القائمة الرئسية

أحدث الكاتب

testar
testar

الماضي الكاتب نشط

جورجينا بهنام
جورجينا بهنام

الكاتب عشوائي

محمد الديواني
محمد الديواني

من نحن

about us

د كاظم العبادي: ستانج عراقي وان لم ينتمي!! ... (الحلقة الخامسة ستانج)

د. كاظم العبادي
د. كاظم العبادي
  د كاظم العبادي  


 

خلف الكواليس مع المدربين الاجانب ... ستانج (الحلقة الخامسة)

 

ستانج عراقي وان لم ينتمي (يتجنس)!!

 

درست معه فكرة عقد مؤتمر دولي بمشاركة المدربين الاجانب الذي قادوا المنتخب العراقي وبحضور كابيلو وهولير وسكولاري للتخطيط لمستقبل الكرة العراقية!!

 

اتحاد الكرة العراقي استفاد من دور ستانج الدولي ... لكن لم يستمع لطروحاته او يستفاد فنيا من خبرته!!

 حوار رياضة وشباب

 إعلامي رياضي ذو أريحية تفوح نخوة تضرب جذورها عميقا بين دجلة و الفرات ، يعمل بسخاء وصفاء لخدمة الرياضة في بلده إنه د كاظم العبادي الطبيب عاشق الحرف والكرة بينهما وغيرهما تتوزع اهتماماته يكتب عن أبطال من ورق إذا فتح ملفات التزوير في أجندة الكرة العراقية ، يضع الأصبع على الجرح إذا كتب عن انتصاراتها و انتكاساتها ، يجهر بالحق إذا تحدث عن البناء النفسي للاعب كرة القدم العراقي أو فوبيا المدرب الأجنبي ... يجهر بكلمة الحق ويكتب بنبضه ما يلامسه بقلبه حبا في العراق. .. ينسف الصمت مؤمنا بحرية التعبير وضرورة انفتاح الرأي من اجل تطوير الكرة العراقية ... حل ضيفا في العديد من العواصم العربية والعالمية خلال الاشهر الثلاث الماضية في سابقة جديدة ملفتة للاهتمام يحاول فيها الالتقاء بالمدربين الاجانب الذين اشرفوا على تدريب المنتخب العراقي لجمع المعلومات ووضعها في دراسته وبحثه عن الكرة العراقية المتوقع اصداره 2013 , والذي رفض الحديث عنه مكتفيا بالقول وبثقة مطلقة ان اصداري القادم سوف لن يكون حبيس المستودعات او ادارج المكتبات , لان دراستي اصلية ومبنية على احد الطرق البحثية ... ولم يعلق عن الحوارات التي نشرت عن المدربين سوى بالقول انها جزء مهم غير مكتمل من الدراسة ... ووافق على الحديث في سهرات شهر رمضان المبارك عن امور جانبية لا يعتبرها فنية ... لنقرأ خلفيات حديثه مع المدرب الالماني "ستانج" الذي قاد المنتخب العراقي قبل وبعد الاحتلال 2003 في تجربة مهمة في تاريخ الكرة العراقية.

 

 كيف تم الاتصال بالمدرب ستانج؟ , كيف تمت ظروف المقابلة؟

كم استغرق اللقاء ... هل حصل شد ام خلاف مع ستانج ... اين تم اللقاء؟

 علاقتي بالمدرب الالماني ستانح تعود الى عام 2004 , حيث كان لقائي الاول معه في فندق القصيبي بالمملكة العربية السعودية بمدينة الخبر , حيث حضر لمشاهدة المنتخب العراقي الاولمبي لكرة القدم في مباراة الذهاب امام المنتخب السعودي الاولمبي في الجولة الاخيرة من التصفيات المؤهلة الى النهائيات – اولمبياد اثينا ... لم يكن المدرب المسؤول على المنتخب الاولمبي , كان حاضرا للاطلاع على اداء اللاعبين لان الكثير منهم اعضاء في المنتخب الاول الذي كان يشرف عليه , لم يتدخل في امور الفريق نهائيا , احترم الزمالة واحترم قرار البلد بعدم اعطائه دور في هذه المهمة.  

