القائمة الرئسية

أحدث الكاتب

testar
testar

الماضي الكاتب نشط

جورجينا بهنام
جورجينا بهنام

الكاتب عشوائي

أنمارمردان البياتي
أنمارمردان البياتي

من نحن

about us

عالم الرياضة/د العبادي: رسالة البرازيل لاتحاد الكرة العراقي نحن متمسكون بزيكو لانه الافضل

د. كاظم العبادي
د. كاظم العبادي
  د. كاظم العبادي  


د العبادي: رسالة البرازيل لاتحاد الكرة العراقي نحن متمسكون بزيكو لانه الافضل

 

"فلامنجو" يتعاقد مع زيكو بعد انتهاء مهمته مع العراق بمنصب مدير النادي لوضع استراتيجية التطوير , والعراق لا يعرف الاستفادة منه!! 

 

ايدو وسانتانا بيدهما ادلة قرار زيكو بابعاد يونس محمود ونشات اكرم


 
Kadhim Alabady

 

قال د كاظم العبادي الذي عاد قبل فترة قصيرة من مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية بعد ان قام بالاطلاع والوقوف على استعدادات البرازيل لتنظيم كاس العالم 2014 ,  ان مدرب المنتخب العراقي زيكو بات مرشحا قويا لتولي منصب كبير في البرازيل حيث يسعى العديد من رجال الاعمال المتنفذين في ادارة نادي فلامنجو البرازيلي من اجل التعاقد معه لتولي منصب مدير النادي من اجل الاستفادة من خبرة زيكو لوضع سياسة واستراتيجية جديدة لكرة القدم من اجل تحسين صورة الفريق الذي يحتل مرتبة متوسطة ضمن تصنيفه مع الاندية البرازيلية , واكد د العبادي ان عدة مصادر برازيلية كانت قد اكدت له هذا الطرح وتوجه ادارة نادي فلامنجو للتعاقد مع زيكو بعد ان ينتهي ارتباط الاخير مع المنتخب العراقي لكرة القدم , واضاف العبادي قائلا ان هذا الكلام عبارة عن رسالة واضحة من البرازيل الى الجمهور العراقي الوفي عن احترام قدرات وامكانيات المدرب زيكو وعدم استفادة العراق منه بشكل مثالي حيث شابت مسيرته وفترة تعاقده مع العراق اخطاء جسيمة لم تساعده على وضع التصورات اللازمة من اجل بناء منتخب عراقي قوي للغاية.

 

ولو نظرنا باختصار الى تجربة زيكو التي لم تكتمل بعد ... حيث لم يعطى الوقت الكافي لاعداد منتخب العراق لحدث مهم مثل تصفيات التاهيل لكاس العالم , حيث تم التعاقد معه قبل ايام معدودة من اول مباراة للعراق في الجولة الثالثة مع الاردن , ولم يرفض الرجل من قيادة الفريق وتحمل مسؤولية الخسارة في المباراة الاولى لكنه اكمل مهمته بنجاح وتصدر مجموعته عن جدارة بعد خمس انتصارات متوالية.

 

وقال العبادي شاهدت زيكو منتعشا ومتفائلا وفي قمة الفرح والسعادة بعد اخر مباراة للعراق في الجولة الثالثة امام سنغافورة , كان ينظر الى ما هو ابعد من هذه التصفيات , كان ينظر الى تاهيل العراق الى نهائيات كاس العالم حتى قبل معرفته الى قرعة مباريات الجولة الاخيرة , كان يسعى لتنظيم معسكر اعدادي ومباريات قوية في اسبانيا تناسب المنتخب العراقي وتطلعات شعبه وجمهوره , وكانت هناك مفاوضات واتصالات جدية لهذا الغرض مع الاسف لم تتحقق , وتفاجأت جدا من اقامة معسكر تدريبي بديل في تركيا لا استطيع تقييم جدوى الفائدة منه , لكن ما اعرفه ان المدرب الالماني السابق سيدكا كان قد اوصى بتوفير معسكر تدريبي للمنتخب العراقي في المانيا حيث تم رفض طلبه وتم اقامته في تركيا ايضا ... واضاف قائلا كرة القدم فيها امور مهمة تحتاج للخبرة والعلم والتجربة في اتخاذ القرار ... لا اعرف ما هي الاسس التي تم وضعها من قبل اتحاد الكرة في اختياره المعسكرات والمباريات الاعدادية.  حاولت ان افهم من زيكو في عدة لقاءات معه واخرها امام وسائل الاعلام في المؤتمر الصحفي بعد خسارة العراق امام استراليا لمعرفة اسباب التقصير في اعداد الفريق , فضل زيكو الصمت لكنه اوضح قائلا بان قرار اختيار وترتيب المباريات لم يكن بيده , واعتقد ان من يستقدم مدرب كبير بحجم زيكو او من يسلم مهمة تدريب المنتخب الوطني بيد مدرب محترف عليه الاستماع لوجهة وبرنامج المدرب وتوفير ما يمكن توفيره له حسب توجيهات القيادة التدريبية للفريق وليس حسب رغبة الاخرين.

