القائمة الرئسية

أحدث الكاتب

testar
testar

الماضي الكاتب نشط

جورجينا بهنام
جورجينا بهنام

الكاتب عشوائي

فهد عنتر الدوخي
فهد عنتر الدوخي

من نحن

about us

رسالة اخبارية/خلال لقاء مركز شمس (التأكيد على أن احترام حقوق الإنسان من مميزات نظام الحكم الديمقراطي

مركز شمس
مركز شمس
  مركز إعلام حقوق الإنسان والديقراطية شمس  

 

عقد مركز إعلام حقوق الإنسان والديمقراطية "شمس" ورشة عمل بعنوان الحريات في الأنظمة الديمقراطية في الخليل، وقد افتتح الورشة محمد حمايل منسق المشروع ، معرفا بالمشروع والمركز .وقال أن الورشة هي إحدى نشاطات مشروع تعزيز مفاهيم الديمقراطية والثقافة المدنية لطلبة كليات الشريعة في  الجامعات الفلسطينية بدعم  وتمويل من الصندوق الوطني الديمقراطي  NED.                                                                                             

من جانبه قال الدكتور نضال أبو عياش أستاذ الإعلام في جامعة الخليل والمدرب في قضايا الديمقراطية أن المبدأ الأساسي للنظام الديمقراطي هو الحرية. وقال إن جوهر التقدم الإنساني والتطور البشري،هو الحرية، حرية الاختيار والتعبير ونفي الإكراه بكل صوره وأشكاله،وغياب الحتميات التي تحول دون ممارسة الإرادة الإنسانية.أما شعار الديمقراطية يعني أن الديمقراطية ليست مادة نستوردها،أو أسلوب نقلده فحسب، وإنما هي نمط حياة لا يتكون إلا بالتراكم التاريخي ،وهي ليست نظرية للدراسة،وإنما تجربة حياتية بحاجة إلى حامل اجتماعي للحفاظ عليها والدفاع عنها ضد أي خطر يواجها وترسيخها داخل المجتمع ، وهي ليست العصا السحرية فالحامل الاجتماعي يحتاج إلى تعزيز وتقوية من خلال زرع قيم ومفاهيم جديدة له من خلال الحكم الرشيد وتوفر دولة القانون والمؤسسات.وقال أن شعار الديمقراطية لم يعد ترفاً يهم المثقفين والنخبة ، بل هي ضرورة حيوية لخروج الشعب والأمة من عنق الزجاجة ، وهي السبيل لاستعادة النظم الحاكمة شرعيتها ،ومصداقيتها،وهي السبيل لاستعادة المواطن الفلسطيني لدوره وكرامته وعزته.

وأوضح أبو عياش أن الديمقراطية تقوم على تعددية المجتمع سياسياً واقتصادياً واجتماعياً وفكرياً ، وثنائية السلطة والمعارضة،ويقصد بالمعارضة الهيئات التي تختلف مع الحكومة وتنتقدها، وتداول السلطة ، فالحكم الديمقراطي كنوعية حكم لدولة القانون والمؤسسات لا يحتاج إلى أناس أطهار ومعصومين وخارقين لممارسة الحكم بقدر ما يحتاج إلى أناس عاديين يخضعون للسيد الوحيد وهو القانون من خلال الفصل بين السلطات ورقابة القضاء واستقلاله، واحترام حقوق الشعب في الحياة أعزاء في ظل حياة حرة كريمة.

وقال أن العدالة هي حصن الحقوق ، وبوابة الأمن الشامل ، وبدونها تعم الفوضى وتزدهر الفتن والاضطرابات ، وتزداد أسباب الاحتقان والانفجار في المجتمع ، فالعدالة بمفرداتها هي التي توفر الأمن والاستقرار في حياة الفرد والجماعات ، فلا فلاح وازدهار إلا بالعدل ، فهو سبيلنا الوحيد لانجاز الاستقرار والأمن والتقدم ، وان الخروج من التخلف والتأخر إلى رحاب التقدم والحرية والتطور بحاجة إلى العدالة، فلا مساواة مع ظلم ، لذلك فان طريق المساواة هو أن يعدل الإنسان مع نفسه أولا ومع غيره ، كما أنه لا حقوق محترمة ومصانة للإنسان، إذا كان الظلم هو السائد لأنه هو بوابة انتهاك الحقوق والحريات، فالعدالة هي جوهر الأنظمة الديمقراطية وهي جسر توسيع رقعة الحرية في مجالات الحياة المختلفة.

