القائمة الرئسية

أحدث الكاتب

testar
testar

الماضي الكاتب نشط

جورجينا بهنام
جورجينا بهنام

الكاتب عشوائي

عبد الستار نورعلي
عبد الستار نورعلي

من نحن

about us

نقد ادبي/التماوج النصي في رواية حنا مينه (صراع أمرأتين )

مقداد مسعود
مقداد مسعود
  مقداد مسعود  

 

الى تلميذ نازك الملائكة..صديقي الشاعر كاظم اللايذ لولاك لما وصلتني هذه الرواية من بيروت..

                      

 

مقداد مسعود

 

مهاد مفاهيمي..

سأتوقف عند تفعيل عنوان مقالتي عن الرواية، اعني بالتماوج الروائي..ومن حقي ان اعلن ان هذه المفهمة

تقع ضمن (براءة اختراعي) مثل

*القراءة الاتصالية ..

*ماقبل القراءة الاولى/ قراءتي ل(متحولات) مجموعة عبد الرزاق

*قراءة حول القراءات / كتابتي السردية يوم وفاة استاذي محمود عبد الوهاب

*قراءة مجاورة/ استعملتُ هذا المفهوم للقراءة في ملتقى القصة القصيرة الاخير الذي انعقد في بغداد (17-19/كانون الثاني/2009 ) في فندق السدير..وكانت ورقتي المشاركة، هي تعقيب على ورقة الناقد جميل الشبيبي..فشطبتُ انا على مفردة تعقيب، واطلقت مفهوم (قراءة مجاورة)..وتناقشنا حول معنى قراءة مجاورة استاذنا محمود عبد الوهاب والناقد جميل الشبيبي وانا فقد كنا نحن الثلاثة نشكل وفد البصرة المشارك..وها انا اضيف الان (التماوج النصي)

واعني بذلك تضافر نصين في كتاب مطبوع واحد

 التقطتُه او هكذا اوهمتني قراءتي لرواية (صراع أمرأتين) للروائي حنا مينه..

الرواية الاولى سأجنسها بالرواية الوطنية ذات نسغ تاريخي..فيها يتناول حنا مينه فترة الحرب العالمية الثانية وانعاكسها على سوريا من خلال مدينة(اللاذقية).وتحديدا ستنطلق الرواية من التقويم الفرنسي للأحداث..اعني سقوط حكومة فيشي الفرنسية،وهي حكومة عميلة للنازية، ومؤثرية

سقوط هذه الحكومة على سوريا،كبلد محتل من قبل فرنسا حيث يتم إطلاق سراح الوطنية من السجون والمعتقلات، وبالتوازي مع هذا  المشهد ستتكشف لنا الخريطة السياسيةلقوى التحررالوطني السوري(وحد الانتصار القلوب، مزيلا كل شائبة ناجمة عن اختلاف زاوية النظر،المهم أن الجهاد الذي شارك فيه كل حسب طاقته،قد حقق وبشكل مذهل حلم الاستقلال/ 38)

*الكتلة الوطنية(والكتلة ليست حزبا على كل حال،إنها تجمع من الإقطاع،ومن الوجهاء،وبعض الحرفيين الكبار

* ذوي القمصان السود المنحازون لنازية هتلر

نلاحظ ان المشاعر الوطنية تتقد بعامل الاستقواء الخارجي..

ببعديه العالمي والمحلي،فأن تقدم النازية او الجيش الاحمر يجد له صداه في الحراك الوطني السوري والعربي ،وهذاالامر لمسناه في روايتي نجيب محفوظ( خان الخليلي) و(زقاق المدق)..ونلمسه في روايات حنا مينه وتحديدا

روايته البكر(المصابيح الزرق) وكذلك في(الشراع والعاصفة)..(الشمس في يوم غائم)..هنا في(صراع أمرأتين) وتحديدا في ص27 يتجسد الاستقواء من خلال الحوار بين الشخوص،نلتقط منه هذه

الشذرات:

(- صدق يونس البحري:أنه جنرال الشتاء

 - يونس البحري يرّوج البضاعة النازية،ليس جنرال الشتاء بل جنرال التصميم على النصر.