 

تبادلنا الكلام حول واقع ومستقبل الكرة العراقية , كان الكلام واقعي جدا وواضح وصريح للغاية , لسبب مهم حيث لم تعد هناك خطوط حمراء امام الاعلام تمنعه من معرفة الحقيقة او اخفاء المعلومات , كانت مرحلة مهمة في التاريخ العراقي , كانت بداية حرية الاعلام.   

 

حضرنا معا مباراة العراق والسعودية ودار حديث طويل بيننا اثناء المباراة. اختصر كل الحكاية (الخلل)  في كلمتين ... عندما قال: ان المنتخب السعودي افضل من العراقي فنيا اي تكتيكيا (اسلوب اللعب), لكن العراق يعوض هذا النقص بقوة اداءه ... هذا الكلام يختصر معاناة واحتياج المنتخبات العراقية التي ينقصها التكتيك والاسلوب والهوية وفرض الوجود ... هذه المشكلة الازلية , لن تحل الا بالتفكير الجدي في وضع نهج وسياسة واضحة للكرة العراقية بافكار وخبرات وبرامج وتصورات مدعومة عالميأ ... النقطة الاخرى التي اثارتني كنت اتوقع ان يقوم ستانج يترك الجلسة خلال فترة الاستراحة بين الشوطين ليعطي رايه لمدرب الفريق ربما يستفاد منها , وجدت عدم التفاعل معه للاستفادة منه , رجل خبير له رأي ربما قد يفيد الفريق , لماذا لم يتم التعاون معه ... في احيان كثيرة كان كارلوس البرتو عندما اشرف على تدريب المنتخب البرازيلي يستعين بزاجالو للاستفادة منه , بالمقابل نستكثر نحن التعاون مع اصحاب الخبرة ... عملية التدريب وقيادة المباريات في كرة القدم بحاجة الى الرأي الاخر.     

 

استمرت علاقتي مع ستانج ثم التقيته مجددا هذا العام حيث اتصلت به وتكلمنا عن واقع الكرة العراقية وظروفه بعد تركه لمهمة قيادة منتخب بيلاروسيا , واوضحت له دوري , وما انوي فعله من بحوث حول الكرة العراقية , وطلب مني المجئ الى المانيا , زرته في مدينة "ينا" الالمانية القريبة من مدينة لايبزج ...  قضينا ثلاثة ايام نراجع الاحداث والتفاصيل الدقيقة عن الكرة العراقية , قارناها مع الغرب , اطلعنا على الارقام , درسنا نتائجها , ومررنا على الاخطاء ... اعطى ستانج رايه بصدق ... زاد من احترامي له خاصة بعد ان اطلعت بنفسي على الافلام والوثائق التي يحتفظ بها ... تفاصيل ومواقف كثيرة تعكس تعلقه وحبه بالعراق.  

 

انها بالفعل مفارقة غريبة وعجيبة ما حدث مع ستانج في العراق ... الرجل استقدم لتطوير الكرة العراقية لبناء جيل جديد ومستقبل مختلف , لكن لم يمنح الفرصة الطبيعية لان يرى الجمهور العراقي دوره الكبير وامكانياته الحقيقية , حرم ستانج من ان يكون له اسم بارز في تاريخ الكرة العراقية ... بعد ان بدء ستانج في اعداد المنتخب الاولمبي واكتشاف العناصر الجديدة وتاهيلها تم هدم البناء بتغيير مهمته من بناء جيل المستقبل وكرة قدم حديثة بابعاده عن المنتخب الاولمبي مرتين وليس مرة واحدة , الاولى كانت بعد الاحتلال مباشرة , والثانية بعد تسليمه المنتخب الاولمبي مجددا بعد حصول مدربه المحلي على عقد تدريبي في لبنان تم رفضه في وقت لاحق , وعندما عاد للبلد تم ابعاد ستانج عن المنتخب الاولمبي مجددا !! ... وتم اعطاءه مهمة الاشراف على المنتخب الوطني , وعندما جاء الوقت المناسب كاس آسيا الصين 2004 ليكشف امكانياته قرر اتحاد الكرة العراقي في قرار غير مفهوم عدم مشاركة المنتخب الاول والمشارك بالمنتخب الاولمبي!!

