة اخرى لا يعود عليهم بالنفع لانهم يشعرون أنهم جزء من ابناء محافظة نينوى وهم مستقرون فيها، ويعتقدون ان النفع في حالة المشاركة بالانتخابات لن يكون لهم، وانما مشاركتهم بانتخابات نينوى سيكون اكثر مردودا بالنفع عليهم".

وشهدت عملية تصويت المهجرين في محافظة نينوى اليوم السبت، تباين في الإقبال ففي حين كانت العملية شبه معدومة في مدينة الموصل ، شهدت إقبالا جيدا بحسب مراقبين في الخارج، فيما تم الاعلان عن مضاعفة عدد المهجرين المسموح لهم بالتصويت.

وكانت مفوضية انتخابات نينوى اعلنت ان عدد المهجرين المسموح لهم بالتصويت في محافظة نينوى 5090، حيث تم تخصيص 45 محطة اقتراع في 42 مركز بقوائم وردت من المفوضية العليا المستقلة للانتخابات المركز العام في بغداد.

 

 

2013-02-20 - عدد القراءات #7553 - تعليق #0 - ارشيف الاخبار

WRITE_COMMENT_HERE

فراديس العراق - مؤسسة ثقافية اعلامية مستقلة
مدير الموقع - ثائرة شمعون البازي