- من يسمعك يحسبك جنديا في الجيش الاحمر

- كل المناضلين ضد النازية،هم جنود في الجيش الاحمر

على طريقتهم.)

وبسبب سقوط حكومة فيشي،سينعكس الامر على البلد المحتل (سوريا) بطريقة لعبة الموازنات الدولية

(سيكون هناك تضييق على جماعة الألمان،الذين سيعملون الآن في الخفاء،أما الذين مع الحلفاء،فأنهم سيسرحون ويمرحون.../ص7)

 

وهناك جانب آخر من الاستقواء المحلي فالسلطة المحلية

تتغذى قوتها من سلطة الانتداب (رجال الدرك بقلوب فرنسية ووجوه عربية/ص6)والرقيب ابو جاسم لا يستند على قوته الشخصية فقط وهو يفعل ما يفعل(في المدينة، في الميناء،في الريجي ويبقى سالما/186)..بل هو مركوز في قوة كولونيالية(ان وراء هذا الشرطي يقف الشرطي الفرنسي،وأن القضية تتعدى الفرد الى مجموعة إنها فرنسا،الاحتلال الفرنسي/187) وهذه الرواية الام ،لها جذور الروائية في تجربة حنا مينه منذ خطوته الروائية الاولى وماتلاها*

*التماوج النصي..

في رحم هذه الرواية يتخلق جنين روائي آخر.. ثم تتساير سيرورته بموازاة النص الام..والجنين الروائي..المحمول في بنية النص الام،هو الذي يفعل

بنية ثريا الرواية،( صراع إمرأتين) وغلاف الرواية كهدب من اهداب النص..يوجز هذا الصراع..حيث ثمة امرأة تتحجب بجادر النساء الفارسيات !! ولاادري لماذا جعلهامصمم الغلاف بهذا الزي؟! هل يكمن في ذلك عامل تسويق

تجاري للكتاب؟!..شفرة الغلاف تتنافى مع عنوان الرواية(صراع أمرأتين)..اذن الغلاف هنا..يقرأ الرواية من لحظتها الأخيرة....نقول ذلك بعد الانتهاء من قراءة الرواية وهو صراع بين أمرأة تدعى(شكوس)وأمرأة تدعى(غنوج) على  رجل فحل أسمه(حمّداش الكاسر)..بسبب الانتداب يرتفع منسوب (غنوج) ليس لتداولها الجنسي بين ضباط الانتداب ..بل لأنها في منتصف الرواية تقتل الضابط الفرنسي المسؤول عن الانتداب..وكأن القتل ممحاة لماضي (غنوج)..وهكذا سيكون في الوعي الجماهيري.. ولايغتاظ من هذي الممحاة سوى(شكوس)عشيقة حمداش

وهنا سيكون الدافع  غريزيا.. فتنتهي غنوج على يد شكوس مقتولة بعيارات نارية،بعد ان استطاع المحامي السوري، تبرئتها من مقتل ضابط الانتداب الفرنسي.. مايهم قراءتنا المنتجة هنا..ان التعامل مع المرحلة التحررية

كان ملتبسا،اعني متماوجا ايضا تماوج النصين في نص روائي واحد..المرأتان شكوس/ غنوج..عاهرتان بالمفهوم الاخلاقي لكنهما يتمتعان بمكانة اجتماعية في الوعي الجماهيري لكن الغريزي..لايعطي قياده للوعي الوطني..بل يفعل مايراه ضمن مساق الدفاع عن النفس..ف(شكوس) شعرت بميل حمداش الكاسر وهو السجين الوطني الذي للتو اطلقت السجون الفرنسية سراحه..شعرت شكوس بميله صوب غنوج..

*الكتابة الوطنية او ذات الهاجس التحرري لازمت حنا مينه منذ المصابيح الزرق،ثم في الشراع والعاصفة..والثلج يأتي من النافذة وكذلك في رائعته(الشمس في يوم غائم)..