 

لا يحتاج ستانج الى شهادة للتعريف به او تقيمه ... فقد اثبت نجاحه في معظم تجاربه ... له مكانة خاصة واحترام عند كبار المدربين العالمين امثال ارسي فينجر والايطالي كابيلو والسويدي اريكسون ... كان ستانج أخر مدرب يشرف على تدريب منتخب المانيا الشرقية , قاد نادي مغمور لان يصبح نادي معروف في استراليا , واوصل نادي ابولون القبرصي الى قمة الدوري في بلاده واوصله الى نهائيات اهم بطولة للاندية الاوروبية , طور منتخب بيلاروسيا كثيرا ... هذه الافعال والانجازات كان من السهل جدا ان يفعلها في العراق وتسجل للبلد , ويصنع تاريخ مهم وكبير ... الرجل مع الاسف الشديد لم يمنح الفرصة الكاملة.

   

عنوان او عناوين بسيطة لما لم ينشر!!

لم اجد من الكلمات ما اعبر به لتكون العنوان المناسب الذي اختصر به مرحلة ستانج , لكن بالنهاية وجدت ان افضل عنوان او مانشيت اختصر به مرحلة ستانج وارتباطه بالعراق هو:

 

ستانج عراقي وان لم ينتمي!! 

اقول ذلك لان الرجل قدم للوطن خدمات جليلة وكبيرة تعكس وتكشف نقاء معدنه الصافي وتمسكه بالعراق في احلك الظروف ... ومنها:

 عمل في ظروف صعبة اثناء فترة الحصار وقبل العمل في بغداد رغم رفض الغرب واوروبا فكرة وجوده في العاصمة العراقية بغداد وتدريبه لمنتخب صدام!! ... انكر ستانج اي صلة علاقة مع النظام السابق باتهامات الغرب ومعارضي صدام له بقوله حضرت لادرب منتخب العراق وليس لتدريب منتخب صدام ... واوضح ان الصورة التي التقطت له في فندق الشيراتون الى جانب صورة صدام كانت مجرد صدفة. اتهم بالخيانة من اجل رقي الكرة العراقية وتطورها.

 

اصر ستانج على البقاء في بغداد حتى الساعات الاخيرة قبل بدء الحرب في 2003 رغم التحذيرات الالمانية له بالخروج , حيث بقي الى جانب لاعبي المنتخب العراقي وودع بغداد حزينا , لانه كان قلق ولا يعرف ما سيحدث!!

 وبعد انتهاء الحرب كان ضمن قافلة اول العائدين اليها , وحال وصوله ذرفت عيناه دموع الحزن والم على ما حدث من دمار وخراب في البلد , لم يصدق حجم الاضرار التي حلت بالعراق , اطلع بنفسه على الكارثة , وكان اول ما عمله هو تفقده الملاعب وزيارة لاعبيه وتجميعهم من اجل اعادة الاعتبار وبناء الكرة العراقية وعودتها من جديد.

 ساهم ستانج في شكل مباشر في توفير ثلاث معسكرات تدريبية للمنتخب العراقي في استراليا وبريطانيا والمانيا بفضل علاقاته واتصالاته.

 عمل مع العراق بدون مقابل بعد الحرب , ونقل بنفسه كرات كرة القدم من المانيا الى العراق , وتكفل في نقل وعلاج طفلة عراقية في المانيا واستضافها مع عائلتها في منزله , وخاطب الرئيس الامريكي بوش وروساء وزراء بريطانيا , ايطاليا, واسبانيا توني بلير , بيرلسكوني , وخوسيه ماريا ازنار من اجل المساهمة باعادة بناء كرة القدم العراقية ... تحمل الكثير من الصعوبات من اجل العراق.

 فعل ستانج الكثير من اجل مستقبل الكرة في الوطن.

