القائمة الرئسية

أحدث الكاتب

testar
testar

الماضي الكاتب نشط

جورجينا بهنام
جورجينا بهنام

الكاتب عشوائي

علي حسن علوان
علي حسن علوان

من نحن

about us

حوارات/حوار مع الكاتبة مكارم ابراهيم اجراه الاستاذ يوسف شرقاوي

مكارم ابراهيم
مكارم ابراهيم
  مكارم ابراهيم  

 

اجرى الحوار: الاستاذ يوسف شرقاوي

 

مكارم إبراهيم، كاتبة عراقية مرموقة ،تمتلىء بالقدرة على نقد اكثر النصوص سوريالية،وهي كذلك قادرة على تفكيك النص الأدبي ،خاصة النصوص الايروسية المفخخة، بالثقافة الذكورية لدى الرجل ،وهي قادرة على التوغل في إرث الدين والمجتمع،بمنظور تحرري حداثي،وهي كذلك تسير على حد السيف،كي لاتخضع الرجل إلى ثقافة المرأة الموازية للذكورية،منعا لإنتاج الثقافة الذكورية لدى المرأة من حيث إخضاع الرجل لمفهومها وثقافتها

جرأة القراءة النقدية لدى مكارم  جعلتها لاترتكز الى القراءات القديمة،كأنها اقرب الى إلى الصوفية احيانا،كان لي شرف مقابلتها وحوارها رغم عناء العمل والسفر


س1:مكارم إبراهيم،هل لتلك الجرأة علاقة بعمق  ثقافتك  الواسعة  والعميقة بالأدب بعامة،وبالأدب النسوي بخاصة؟
س2:هل هناك مايوازي ثقافة الرجل الذكورية صنوها  او مايوازيها لدى المرأة؟
س3: من اين اكتسبتِ القدرة على تفكيك ونقد النصوص الأدبية،القراءة المستمرة،ام الكتابة المتميزة؟
س4:من وجهة نظرك النقدية حددي  العوامل التي تعيق  الثقافة من تحررها
س5:مكارم هل تجدين كتاباتك اقرب إلى الصوفيّة؟

      

o    في البداية اود ان اشكرك استاذ يوسف شرقاوي لاختيارك اسئلة من نوع لم اعتاد عليها ولم يطرحها علي احد من قبل هذا لانك نظرت الى مقالاتي بمنظار اخر يختلف عما يراه الاخرين بالنسبه لسؤالك الاول
حول جرأتي في الكتابة اعتقد لها علاقة مباشرة بشخصيتي اولا فانا احب التحدي واحب الاقتراب من كل شئ تخاف المراة عادة .
الاقتراب منه لديّ روح المغامرة والتحدي واكيد الاطلاع والقراءة الكثيرة يزيد من خبرتي في الحياة وبالتالي يعين على التحدي والجراة ايضا كلما زادت المعرفة للاشياء الشاعر العراقي المميزخلدون جاويد يقول بان نقائي هو صفة نادرة واهم مايميز شخصيتي وهو الذي يجعلني جريئة في كلامي لانه ليس لي دوافع ثانوية عندما اتحدث بل اقول كل مااريده بكل طلاقة

بالنسبة للسؤال الثاني : اكيد ان ثقافة الرجل الذكورية يوازيها الانوثة عند المراة احدهما مكمل للاخر واصلا ثقافة الرجل الذكورية لاتخلق الا من خلال ثقافة المراة في التعامل مع انوثتها ولهذا يمكن القول اذا كانت المراة تضطهد من قبل الرجل فذلك لانها تسلك سلوكا يجعلها ضعيفة امام الرجل فيحاول ان يسيطر عليها كانها طفل صغير يتحكم به كما يشاء ولهذا فالمراة بيدها يمكن ان تتحرر من اضطهاد الرجل وبيدها تجعله يقمعها


بالنسبة للسؤال الثالث:
اكتسبت القدرة على نقد وتفكيك النصوص حقيقة من خلال الدراسة الجامعية في الدنمرك حيث كنا نحلل الكثير من النصوص ولكن ايضا القراءة المكثفة وتحليل النصوص بالمناقشات كان له اثر كبير على نقدي للنصوص .


بالنسبة للسؤال الرابع:
العوامل التي تعيق الثقافة من تحررها في المجتمع الشرقي الدين والمجتمع بعاداته وتقاليده الخوف من العقاب في المجتمع الشرقي المتدين الخوف من المراقبة الحكومية والعقاب من الدولة والقانون والخوف من عقاب رجال الدين والشيوخ في حال الاقتراب من الإله او الانبياء او القران فالخوف من العقاب سواء من القانون والحكومة او من رجال الدين يقيد الثقافة بشكل كبير
 
انك تجد المراة الشرقية لاتجرا على تخطي اي تجربة جديدة او سلوك اي شئ لاتعرفه او لم تعتاد عليه لانها تخاف كلام الناس والجيران والاهل المراة في المجتمع الشرقي تعيش من اجل المجتمع بينما الرجل الشرقي يعيش في المجتمع ويفعل مايشاء لان الحق معه دوما بينما المراة فان الحق عليها دوما للاسف الشديد خاصة المراة الضعيفة التي تقبل بكلام الناس ومقتنعة بهذا الخوف
 


بالنسبة لسؤالك الخامس
لم افكر في يوم من الايام بان كتاباتي يمكن ان تكون اقرب الى الصوفية ربما ان ادعو للاخلاق الانسانية في تفكيرنا وسلوكنا وادافع عن المظلوم اينما كان على وجه الارض اتمنى ان يعيش جميع الناس بسلام وسعادة هذه هي امنيتي الحقيقية ولكن لاادري اذا تعتبر ذلك نوع من التعرف على الله او الاقتراب من الله ربما يكون كذلك لان الهدف عندي تحقيق الانسانية بارقى اشكالها هناك من يعتبر الماركسية إلحاد بنما الماركسي يعتبر الماركسية ارقى اشكال التقرب من الله ومن الانسانية

 


 

2012-07-06 - عدد القراءات #440 - تعليق #0 - الحوارات العامة

WRITE_COMMENT_HERE

فراديس العراق - مؤسسة ثقافية اعلامية مستقلة
مدير الموقع - ثائرة شمعون البازي