*ومفهوم البغي الفاضلة..لازمهُ منذ البدايات الروائية وقد عارضه حول ذلك غالب هلسا، في جلسة اقيمت له في المركز الثقافي في البصرة عام 1976..وكذلك في مقالته المنشورة في مجلة (الثقافة) التي رئيس تحريرها المطوب ثلاثا الدكتور صلاح خالص..هذي الرواية لاتضيف خطوة ابداع في مسيرة حنا مينه..بل تبدو وكأنها من المخطوطات السابقة..؟! التساؤل الاول..اين المرأة  خارج نوعية شكوس وغنوج؟ شخصية غنوج وقتلها للجنرال الفرنسي، هذه الشخصية تحيلني الى شخصية أمرأة سليطة اللسان في عمل للروائي الامريكي جون شتاينبك أسمه( في مغيب القمر)..هي في الاساس سليطة اللسان اي لم تكن سلاطة اللسان بسبب الاحتلال..وهذا الامر ينطبق على غنوج ايضا.. وصراع المرأتين صراع جنسي حول الذكر القوي حمداش وماتريد ان تقوم شكوس به هو ضرب من المزايدة الانثوية للغلبة على غنوج فقط(وإذا سبقتك الى تأديب الرقيب ابو جاسم،أمرأة أخرى مثل غنوج الزرقا؟) والمرأة المتسابقة  هي شكوس/ص7)

في كتابه(الرجولة وأيدلوجيا الرجولة في الرواية) يميّزالناقد جورج طرابيشي بين مرحلتين روائيتين في المشغل الروائي لحنا مينه، فهو يعتبر روايتي المصابيح الزرق والشراع والعاصفة ،خطوة تأسيس روائي (بكل ماتعنيه هذه

الصفة من تقليد وتجريب وعدم أمتلاك،لأسلوب فني مميز/73) اما رواياته وحصريا (الشمس في يوم غائم/ الياطر/ حكاية بحار) فهي النقلة النوعية الكبرى  وحسب طرابيشي(وهي مسافة لاتقطع في شروط التطور العضوي والنظامي إلا في قرون،لافي سنوات،ومن قبل اجيال،لا أفراد)(2)..شخصيا وكقارىء منتج ومتتبع لإصدارات الروائي الكبير حنا مينا،الذي استطاع التملص من سلطة نجيب محفوظ الروائي..اراه في هذه الرواية(صراع أمرأتين) يزاوج بين روايتيّ التأسيس ،حيث السيادة ل(حضور الوعي) حسب طرابيشي ويغترف في الوقت نفسه من ردهات اللاشعور او العقل البري وفق مفهوم شتراوس.

من جانب آخر ارى في العودة الى فترة الانتداب، كأن الذاكرة التذكارية فرضت هيمنتها على افق الكاتب وايقظت النائمين من الشخوص في قاع ذاكرة الروائي مينه هنا في رواية(صراع أمرأتين) يعود حنا مينا الى ابطال يتصفون ب(نقص الكينونة) فيرتكبون القتل ليصلواالى( فيض الكينونة)..ان العاهر(غنوج الزرقا) ارادت ان تتجاوز نقص كينونتها،فقتل الجنرال المستعمر الذي كانت

تبيع جسدها له فتحولت من عاهر ومشتبه بها كخائنة لوطنها الى بطلة من الدرجة الاولى، وهذا يعني هبوط نجم العاهر شكوس..فقررت هي الاخرى اغتيال الرقيب ابوجاسم للسبب ذاته، وهكذا تنتقل الشخصية الروائية من مثال الانا الى الانا المثالي.. ان المتفرج على الحدث،قررالمشاركة بالحدث ذاته

وقد صمم على مشاركة مفارقة للجميع..(غنوج الزرقا) غسلت عارها بهدر دم الجنرال فأستعاد شرفها الوطني عذريتها بالأستعارة..(هتف الهاتفون،با سم غنوج الزرقا،التي قتلت الكابتن روجية،فغسلت بقتله،على هذا النحو الشجاع،التهمة التي راجت حول عمالتها لفرنسا،ومحت تقريبا،كل أثر باق لهذه الفرية التي ألصقوها بها وهي منها براء،بدليل وطنيتها التي دفعتها الى غسل عار هذه التهمة بالدم/ 80)..

*النذل والانثى صنوان ؟!

يقول السارد العليم،مستقويا بالأنثربولوجيا..

