القائمة الرئسية

أحدث الكاتب

testar
testar

الماضي الكاتب نشط

جورجينا بهنام
جورجينا بهنام

الكاتب عشوائي

سنية عبد عون رشو
سنية عبد عون رشو

من نحن

about us

خبر ثقافي/حوار ثقافي مع السيد وكيل وزارة الثقافة العراقي في المركز الثقافي العراقي في السويد

المركز الثقافي العراقي في السويد
المركز الثقافي العراقي في السويد
  المركز الثقافي العراقي في السويد  

 

يوم السبت 29/9/2012 السادسة مساء ووسط فرحة الاحتفاء بالفن العراقي التشكيلي الذي جسده مجموعة من الفنانات والفنانين التشكيليين العراقيين في معرض ( مشوار فنان ) الذي بادرت الى اقامته جمعية التشكيليين العراقيين في السويد برعاية ودعم المركز الثقافي العراقي في السويد, وبعد مراسيم افتتاح المعرض الرائعة وتمتع الحضور بمشاهدة اعمال الرسم والنحت, التقى جمهور الحضور الكريم في ندوة حوار ثقافي مع السيد طاهر ناصر الحمود وكيل وزارة الثقافة في العراق, والذي يزور السويد وبلدان اسكندنافيا حاليا لحضور فعاليات ونشاطات مهرجان ايام الثقافة العراقية في السويد واسكندنافيا 2012, ولتأكيد رعاية ودعم ومساندة وزارة الثقافة العراقية لأنشطة وفعاليات الجالية العراقية خارج الوطن, واهتمامها بما تقوم به المراكز الثقافية خارج الوطن من جهد في الشأن الثقافي.

بداية الأمسية رحب الاستاذ أسعد الراشد مدير المركز الثقافي العراقي بالحضور الكريم وبالأستاذ طاهر ناصر الحمود وكيل وزارة الثقافة في العراق, وأشاد بالتعاون بين جمعية التشكيليين العراقيين في السويد والمركز الثقافي العراقي, شاكرا المشاركين في العرض وكل الذين سعوا لإنجاحه. كما اثنى على اهتمام وزارة الثقافة في العراق بنشاطات وفعاليات المركز الثقافي والشأن الثقافي خارج الوطن.

السيد شاكر عطية رئيس جمعية التشكيليين العراقيين في السويد رحب بالحضور الكريم وبالأستاذ وكيل وزارة الثقافة, واثنى على زيارته واهتمام وزارة الثقافة بالشأن الثقافي العراقي خارج الوطن.

السيد طاهر حمود وكيل وزارة الثقافة استهل كلمته بالتعبير عن فرحه وسعادته للقاء ابناء الجالية

 

العراقية في السويد, شاكرا الحضور والمركز الثقافي العراقي في السويد على حسن وطيب الحفاوة والتكريم, واثنى على الجهود التي بذلت على اقامة المعرض والمستوى الراقي من الاعمال الفنية التي عبر عنها الفنانون والنحاتون في اعمالهم. ثم تحدث عن اهمية دور المراكز الثقافية العراقية خارج الوطن في التعريف بإرث وحضارة العراق وتاريخه الثقافي, واهمية مد روابط وجسور التبادل الثقافي مع الثقافات في بلدان السويد و اسكندنافيا, وأهمية أن تكون المراكز الثقافية العراقية على تواصل وقرب مع كل الفنانين والادباء والمهتمين بالشأن الثقافي من العراقيين الذين اضطرتهم ظروفهم للعيش خارج الوطن والذين يشكلون اليوم الجزء الاكبر من مثقفي العراق بسبب الظروف التي مر بها الوطن, واهمية التفاعل بين المنتج الثقافي عموما سواء داخل الوطن او الذي يبدعه المثقفون خارج الوطن , ويبقى الاهم

 

أن تكون الثقافة قريبة من تطلعات الانسان العراقي.