  

ابرز الاسرار التي حدثت خلف الكواليس؟

دار بيني وبين ستانج حوار طويل ونقاش جدي هادف مثمر حول افضل السبل والحلول للارتقاء بالكرة العراقية وتطويرها وفرض مستقبل جديد مختلف وواقع يقود العراق الى المكانة العالمية التي يستحقها ... قضينا ساعات طوال رائعة نناقش عمق المشاكل وما المطلوب فعله.

 

بعد ان راجعنا التاريخ ودرسنا جيدا الاحداث ونقاط القوة والضعف وافكار وعقلية القرار العراقي ... وعلى ضوئها اتفقنا ان افضل فعل يهدف الى تطوير الكرة العراقية هو الدعوة على عقد موتمر فني متخصص عالي المستوى لضمان جودة العمل والنتائج بمشاركة المدربين الاجانب الذين قادوا المنتخب العراقي في مراحل سابقة لمعرفتهم وخبرتهم لما كان يحصل في بغداد وكيف تصنع وتنفذ القرارات بدعوة ومشاركة اولسن , ستانج , فييرا , سيدكا , زيكو , بورا , فييرا , ستانج , وغيرهم ... اضافة الى مشاركة مدربين عالميين كبار استعد ستانج للاتصال بهم ودعوتهم ... من الاسماء التي طرحت منهم الايطالي كابيلو مدرب منتخب انجلترا السابق , الفرنسي هوليير مدرب منتخب فرنسا وليفربول سابقا , والبرازيلي سكولاري الذي قاد بلاده للفوز بكاس العالم 2002 , وغيرهم ... اضافة الى مستوى عالي من المشاركين العراقيين.

 

الهدف من المؤتمر هو لوضع استراتيجية والخطوط العريضة لتطوير الكرة العراقية في جميع مفاصلها والالتزام بتنفيذ التوصيات عبر برنامج عالمي واضح المعالم.

 اتفقنا ان الخبرة العالمية لتخطيط مستقبل الكرة العراقية مهم جدا لسببين اولهما ان افكار القيادة الكروية المحلية اضحت واضحة حيث ان هنالك فشل كبير في نقل العراق الذي يمتلك المواهب الكروية الى المستويات العالمية , وثانيهما الصبغة العالمية ستعطي قوة للبرنامج للحصول على الدعم المالي العالمي والمحلي ... وسيجد البرنامج العالمي مساندة شعبية ستفرض ضغط كبير على الحكومة العراقية لتوفير المال اللازم فالدعم المالي لابد منه من اجل تطوير الكرة العراقية , وعليه فانه ليس من السهل الحصول عليه دون اقناع.  

 تحدث وكشف ستانج عن اسرار ومعلومات كثيرة افضل عدم التحدث عنها.   

  

خلاصة الحوار مع ستانج

مدرب محترف ... احترم العراق وكرة القدم العراقية ... قرار كبير وجرئ منه بالمجئ الى بغداد ... لم يخفي اعجابه بالكرة العراقية بعد ان كان يقود المنتخب العماني امام العراق في مباراة ودية ... وارسل رسالة واضحة الى بغداد في حينه تقول "تملكون ثروة كروية ومعادن نقية ثمينة ... تحتاج الى الصقل لتظهر القيمة الحقيقية لهذه الجواهر" ... كان يملك تصور وبرنامج واضح لتاهيل العراق الى نهائيات كاس العالم 2006 ... ظروف البلد والقرارات المستعجلة حطمت طموحه ... لم يكن اي رد فعل مناسب من البلد بحقه ... خدمته وحرصه وتعلقه بالعراق قمة المهنية , غيره من المدربين تركوا العراق والمنتخب العراقي في قمة المواجهات الكروية لاسباب غامضة ربما تكون مبررة , وربما تم وضع اعذار للتخلص من ظروف معينة ... المرحلة السابقة كانت تحرم الاستماع الى الطرف الاخر وكان على المتابعين القبول بما كان يطرح ... مثال على ذلك قصة ترك المدرب فويا المنتخب العراقي في تصفيات كاس العالم 1982 ... هل كانت الاسباب التي اعلنت في حينه حقيقية؟ ... هل هدد الرجل؟ هل وضع تحت ضغط كبير مثلما وضع حكم كرة قدم ماليزي تحت التهديد والاعتراف امام الشعب العراقي بان قراراه كان خطا في منح ضربة جزاء للمنتخب الكويتي اثناء مباراته امام العراق في تصفيات اولمبياد موسكو 1982 ... اشياء لا يمكن الحكم عليها مثلما لا يمكن تصديق عذر ترك فويا للمنتخب العراقي بسبب مرض والدته دون الاستماع اليه ... التاريخ العراقي يحمل اسرار هائلة.