 

الاخطاء في تجربة زيكو كثييرة جدا وهناك ادلة مهمة بهذا الخصوص لكن لا يمكن طرحها امام الراي العام العراقي في هذا الوقت , وهناك تقصير كبير في امور فنية كثيرة , ومنها اختيار الملعب وخسارة دعم الجمهور العراقي لفريقه , ثم توقيت المباريات يعني تستغرب كثرا من امور لا اعرف كيف تجاهلها اتحاد الكرة وهو المفروض ان يكون افضل من يفهم في الامور الفنية لكرة القدم , عندما تختار سلطنة عمان توقيت مبارياتها مع استراليا ثم اليابان في وقت الظهر بالمقابل عدم اتخاذ العراق لقرار مماثل يعطيك انطباع واضح عن عدم التعامل مع الحدث باحترافية ... كانت امام العراق فرص كثيرة لاستغلالها تم اهدارها ... هذا الفارق في الادارة والفكر والعقلية والقرار هو الذي اخر الكرة العراقية وطور الكرة العمانية التي كانت فريق ضعيف جدا في المنطقة وتتذيل بطولات الخليج لوقت طويل.

 

وحول انقسام العراقيين بين مؤيد ومعارض لقرار زيكو بابعاد يونس محمود ونشات اكرم ومجموعة اخرى من اللاعبين عن تشكيلة المنتخب ... قال د العبادي ما يجري من كلام وحملة لتشويه سمعة زيكو لا يخدم المنتخب العراق ولا يخدم العراق في استقدام الكفاءات التدريبية العالمية مستقبلا , هناك حملة غير عادلة ضد زيكو وهو صاحب القرار في امور فنية كثيرة يجب الاستماع الى وجهة نظره اولا قبل الحكم على قراره ... واوضح العبادي قائلا لا استطيع ان اكون مع او ضد قرار زيكو قبل   تزويدي باحصائيات اللاعبين مع المنتخب العراقي خلال تصفيات كاس العالم او ان استمع لمبررات زيكو على هذا الفعل حتى اكون امينا في تقيمي لهذا القرار , لذلك افضل الحيادية وعدم التدخل ... واضاف ان الكلام الذي يردد بشان القضية لن يكون دقيقا بدون الادلة العلمية التي هي عامل الحسم في قرارات كبيرة ومهمة ... واشار العبادي ان مدرب اللياقة البدنية المساعد موراسي سانتانا وايدو شقيق زيكو - مساعده يملكان الادلة الكافية بشان قرار الابعاد حيث بيدهما جهاز تسجيل مباريات الفريق في تصفيات كاس العالم المرتبط ببرنامج خاص لتحليل الاداء والذي يقدم الاحصائيات والارقام عن اللاعبين والفريق وربما قام زيكو بالاستناد عل هذه الادلة في قراره لابعاد بعض اللاعبين ... اجهل موقف اتحاد الكرة في هذا الجانب ... حيث بيده جميع البيانات واحصائيات مباريات تصفيات كاس العالم والتي كانت ستضع الجمهور العراقي على معرفة من ما يحدث بدلا من الخوض في نقاشات عديمة الفائدة وغير علمية ولا تستند على الحقائق.

 

واختتم الدكتور العبادي حديثه بالقول لا اعتقد ان زيكو بعد ان يكمل مهمته سوف يقبل باي منصب مستقبلا للعمل مع الاتحاد الحالي , حيث واجه صعوبات كثيرة , لعدم الاستماع اليه او حتى الاستفادة منه في المساهمة بوضع استراتيجية واضحة لتطوير الكرة العراقية خلال العقود القادمة , رجل يحمل بيده ما نجهله من امور وتقنيات وبرامج تم الاستهزاء به في حين استعانت به دول مثل اليابان او اندية مثل فنربقجة التركي وربما نادي فلامنجو مستقبلا ... كان بامكان العراق الاستفادة منه بشكل افضل. الغموض الوحيد كان عقده وهناك مؤشرات كثيرة تدل على وجود اتفاق غير معلن على القبول بعدم التفرغ الكامل ... اما عن حجم العقد المالي قال العبادي ان انجح سوق اقتصادي في العالم هو سوق كرة القدم الذي لم يتاثر من الازمة المالية العالمية الخانقة ... حيث استمرت التعاقدات مع اللاعبين والمدربين باثمان مرتفعة ... لعوائدها المادية الهائلة ... وما يحصل عليه زيكو ليس بالشئ الكثير مقابل ما يحصل عليه نظرائه وليس بالكثير على تعليم واستفادة ابنائنا واخواننا اجيال البلد من خبرته ... لا اعتقد ان زيكو سيستمر بعد تصفيات كاس العالم لكن لا يمكن الاجهاض على التجربة العالمية حيث ان العراق بحاجة ماسة الى استقدام مدربين كبار بعد مرحلة زيكو ولجميع المنتخبات العراقية بما فيها منتخبات الفئات العمرية , التطور والتاهل الى العالمية لن يحصل بدون وجود كوادر عالمية لها خبرتها ومن حقق نجاحات مهمة في مناطق اخرى من العالم لكي نضمن مستقبل جيد لاجيال البلد والتاكد بانهم تحت عناية يد امينة.     



 

2012-11-12 - عدد القراءات #7927 - تعليق #0 - عالم الرياضة

WRITE_COMMENT_HERE

فراديس العراق - مؤسسة ثقافية اعلامية مستقلة
مدير الموقع - ثائرة شمعون البازي