القائمة الرئسية

أحدث الكاتب

testar
testar

الماضي الكاتب نشط

جورجينا بهنام
جورجينا بهنام

الكاتب عشوائي

علوان السلمان
علوان السلمان

من نحن

about us

مقالات/سقوط ديكتاتور وولادة ديكتاتوريات

مكارم ابراهيم
مكارم ابراهيم
  مكارم ابراهيم  


عندما سقط الديكتاتور صدام حسين في العراق طبعا لم يسقط بارادة الشعب العراقي بل بالصواريخ الامريكية التي لوثت مياه وهواء وتربة العراق بغبار اليورانيوم والتي كانت السبب  في خلق اجنة مشوهة وامراض سرطانية مختلفة ولوثت المحاصيل الزراعية بالتاكيد في العراق. كانت تصرح حكومة البيت الابيض طوال الوقت  بان الهدف من غزو العراق هو بناء عراق ديمقراطي جديد وماحدث هو بناء عراق طائفي بمعنى الكلمة صراعات عميقة  بين السنة والشيعة و تصفية المسيحيين للاسف  وماذا عن مصر الذي يعاني من مشاكل جمة يعيش فيه 43%تحت خط الفقر 43% من شعبه امي لايعرف القراءة والكتابة فكيف سيكون وضعه مع سيطرة الاسلاميين كما حدث في العراق التي تعيش اجواء الانتخابات وهناك احتمال كبير بفوز الاسلاميين الاخوانجية والسلفية حيث صرفت قطر والسعودية اموالا كثيرة في دعم الحملة الانتخابية للاخوان والسلفية هذا يعني ان احتمال كبير في نجاحهم ونجاح الاخوان والسلفية في الوصول الى السلطة وبالتالي  تصفية مؤكدة لكل قادة العمل النقابي في مصر وهذا طبيعي كما حث في  المغرب الذي توج ثورته بفوز القوى الاسلامية والتي كانت اول اعمالها هي تصفية قادة مناضلي العمل النقابي واليساريين وتهديد المناضليين اليسارييين مثل الرفيق عبد السلام اديب

ماذا علينا ان نفعل الان لقد راينا الخراب الذي لحق بالعراق بعد سقوط الديكتاتورصدام حسين  وضع بريمر  مرجعيات دينية في السلطة العراقية تحكم الشعب العراقي  شيعية سنية والمسيحسيين وقعوا بين فك الاسلاميين وفتاويهم بقتل كل من بخالفهم  لاتقول  مانقول لنصل الى ان البعض يتمنى ان يعود الى زمن الديكتاتور لفلاني ياريت نعود الى زمن الديكتاتور الفلاني لانه لم تكن السرقات والفساد والقتل بهذه الوحشية والمبالغة

لكن نقول مانقول لكي نرى بشكل اعمق الاسلاميين لم يقدموا افضل مما قدم صدام للعؤاق بل كانوا خرابا ودمارا على العراق وهذا ماسيحدث الى تونس والمغرب ومصر وسوريا لايخفي على احد الازمة المالية والاقتصادية العالمية في الغرب والعالم العربي وارتفاع نسبة البطالة لدرجة خياليةونعلم ان المرشح للرئاسة في الغرب يقوم اولا بعرض برنامجه وخطته المستقبلية  لحل الازمة المالية والاقتصا\دية وكيف سيوفر فرص العمل للعاطلين كي يعرف المواطن من ينتخب من بين المرشحين وهذا شئ جيد والسؤال المطروح هنا  ماهو البرنامج الذي سيقدمه السلفي او الاخوانجي عندما يصل للسلطة؟ وهو ليس خبير في الاقتصاد والمالية والرياضيات بل هو خبير في الفتاوي فقد ابدع كثيرا في حل ازمة الرجل المريض نفسيا بالسماح له بمضاجعة زوجته الميتة  بالتاكيد ان شيوخ الاسلام الاخوانجية والسلفية خبراء في تقديم الحلول الغير انسانية واللامعقولة مثل ارضاع الرجل الكبير ومضاجعة المراة الميتة هل يستطييع هذا الشيخ تقديم الحلول اللازمة في الازمة الاقتصادية الراهنة اوايجاد فرص عمل للعاطلين هل يستطيع ان يقدم خطة لنمو الانتاج وازدهار الاقتصاد كيف يمكن للمواطن العربي ان يثق بهكذا عفل ويختاره لكي يكون عليه رئيسا  ويحل له مشاكلة  مثل البطالة والفقر؟

نطرح هذه الاسئلة بسبب اضطلاعنا على القلق الذي يمر به المواطن المصري اليوم وخوفه من فوز الاخوانجيةالذين يسيطرون على مجلس الشعب  والسلفية للحكم وبالتالي مصر تعتبر دولة وكان الثورة لم تكن سقط مبارك وجاء بدله الف مبارك استلام السلفيين الحكم في مصر او الاخوان المسلمون الذي تسعى  حكومة قطر والسعودية  جاهدة بالدعم المالي للحملات الدعابة من اجل فوز الاخوان او السلفيين

لقد فازو في المغرب وتونس  واول مشكلة مستعصية كانت امامهم وسارعوا في حلها هي مشكلة الاختلاط في الجامعة بين الطلاب والطالبات وكانه لامشكلة اقتصادية واجتماعية وسياسية لديهم سوى الاختلاط في الجامعة وهكذا استشهاد كل الشباب ودماؤهم التي هدرت كانت من اجل مشكلة الاختلاط وليس من اجل العمل الخبز الكرامة تصورت ان الهدف كان شغل خبز كرامة ولكن يبدوا ان هدف الثورة كان منع الاختلاط بين الطلاب والطالبات في الجامعات ولبس النقاب وفي

في المغرب فاز الاسلاميون ايضا وبالتالي من السهل النتنبئ عن خططهم الانمائية والحلول الاقتصادية التي سيقدمونها للدولة وللمواطن الغبي الذي انتخبهم

واضح ان قطر والسعودية يسعون  في فوز الاسلاميين في الحكومات العربية ويريدون ابقاء الجهل والتخلف على الشعوب العربية وبالتالي سيطرة الدول الراسمالية على ثروات منطقتنا فهنيئا للطبقة البرجوازية بفوزالاسلاميين

اذا استطاع الشعب المصري اسقاط الديكتاتور مبارك وحكومته الكومبرادورية فان  قطروالسعودية تريد ان تاتي بالف ديكتاتور  اسلامي اخوانجي وسلفي  سيقومون بتصفية ليس فقط كل العلمانيين واليساريين بل بتصفية كل الشعب المصري كما حدث في العراق

اما اسرائيل حليفة امريكا ستشرب نخب فوز الاخوانجية والسلفية فلن تجد افضل منهم في قمع واذلال الشعب العربي ستتحق لها كل امانيها  بوجود الاخوانجية والسلفية في الحكم

فهنيئا الى لصوص الثورة في تونس ومصر وسوريا  والمغرب سرقت الثورة واجهضت قبل ان تلد للاسف ودماء الشهداء ضاعت ام هناك امل لولادة ثورة جديدة هذا ماسيخبرنا به اليسار المصري اذا اختار طريق النضال الان الان وليس غدا

تحية لكل مناضل يساري


مكارم ابراهيم 



 

2012-06-28 - عدد القراءات #338 - تعليق #0 - مقالات سياسية

WRITE_COMMENT_HERE

فراديس العراق - مؤسسة ثقافية اعلامية مستقلة
مدير الموقع - ثائرة شمعون البازي