وعن اهمية المراكز الثقافية خارج الوطن تحدث السيد وكيل وزارة الثقافة عن ظروف ونشأة المركز الثقافي العراقي في السويد واسكندنافيا, والجهود التي بذلت لإنجاح مشروعه الثقافي, منوها لأهمية مساندة ودعم هذا المشروع باعتباره يهدف اولا واخيرا لخدمة قضية الثقافة وللتقريب بين ابناء الوطن الواحد ومد جسور الألفة والمحبة بينهم, مشيرا الى اهتمام وزارة الثقافة بالمراكز الثقافية وتقديم الرعاية والاهتمام بها, واكد في كلمته على دور المثقفين خارج الوطن خصوصا في ظل الظروف التي يعيشها العراق حاليا, وان الوزارة تنظر الى المثقف باعتباره غاية ووسيلة فهي تنشد لان تدعمه في جهده الفكري وتحرص على توفير السبل التي تتيح له الابداع والعيش الكريم في الوقت الذي ليس بمقدورها ان تنجز برامجها دون ان يكون للمثقف الدور الاهم في تحقيق هذه البرامج.

ثم اتيحت الفرصة للحاضرين ليقولوا وجهات نظرهم وملاحظاتهم وافكارهم حول عمل وزارة الثقافة والمراكز الثقافية ومجمل النشاط الثقافي, وكان الحماس والاهتمام واضحا لدى الحضور اذ شارك في الحوار السيدات والسادة الكرام:

 ( الإعلامية أنعام عبد المجيد, الدكتور عقيل الناصري, الفنان عبود ضيدان, السيد حكمت جبو, الاستاذ صبري يوسف, الشاعر جاسم الولائي,  السيدة نوال, الفنان فؤاد الطائي, الفنانة ثائرة شمعون, الفنان شاكر عطية, السيدة ازدهار, السيدة بلقيس الربيعي, السيدة بتول الموسوي .... وغيرهم الكثير).

تضمن الحوار والحديث الشأن الثقافي وتضمن :

التأكيد على اهمية الاهتمام بالمثقفين خارج الوطن وايلاء الاهتمام والرعاية بهم, واهمية التفاعل بين مثقفي الوطن والذين يعيشون بعيدا عنه, وان تولي وزارة الثقافة اهتماما استثنائيا لدعم مثقفي الخارج وايصال جهدهم الثقافي للناس داخل الوطن.

اهمية ان تقوم وزارة الثقافة بمساعدة المبدعين خارج الوطن عبر طبع كتاباتهم ونتاجاتهم الفنية والأدبية.

ضرورة ايلاء اهتمام بحضور المبدعين الحقيقيين خارج الوطن لفعاليات المربد الشعري وغيره من المهرجانات الادبية والفنية.

التأكيد على ان يقوم المركز الثقافي بدور البيت العراقي الذي يتسع للجميع.

اهمية ان تكون هناك خطة واضحة وبرنامج لوزارة الثقافة العراقية, وان يكون هناك دعما واقعيا للنهوض بالسينما والمسرح, واهمية ان ترصد ميزانية لدعم بناء المسارح ومساعدة المسرحيين والسينمائيين الشباب, وان تعم المسارح جميع محافظات الوطن.

التأكيد على دور الثقافة في العراق والعالم العربي واهمية ان تأخذ مكانها ودورها في المجتمع وان ترصد لها الدولة ميزانية كافية تساعدها على النهوض بمهماتها.

اقتراح بان تتبنى وزارة الثقافة قضية المثقفين المبدعين الذين صودرت جنسيتهم العراقية , والذين ابعدوا عن اوطانهم, بان تعاد لهم الجنسية العراقية ويرفع عنهم الظلم.

اهمية ان تلعب وزارة الثقافة ومؤسساتها ومراكزها الثقافية دورا استثنائيا في اعادة الثقة للناس الذين اضطروا للعيش خارج الوطن وخصوصا المثقفين, واهمية التأكيد على الانتماء الوطني والشعور الجمعي بعيدا عن روح الأنا والانعزال.

اقتراح بأن يكون هناك جردا بأسماء المبدعين من المثقفين الذين يعيشون خارج الوطن وبجميع الاختصاصات.

دعوة لان يشمل اهتمام وزارة الثقافة والمراكز الثقافية جميع المدن في البلدان خارج الوطن وان لا يقتصر على المدن الكبيرة.

اهمية ان يساهم المثقفون خارج الوطن في الفعاليات الثقافية داخل الوطن وان يتم دعوتهم لحضورها والمساهمة فيها وبشكل دوري.