(المثل الذي يقول(محاصرة النذل تدفعة الى المرجلة) ينطبق

على الانثى ايضا،فمحاصرة المرأة تدفعها الى التنمر،وقد حاصرت شائعة عمالة غنوج الزرقا لفرنسا هذه المرأةحصارا دفعها الى الاقدام على قتل فرنسي مسؤول،هو العدو الالد للوطنيين السوريين/80) ..

اعتراضنا هنا على تعميم الخاص،فالنذالة صفة تخص اصحاب الذوات المتدنية،من أشباه الرجال..أما لفظة المرأة  الوارد هنا وفق المثل بصفة الإطلاق، وأعني من وراء ذلك ان هذا المثل لايتسق مع من يتخفى وراء السارد العليم،أقصد

المؤلف بنظرته التقدمية،لو كان هذا المثل على لسان (زكريا المرسلي)(3) لهان الامر.. من جانب آخر نتساءل : ألايمكن اعتبار القتل هنا دفاعا عن النفس بالنسبة لغنّوج؟اعني خوفها من الوعي الجمعي الوطني،خوفها من تقتل على يد احد الوطنيين بتهمة الخيانة الوطنية،وليكن مثلا حمداش عشيقها..؟ ألم يقذفها حمداش بالتهمة ذاتها(رماها بالتهمة ذاتها،ضربها،بصق عليها كخائنة/ص81)..حمداش الموصوف ب(حمداش الكاسر) الذي يصفه السارد العليم

(حمداش عنصر طيب،مندفع،مفعم حماسة، يعمل،غالبا،

وفق إرادة الرجل الزكرت،المقدام،لاإرادة الرجل الواعي/102)..والذكورة كمثال أعلى هي التي  انتجت المسافة بين المرأتين غنوج وشكوس ،ثم صيرت الغيرة

تلك المسافة صراعا شرسا..لنصغي للسارد العليم..فالأتصالية مرآوية بين الذكورة والانوثة..حمداش مرآة ترى كلا المرأتين نفسيهما كقوة عليا من خلاله اي من خلال حمداش..

*حمداش الكاسر كان سدا منيعا تتحصن خلفه غنوج الزرقا

خصوصا وأنه كان قد(بسط حمايته عليها/81) وغنوج مستعدة(في التضحية بكل غال لديها لإرضائه والأخلاص له أخلاصا لازعل فيه/81)..وذات الاتصالية المرآوية تعيشها شكوس مع حمداش(شكوس العاقلة التي كانت تدافع عن حبها

لحمداش،كانت تدافع عن ذاتها،مادام حبها،في المآل هو ذاتها/ص82)..

*إتصالية المفتتح / الخاتمة

في السطر الاول من الصفحة الاولى من الرواية نقرأ الكلام التالي..(قال الآغا بعد أن رجع من المحافظة: نستطيع،الآن، أن نخرج الى العلن جميعا!

سأل أحد الحاضرين،في المضافة:

- الى أيّ حد يا آغا؟

- بغير حدّ!

- قال حمداش :والملاحقون أمثالي؟

قال الآغا:

- الملاحقة،على الجرم السياسي،توقفت تماما..أما الجرم غير السياسي فله وضع آخر/ص5)

نلاحظ ان وظيفة الحوار هنا اخبارنا، نحن القراء، عن الفترة السابقة لما قبل النص،من ناحية الزمن الروائي تحديدا..وهي فترة النضال السري ضد الانتداب الفرنسي.. الصفحة الاخيرة من الرواية،يرصد عودة غنّوج منتصرة الى بيتها،بعد ان تم إطلاق سراحها وتبرئتها من قتل الحاكم الفرنسي،حيث تترصدها شكّوس وبعد حوار قصير بين المرأتين(صرخت شكوّس (أنا التي تمنعك بالقوة من السكن في الحارة!)قالت ذلك وشهرت مسدسها فتراكض الموجودون لمنعها من إطلاق النار..لكن شكوس ضغطت على الزناد،فسقطت غنّوج أرضا والدم ينفر من رأسها، ثم مالبثت أن فارقت الحياة/ص283)تستوقفني الجملة الاخيرة في الرواية..(بينما القاتلة تمشي على مهل،وبزهو،متوارية بين البيوت،مهددة بالموت كل من يقترب منها.. ولم يقترب أحد منها!/ص283) تستوقفني الوحدة السردية الصغرى،أحاول وضعها تحت التحليل المختبر اللغوي.