 

خسرنا ستانج في تطوير وتاهيل العراق في خطوة اولى لاعادة البناء , خسرناه كمدرب ناجح صاحب خبرة , كان يملك الامكانية والتصور لوضع العراق في التصنيف المناسب للعراق ضمن التصنيف العالمي لترتيب المنتخبات الكروية ... خسرنا افكار ستانج بعد 2003 الذي ساعد العراق في الحصول على الدعم العالمي في تطور الكرة العراقية ... كان يعرف ما يفعل وما يريد ... خسرنا خبرة ستانج بعدم الاستماع اليه ... لم تكن الافعال المقابلة لائقة بحقه , فرضت عليه قرارات كبيرة دون النقاش معه ... وفي تصفيات كاس العالم 2006 لم يستمع الى نصيحته حذر بغداد من تمثيل المنتخب الاولمبي في تصفيات كاس العالم والتخلي عن الخبرة في مباريات مهمة لم تحسم فيها بطاقة التاهل بعد , للاسف لم يستمع الى رايه بجدية.

 

تم الحكم عليه خلال نتيجة مباراة واحدة , وتم اختصار امكانيته وخبرته بتعادله في مباراة مع فلسطين في ظروف صعبة دون النظر الى الايجابيات الكثيرة التي قدمها للبلد ودون الحكم المماثل على نتائج الاخرين وفشلهم في تجارب عديدة وعدم التاهل الى المحافل الكبيرة.          

 

مختصر الحديث: لم تكن لستانج اي دوافع شخصية اثناء عمله في العراق , جاء من اجل هدف واضح ورغبة للنهوض بالكرة العراقية وتطورها وبلوغها الى نهائيات كاس العالم في المانيا 2006 , ربما نعزي عدم تحقيق الهدف المطلوب للظروف وما حصل للبلد ... لكن هل يعقل ان تكون الظروف سلبية باستمرار بمنع ظهور تجربة مثالية متكاملة ... من يراجع التاريخ الكروي العراقي سيجد خلل كبير غير مفهوم بعدم وجود وجود تجربة واحدة باستلام كادر محترف عالمي قيادة المنتخب العراقي لفترة طويلة اربع سنوات مثلا يقوم فيها الكادر التدريبي بوضع برنامج واضح المعالم مرتبط باهداف واقعية ومؤشرات واضحة لقياس التطور والنجاح دون التعرض لانتقادات غير مجدية , يقوم خلالها الخبراء بعملية بناء متكاملة باكتشاف المواهب وتطويرهم وانضاجهم ووضع الاسلوب الفني المناسب للفريق.

 

مرة اخرى تجربة ستانج في العراق والتجارب الاخرى العديدة المتكررة تؤكد على عدم وجود الرغبة بالنظر الى المستقبل في الكثير من القرارات.

 

لم يقصر ستانج في اداء واجبه وبذل ما في وسعه من اجل نمو وتطور الكرة العراقية كان من المفروض الاستفادة منه على الاقل كمستشار فني لاتحاد الكرة للاستفادة من خبرته.

 

اتحاد الكرة العراقي احترم واستفاد من خبرة ستانج في التعامل الدولي لكن بالمقابل لم يستمع او يستفاد منه فنيا.    

 

 

  

د كاظم العبادي


 

2012-09-05 - عدد القراءات #7946 - تعليق #0 - عالم الرياضة

WRITE_COMMENT_HERE

فراديس العراق - مؤسسة ثقافية اعلامية مستقلة
مدير الموقع - ثائرة شمعون البازي