اقتراح بأن تتبنى وزارة الثقافة بناء متحفا يضم نتاجات الفنانين التشكيليين واعمالهم.

فكرة ان تقوم الدولة ببناء مدينة ثقافية شاملة في بغداد تكون البيت الكبير للثقافة.

اهمية الاهتمام بالطفل العراقي وتنمية مواهبه الثقافية وتخصيص ميزانية واضحة في هذا الجانب.

مقترح بان تكون التعينات في المراكز الثقافية على اساس الكفاءة والتخصص وليس على اسس اخرى.

اضافة الى ملاحظات ووجهات نظر اخرى...

السيد وكيل وزارة الثقافة شكر الحاضرين على اهتمامهم بالشأن الثقافي ومتابعتهم له وعلى الملاحظات والآراء التي قيلت في الندوة, وشرح مفصلا وضع وزارة الثقافة وظروف عملها وبرامجها وتوجهاتها باعتبارها لا تحتكر العمل الثقافي اليوم, ووسع النشاطات والفعاليات الثقافية التي تتطلب الكثير من الدعم المالي والذي يتأثر احيانا بسبب مخصصات ميزانية الوزارة. كما بين في حديثه بعض الصعوبات التي رافقت العلاقة مع اتحاد الادباء في العراق في ما يخصاقامة المهرجانات / مهرجان المربد مثلا, وكذلك آلية اجهزة الطباعة والنشر في الوزارة امام العدد الكبير من المؤلفات الادبية والفنية, وسعي الوزارة لتجديد هذه الاجهزة وتحسين العمل فيها ومحاولة طبع اكبر عدد من نتاجات المثقفين وابداعاتهم. وعن السينما والمسرح تحدث السيد الوكيل عن حاجة قطاع السينما للكثير من الدعم المالي للنهوض  حيث ان التخصيصات المالية لقطاع السينما لا تكفي لصناعة سينما, وان القضية موضع متابعة واهتمام من قبل الوزارة. وعن التخصيصات والمنح والدعم التي تقدم للجهات التي تعمل وتنهض في الشأن الثقافي أشار السيد الوكيل ان ليس هناك تميزا او استثناء لجهة دون غيرها. وعن الفعاليات الثقافية داخل الوطن اشار الى اهمية وضرورة مشاركة المثقفين خارج الوطن فيها وان الوزارة تتدخل احيانا في اقتراح بعض الاسماء  للمشاركة, وعبر عن امله ان تتوسع هذه المشاركة في المستقبل. وعن برنامج وزارة الثقافة اشار الى انه واسع ومتنوع وشامل ويحتاج الى تخصيصات مالية كافية اذ تسعى الوزارة لان يزداد الدعم المالي لها في ميزانية الدولة لتغطية نشاطاتها المتنوعة. وحول مهمات الوزارة في النهوض بالجانب الروحي للإنسان العراقي بعد الخراب الذي حل نتيجة تعاقب الحكومات المتسلطة, اشار الى ان هناك مهمة اجتماعية للوزارة في العمل ان تكون برنامجها وخططها قريبة من تصورات الناس وان تكون كخيمة تجمعهم وان تكون الثقافة في متناول جميع الناس.

في نهاية حديثه وبعد ان حاور المتحدثين حول ملاحظاتهم واسئلتهم, شكر الحاضرين على حسن الاستماع والمساهمة في الحوار الذي بالتأكيد موضع احترام وتقدير وزارة الثقافة.

الاستاذ أسعد راشد مدير المركز الثقافي العراقي في السويد شكر بدوره الاستاذ طاهر ناصر الحمود

وكيل وزارة الثقافة على حديثه الواضح واجاباته على ملاحظات الوسط الثقافي, ودعا الى الاستمرار بمزيد من الفعاليات الثقافية الابداعية, شاكرا الحضور على الاهتمام بالمركز الثقافي العراقي ومتابعتهم ومساندتهم لا نشطته وفعالياته.

 

اعلام المركز الثقافي العراقي/ الســــويد

 

2012-10-09 - عدد القراءات #357 - تعليق #0 - اخبار ثقافية

WRITE_COMMENT_HERE

فراديس العراق - مؤسسة ثقافية اعلامية مستقلة
مدير الموقع - ثائرة شمعون البازي