أولا ..الصفة حذفت الاسم،وتحديدا الصفة المفّعلة للتو بفعل

حاملة الاسم،أختفت شكوّس،وبرزت القاتلة

ثانيا..القاتلة كسرت النسق المنّمط فهي لم تهرب،لم ترم سلاحها بعد القتل،لم تسلم نفسها للناس ليسلمونها للعدالة

بل استمرت على شراستها من خلال تهديدها للآخرين بالقتل

وهذا يكشف عن موقفها العدائي من الاخرين وهم يتضامنون

مع البطولة الوطنية ل(غنّوج الزرقا)...

من خلال نسق خطواتتها المتماسكة:

*تمشي على مهل

*بزهو

*متوارية

*مهددة بالقتل..

وهكذا نرى من خلال مفهومنا(التماوج النصي) ان النص الثاني اخذ المساحة الكبرى..وله السيادة في عنونة الكتاب..

أما النص الاول اعني الرواية الوطنية،فلا تشغل سوى وظيفة الحاضنة..وفي هذا الصدد ،أستعين بمؤلف النص حنا مينه وهو يقول..(التسجيل التاريخي مهمة المؤرخ،أما العمل الروائي،الذي يقوم على الرؤية السيرية،فهو شيء آخر،

لايأخذ الوقائع كلها ولاتفاصيلها كلها،ويعتمد الانتقاء،وبناء عالم من نطفة،المؤرخ مادته خارجية، والروائي مادته ذاتية

بعد ان تعكس الخارج في ذاته وتمثله/ص108)(4)

ثبت:

(1)حنا مينه/ صراع أمرأتين/ دارالآداب/بيروت/ط2/2007..

(2) جورج طرابيشي/ الرجولة وأيدلوجية الرجولة في الرواية العربية/دار الآداب/بيروت/ط1/1983

(3)حنا مينه/ الياطر/ دار الاداب/بيروت/ ط2/ 1982

زكريا المرسلي هو الشخصية المحورية يتصف بعقل بري تماما..

(4)حنا مينه/كيف حملت القلم/ دارالآداب/بيروت/ط1/1986/ الرواية والبحر/ حوار اجراه المفكر الدكتور عبد الرزاق عيد- ص95-126

*بخصوص ..

*قراءة إتصالية....

بدأت بمقالتي /عزلة مؤتلفة عزلة مبصرة/ قراءة في مجموعة

(رائحة الشتاء)للقاص محمود عبد الوهاب/ مجلة الاقلام/ العدد3/ 1998

ثم تكيف التراكم في المضمار،ونشرتُ كتاب( الإذن العصية واللسان المقطوع)/ دار الينابيع/ دمشق/2009..تلاه (القصيدة..بصرة/ قراءة إتصالية – منتخبة من الشعر البصري)/دار ضفاف- بغداد/ط1/2012..والآن تحت الطبع كتاب ضمن

إجراءاتي الاتصالية..

*ماقبل القراءة الاولى/مقالتي عن (متحولات) المجموعة الشعرية للشاعر عبد الرزاق صالح/ دار الينابيع/ دمشق/ 2011/ المقالة منشورة في مواقع/ النور/ بصرياثا/ وكذلك في  الطريق الثقافي/الملحق الشهري/ طريق الشعب.

*لم تكن الظلمة تامة ولاالضوء كافيا/ شخصنة الحياة نصا/ قراءة حول القراءات/ في رثاء محمود عبد الوهاب/ منشورة في /الطريق الثقافي/ الملحق الشهري/طريق الشعب/ك1/2011/ وكذلك في مواقع/ النور/ بصرياثا/ الناقد العراقي/ فراديس العراق/..

*قراءة مجاورة لم تنشر،أكتفيت بقراءة في الملتقى القصصي..وكان في نيتي التوسع في تنشيط نوعية هذا النوع من القراءة..

 

 

2012-10-09 - عدد القراءات #405 - تعليق #0 - النقد الأدبي

WRITE_COMMENT_HERE

فراديس العراق - مؤسسة ثقافية اعلامية مستقلة
مدير الموقع - ثائرة شمعون البازي