القائمة الرئسية

أحدث الكاتب

testar
testar

الماضي الكاتب نشط

جورجينا بهنام
جورجينا بهنام

الكاتب عشوائي

حمودي الكناني
حمودي الكناني

من نحن

about us

المشاركون في انتخابات الديوانية للـ

مركز فراديس العراق
مركز فراديس العراق
مؤسسة فراديس العراق  

 

الكاتب: TZ 
المحرر: RS 
2013/04/20 22:10



المدى برس/الديوانية

حمل عدد من المواطنين والمختصين في محافظة الديوانية (يبعد مركزها 180 كم جنوب بغداد)، من "لم يخرج الى الانتخابات" مسؤولية "بقاء الديوانية على فقرها"، لـ"عدم نجاح" حكومتها السابقة خلال أربعة سنوات في انتشالها من واقعها، بينما اكد عدد من "مقاطعي الانتخابات" أن سبب عدم مشاركته في الانتخابات هو "فقدانه الثقة وخيبة أمله بالمرشحين والتلاعب مسبقا بالنتائج"، فيما أكد مراقبون أن العملية جرت بانسيابية دون تسجيل خروق في مراكز الاقتراع.

وقال وكيل أحد الكيانات السياسية التي راقبت الانتخابات اليوم السبت ويدعى علاء العبودي في حديث إلى (المدى برس) إن "عدم خروج نصف المواطنين الى الانتخابات المحلية، سيبقي من تقاعس خلال السنوات الاربعة الماضية عن بناء المدينة او انتشالها من فقرها"، مشيرا إلى أن "مشاركتي في رقابة الانتخابات كانت مبنية على أمل مشاركة فاعلة من المواطنين لتغيير المسؤولين الذين حكموا المحافظة في الدورة الماضية".

وحمل العبودي "المواطنين مسؤولية عدم مشاركتهم بشكل فاعل اليوم في الانتخابات وبقاء معظم المسؤولين السابقين في مناصبهم لدورة أخرى، على الرغم من عدم تقديمهم اي شيء الى الديوانية".

ويشير المواطن حميد حمزة حميدي في حديث إلى (المدى برس) أن "مشاركتي في الانتخابات أمل العيش في ظل ربيع ديواني، على غرار الربيع العربي الذي حرر الشعوب من سطوة النظم الدكتاتورية المتخاذلة"، لافتا إلى أن "من شاركوا اليوم في الانتخابات دعوا في خروجهم الى ربيع يغير أعضاء الحكومة السابقة ويأتي ببدلاء جدد قادرون على بناء المحافظة واسعاد اهلها".

ويضيف أن "المشاركة تعني وضع المسؤولين الجدد في مكانهم المناسب، ولا نريد أحد من القدماء لأنهم ناموا أربعة أعوام على قلوب الفقراء والايتام والارامل والمطلقات، دون ان يشعروا سوى بأنفسهم".

من جانبه يؤكد المواطن الياس خضير في حديث إلى (المدى برس) أن "عدم مشاركتي في هذه الانتخابات وغيرها، سببه انعدام الثقة بالمرشحين ووعودهم، ولكي لا اسهم في وضع لص يبحث عن مصالحه الشخصية ليثري نفسه على حساب المواطنين"، لافتا إلى أن "وعدا وعهدا قطعته مع نفسي لكي لا أضع ممثلا لي في الحكومات المحلية او غيرها، يرتقي بنفسه وأقاربه على حسابي ويجعلني سلما لصعوده دون ان ينظر لي بعد فوزه".

ويضيف أن "قانون الانتخابات بحاجة الى اصلاح، كما أن المرشحين لم يفهموا بعد أن الانتخابات لا تعني برامج وهمية نراها سرابا لا يمكن الوصول اليه أو صورا كبيرة ووعودا زائفة".

من جهته تساءل منسق شبكة شمس لمراقبة الانتخابات في الديوانية غريب جلال غريب في حديث إلى (المدى برس) عن "مصير اصوات موظفي المفوضية، الذين سمح لهم بالاقتراع داخل المراكز التي يتواجدون بها، وأسمائهم مسجلة في مراكز أخرى"، مشككا "بإمكانية ضمان بقاء أصواتهم شاغرة في مراكزهم الاصلية بدون انتفاع اخرين بها".

فيما أشار رئيس منظمة موطني نضال العبودي في حديث إلى (المدى برس) أن "المفوضية وفقت في استقبال الناخبين ولم يتم تسجيل خروقات من فتح وحتى غلق صناديق الاقتراع"، لافتا الى أن "عدم تمديد المفوضية لوقت اغلاق مراكزها ساعة على الاقل اضاع كثير من الاصوات، لكنها تحججت بعدم تحديثهم بياناتهم في فترة تحديث سجل الناخبين".

إلى ذلك قال مدير عام مكتب القادسية الانتخابي حسين علي خليف في حديث إلى (المدى برس) إن "مراكز التصويت العام شهدت ومنذ الساعة السابعة من صباح اليوم السبت، اقبالا تراجع في فترة الظهيرة ليعود تصاعده عصرا قبل غلق مراكز الاقتراع"، مشيرا إلى فتح (244) مركز انتخابي في عموم المحافظة، توزع عليها نحو (642) الف ناخب".

ويتنافس 14 كيانا وائتلافا سياسيا يضم 471 مرشحا بينهم 182 إمرأة على 28 مقعدا لادارة مجلس محافظة الديوانية القادم، فيما سجلت المحافظة أعلى نسبة تصويت خلال الاقتراع الخاص بنسبة بلغت (85.5%).

وبدأت منذ الساعة السابعة من صباح اليوم السبت (20 نيسان 2013) عملية الاقتراع العام لانتخابات مجالس المحافظات في 12 محافظة عراقية،  بحيث سيدلي نحو 13 مليون و800 الف ناخب اصواتهم في 5190 مركزا انتخابيا و32102 محطة اقتراع، إضافة إلى محافظات إقليم كردستان والأنبار وكركوك ونينوى التي سيسمح فيها بالتصويت للمهجرين من المحافظات المشاركة في الانتخابات.

ويتنافس في الانتخابات 139 كيانا وائتلافا سياسيا بمشاركة 8275 مرشحا، ويراقبها أكثر من 66 الف مراقب محلي ودولي.

 

 

 

2013-04-21 - عدد القراءات #7491 - تعليق #0 - ارشيف الاخبار

WRITE_COMMENT_HERE

فراديس العراق - مؤسسة ثقافية اعلامية مستقلة
مدير الموقع - ثائرة شمعون البازي