وقال في النظام الديمقراطي فتكون الديمقراطية أسلوب حياة حيث توفر الضمانات للحريات الفردية ( فكرية ومدنية )، وشيوع ثقافة حقوق الإنسان، والمساواة وعدم التمييز العنصري بسبب الدين أو اللون أو الجنس، وتحقق مبدأ تكافؤ الفرص وغير ذلك ، حيث السيادة للقيم السياسية المتصلة بالحريات.وحيث أن العالم في عصر العولمة، قد تجاوز المفهوم التقليدي للديمقراطية، وحيث تتطاول الحريات الفكرية والمدنية وتتجاوز حدود السلطة السياسية، فقد أصبح الحديث عن نظام الحكم الديمقراطي السائد في البلاد العربية لا معنى له، إن لم يكن دليل تخلف، حيث يشبه ذلك القول بتوفر الكهرباء في الدولة لأنه تحصيل حاصل للدولة الحديثة، ومن ثم لا مزية للدولة التي توفر مثل هذه الخدمة العامة.

وقال أن الحريـة هي الحالة التي يستطيع فيها الأفراد أن يختاروا ويقرروا ويفعلوا بوحي من إرادتهم، ودونما أية ضغوط من أي نوع عليهم، وقد ارتبط مفهوم الحرية بالديمقراطية وقيام دولة مؤسسات يتم الفصل فيها بين السلطة التنفيذية (الحكومة) والتشريعية (البرلمان) والقضائية (المحاكم).كما ويرتبط مفهوم الحرية بالتعددية الحزبية، وحرية الصحافة، والحق في تشكيل النقابات والاتحادات. وأن أنواع الحريات هي الحرية السياسية. والحرية الاجتماعية والحرية الاقتصادية.

وقال نضال أبو عياش أن أهم مميزات نظام الحكم الديمقراطي، أنه يضع الإنسان في قمة القيم ويعطي الإنسان حقوقه ويحترمها،إذا يعبر في هذا النظام عن نفسه ويمارس حقوقه ويحاسب الحاكم كما ويتمتع بتكافؤ الفرص والمساواة في ظل نظام يسود فيه القانون، فتتحقق العدالة والحرية معا، ففي غياب الحرية تغيب العدالة وفي غياب العدالة تغيب الحرية، وفي غياب الرؤية الإنسانية تغيب العدالة والحرية معا. فالديمقراطية  في جوهرها نظام اجتماعي – ثقافي تبدأ بالإنسان الفرد الذي يعامل على انه اللبنة الأساسية في نسيج العلاقات والقيم وتضمن له الحرية في ممارسة حقه في الاختيار انطلاقا من فهمه الخاص للأشياء .

وفي نهاية اللقاء أوصى المشاركون بضرورة التربية على الحرية والديمقراطية والتعددية السياسية ، وتعزيز الحريات الفردية ، وتفعيل دور مؤسسات المجتمع المدني ،وسن المزيد من القوانين التي تحمي الحقوق والحريات وتعديل القائم منها . والتأكيد على إن الانتخابات وسيلة التداول السلمي للسلطة وجوهر العملية الديمقراطية.وعلى تعزيز النهج الديمقراطي ،وعلى أهمية أن تحتوي المناهج الدراسية مواد تربوية تعني بالديمقراطية ، التأكيد على إجراء الانتخابات في موعدها كحق من حقوق الإنسان.

 

 


مركز إعلام حقوق الإنسان والديقراطية شمس



 

2012-07-31 - عدد القراءات #293 - تعليق #0 - رسائل اخبارية

WRITE_COMMENT_HERE

فراديس العراق - مؤسسة ثقافية اعلامية مستقلة
مدير الموقع - ثائرة شمعون البازي