القائمة الرئسية

أحدث الكاتب

testar
testar

الماضي الكاتب نشط

جورجينا بهنام
جورجينا بهنام

الكاتب عشوائي

جواد المنتفجي
جواد المنتفجي

من نحن

about us

نصوص/رائعة .. معاناة الشعب...

حسين الحربي المحامي
حسين الحربي المحامي
  حسين الحربي المحامي  


 

ليلة ٌ مُمطرة ٌ والريحُ ..

لم تبق ِ من الأغصان شيء..

وأديم الأرض جوراً يستجير..

ومع الليل المطير..

ونديمي الزمهرير..

كتبت روحي قصيده..

هي أنثاي الوحيده..

كتب القلب الصغير..

أحرفاً مبتلة ً بالدمع ِوالأحزان ِ والموت المثير..

أحرفاً يحفرها الشعبُ العراقيّ الكبير..

لحبيب الشعب مولانا الأمير..!!!

مالك النسوان والغلمان والنفط الغزير..

خادم الغرب وبياع الضمير..

أحرفاً أكتبها...

فوَضَني الشعبُ بها..

أنا أنا أنا لها..

فوضني الأطفال..

والف الف ظبية ٍضيعت الأمال..

والف مذبوح ٍبباب الدار..

ودجلة ُالمسلوبة الأزار..

ونهدُها المدفونُ بالرمال..

فوضني الشهيدُ كي أنزفها..

شهيدنا الشهيد في العراء..

فنصفهُ محترق ٌ..ونصفهُ أشلاء..

فوَضني اليتيمُ بأنكسارهِ..

بدمعهِ..بحزنهِ..

بأهةٍ لا تنطفي..بقلبهِ..

بعينهِ البريئةِ..الجميله..

كزهرة الخميله..

كالشمس ِفي الزوال..

من ثكالى وأيامى..من يتامى..

من جياع ٍ لبسوا العُريَّ رداءً..

جففوا القلب بكاءً..

صدقوا القولَ غباءً..

من تهاني ..من أماني..من نوال..

لليالي الحالمه..

للكروش المتخمه..

للقصور الفخمه..

للرجال..لحكومات النضال..!!

للذين أتقنوا والحمدُ لله فنون الأكتحال..!!!

ومن الأهات في صدر الفرات..

ومن الويلات..من مهد الحضارات..

عراق المعجزات..

من نخيل ما يزال..

شامخاً يحملُ في أعذاقهِ..نطف الحياة..

لحبيبي!!!..سيدي المسؤول..

عن بيع التراب..ومصادرة الرفات..

للذي قد حطم الرقم القياسي..

بالتفاني..لجيوش الأحتلال..

ياسيدي المسؤول..

ياوارثَ البتول..

ياربنا الثاني ويا ملهمنا ..في كل ما نقول..!!!

يامالك الدُنيا ويا مُفتحَ الأزهار في الحقول..!!!

أدعوكَ للمناظره..

لكي نرى من صاحب الحق بأن يقول..

من يدفعُ الجزية َ للمقتول..

من ياترى المسؤول..

عن موتنا ..عن ذلنا..عن ذبحنا..

عن جرحنا الكبير عن احزاننا..

عن أهةٍ تشربُ في كل صباح ٍ دمنا..

تُهرق ُ في كل مساءٍ دمعنا..

عن موتنا اليوميّ بالجملة ِيا أميرنا..

ياسيدي المسؤول..

هل طالعت عيناك يوماً وجع الوداع..

هل سمعت أذنكَ..بي بصرخة الجياع..

وأن أرضاً للذين أضرموا النار بها تُُباع..

وأن الافاً من الأطفال قد تخرجوا..

بفضلكم ياساسة َ البلاد من مدرسة الضياع..

بمَ أنتُمُ ..يا أنت تفخرون..

ففخرُنا وعزُنا ونصرُنا..

دبابة ُ أحتلال..!!!

سوفَ تزولون ولن تبقون..

وسوفَ تُسحقون..

بأرجل الثوار والاحرار تُسحقون..

سوف تزولون ..وللأوكار كالجرذان ترجعون..

أنتم ستُهزمون..أبداً ولن يبقى سوى القصيده..

لأنها الشاهدة ُ الأولى على أقلامنا الشهيده..

والأمل الوحيد في أحلامنا الشريده..

ورصاصة التحرير في بغدادنا الجديده..

 وستعرف الأجيال..

ويفضح التاريخ..حقيقة َ الأنذال..

سيُلعنُ الدجال..

وكُلُ من تاجرَ بالعراق..

بالفعل والأقوال..

وكُلُ من لا يعرف الله ..ولا يعرفهُ الله..

ولايفقهُ من دنياه

 غير الجنس والدولار..

والدينار طبعاً والريال..

يابلادي ان في القلبِ انفعال..

هرمت روحي ودمعُ العين سال..

ذا جوابٌ لسؤال..

جال في رأسي سنيناً فأستحال..

أدمعاً في دفتر ٍ ليست تُقال..

وبدت شعراً حزيناً أو مقال..

هذهِ تُونسُ في كُل صباح ٍ..

تُحرقُ النفسَ لترقى بالكمال..

وفلسطينُ على أصرارها...

 والنصر أتٍ لا محال..

ولحزب الله في لبنان ...

عزمٌ والشهادةُ كرنفال..

ونسيم النيل في كلِ مساءٍ ...

يتغنى..ياجمال..

ودمشق الحب قافية ٌوعطرُ...

 وعصافيرٌ تُغني في الخيال..

والخليجيونَ هاهُم خصصوا..

الفَ قناةٍ للجمال..

فلماذا ببلادي ..

مُنية ُ الطفل نعال..؟؟؟

ولماذا نسرقُ المال لنبني جامعاً !!!

يمحو خطايانا الثقال..

ولماذا صار أسمُ الدين باباً..

للزنى والأحتيال..

ولماذا عندما أكتُبُ عن ليلى يُقال..

شعرُهُ عارٌ..ورجسٌ..وأبتذال..

وأذا اراد منهُم نهد ليلى..

لفقَ العُذر أرتجال..

ثم قال ..متعة ُ الأنثى حلال..

وتراني كلما كلمني هذا..

عن الله تقززت..لأني

ألمحُ الشيطان في عينيه..

يغتال الجمال..

ولماذا لانبُال..

ان فقدنا عرضنا أو أرضنا..

والكون نقلبُهُ أذا خسر الريال..!!!!!

ولماذا من لها أهديتُ عمري هجرت

ولماذا لوفائي غدرت..

ولماذا أنقطعت أنغامها عني لماذا أبتعدت..

ولماذا محقَ المالُ بنا أسمى الخصال..

ولماذا دجلة ٌلا تمنحُ الفُراتَ دفئاً..

قطعت عنهُ الوصال..

ولماذا ماتت الغيرة ُ فينا..

هل بلحيتنا وشاربنا وخاتمنا ..

يُسمونا رجال..

ولماذا الأقتتال..

(شيعة ٌ.. سُنة ُ..كُردٌ..تركمانٌ..ومسيحيون..صابئيون..وعُربٌ)

يا بلادي لمَّ هذا الأقتتال..

ها أنا الأن تجاوزت على وزن القصيده..

لا لشيءٍ بل لأني..

لا أريد الأنفصال ..

بيننا حتى بحرف في مقال..

فأفهميني يابلادي..

أنهُ وجعُ الليال..

وجعُ القلب الذي لم يبقَ من نبضٍ بهِ..

وجعُ الهلال..

في سماءٍ من نبال..

 



حسين الحربي المحامي



 

2012-07-14 - عدد القراءات #258 - تعليق #0 - نصوص

WRITE_COMMENT_HERE

فراديس العراق - مؤسسة ثقافية اعلامية مستقلة
مدير الموقع - ثائرة شمعون البازي