القائمة الرئسية

أحدث الكاتب

testar
testar

الماضي الكاتب نشط

جورجينا بهنام
جورجينا بهنام

الكاتب عشوائي

منير الحسيني
منير الحسيني

من نحن

about us

مواضيع مترجمة/أربعة سنوات اخرى مع نتنيبنياهو كارثة حقيقية بقلم الكاتب والصحفي اليهودي هيربرت بونديك

مكارم ابراهيم
مكارم ابراهيم
  مكارم ابراهيم  


ترجمة بتصرف مكارم ابرايم

Politikken من الصحيفة الدنماركية بوليتيكن 

ولكن نتينياهو تدخل في المبادرة السياسية في اسرائيل بتحديد تاريخ للانتخابات. وكتلة المعارضة الليبرالية عليها فقط ان تتامل ان تنجو من الموت .

ان حرب اسرائيل ضد ايران في الوقت الراهن الغيت لان رئيس وزراء اسرائيل بنيامين نتينياهو ليس لديه وقت للحرب  مع  ايران الان وبدل ذلك فقد حدد بنيامين نتنياهو تاريخ لاجراء انتخابات جديدة في 4 سبتمبر.

أن التغيير المفاجئ في تفضيل نتنياهوالانتخابات على الحرب ضد ايران يكشف بان ايران المتسلحة بالقنبلة النووية بكل الاحوال ليست خطيرةعلى الوجود الاسرائيلي كما كان نتيياهو يحاول اقناع الولايات المتحدة الامريكية والاتحاد الاوربي وكذلك الشعب الاسرائيلي في السنوات الاخيرةكانت استراتيجية نتيناياهو متمثلة باعطاء صفة الشيطان لزعماء ايران وهذه الاستراتيجبة لم تكلف نتنياهو الكثير من الجهد لانه يكفي ان يذكر العالم  بتصريحات الرئيس الايراني احمدي نجاد الذي ينكر المحرقة اليهودية الهولكوست والذي يصرح بين الحين والاخر بان اسرائيل مجردبقعةعلى خريطة العالم ويجب محوها.

الرعب من ايران المسلحة بالقنبلة النوويةخلق قيادة عالمية صلبة في الشعب على الرغم من تواجدها على مدى 64 عام كدولة مستقلة الا انه لم تشعر اسرائيل بالامان يوما ما ونتنياهو يملئ هذه الفجوة كدفاع عن وجود اسرائيل

السبب في ان نتنياهو يقدم الانتخابات التي حددت مسبقا للعام 2013 هو ان نتنياهو يعتلي الان موجة الشهرة ويحاول استغلالها لصالحه فحسب الاحصائيات الميدانية الاخيرة التي بينت بان نصف الناخبين يؤكدون على فوز نتياهو في الانتخابات القادمة وانه الافضل كرئيس للوزراء انه اكثر شهرة من المرشحين الاخرين

اما السبب الثاني في تقديمه لموعد الانتخابات هو خوفه من ان بعاد انتخاب باراك اوباما مرة ثانية  لفترة اخرى في شهر نوفمبر ونتنياهو يريد ان يفوز بالانتخابات ويضمن منصبه لاربعة سنوات اخرى نتنياهو لايقبل بدولة فلسطينية تحت اية شروط لانه يخاف من ان يفرض عليه من قبل اوباما  القبول بدولة فلسطين ان غالبية  الشعب الاسرائيلي يفضلون اقامة دولة فلسطينة على ان يعيشوا بامان وبدون تهديدات و يفضلون السلام على ان يختاروا نتياهو

حاولت حكومة الولايات المتحدة الامريكية مرتين اسقاط رئيس وزراء اسرائيل  من حزب الليكود

في عام 1992 لم يحتمل الرئيس الامريكي بوش الرئيس اسحق شامير ولهذا عمل  كل جهده على ايصال اسحق رابين حزب العمال للسلطة بدلا من اسحق شامير

وفي عام1999 عمل الرئيس الامريكي بيل كلينتون على تغيير الحكومة الاسرائيلية وذلك من خلال نقل نتنياهو من منصبه لصالح ايهود براك

السبب الثالث في تقديم نتنياهو لموعد الانتخابات هو قراره بحل البرلمان وذلك بسبب موجة الانتقادات الكبيرة التي واجهها بسبب اسلوب سياسته هذه الانتقادات كانت من قيادات اسرائيلية ومن جهاز التجسس والمخابرات الموساد الاسرائيلي والسبب الاخير قبل بضعة اشهر فان دوفال دسكين رئيس الامن الداخلي صرح بانه فقد ثقته ببنيامين نتنياهوووزير الدفاع ايهود براك وهو اكثر شخص على علم بالعلاقات الفلسطينية الاسرائيلية ويضع المسؤولية كاملة على اكتاف اسرائيل في عرقلة وشلل محادثلت السلام

اما مير داغان الرئيس السابق للموساد يقول ان فكرة خوض حرب ضد ايران هي اكثر فكرة حمقاء سمعتها  في حياتي ورئيس الدفاع بيني غانز صرح بان زعماء ايران عقلاء ومنطقيين في حين يقول نتنياهوبان الاصوليين الشيعة الايرانيين غير طبيعيين ولايمكن ان نتوقع اي شئ منهم

وهكذا فان هذه التصريحات تقوم وبشكل بطئ في اعدام  شهرة نتنياهو قبل الانتخابات

نتنياهو جلس في منصبه ثلاث سنين واربعة سنوات اخرى ستكون كارثةللمجتمع الاسرائيلي المرفه وكارثة لعلاقة اسرائيل  مع العالم ومع الفلسطينيين ومع واشنطن ودول الاتحاد الاوروبي

ان كل من يحلم ببناء دولة اسرائيلديمقارطية عليهم التفكير جيدا ماذا عليهم فعله في دعم المعارضة ضد نتيياهو

ففي المقام الاول يكون الهدف هو النجاة والبقاء وليس الفوز عليه في الانتخابات القادمة.

ان اكبر تهديد ضد وجود اسرائيل وضد ديمقراطيتهالاتاتي لا من ايران ولا من الدول العربية ولكن من داخل اسرائيل تاتي.

ان عملية مقاطعة اسرائيل وكل مؤسساتها ومقاطعة بضائع اسرائيل لاتوضح الطريق امامنا لكنها على العكس تقوي وتدعم فرضية نتيايهو لانها تثبت للعالم بان اسرائيل معزولة عن العالم وانها محاطة باعداء وليس باصدقاء.

وبالتالي فان مركز دنماركي للحوار في تل ابيب مثل مركز للحوار في القاهرة وفي دمشق يكون لفتة وايماءة تضامن لبناء اسرائيل ديمقارطية.وبناء دولة فلسطين.

 

الكاتب هييربيرت بونديك كاتب وصحفي يهودي ولد عام 1927ونشا في كوبنهاكن  وقد هرب مع اسرته الى السويد عام 1943 اثناء الحرب العالمية الثانية بسبب ملاحقة اليهود وكان مراسل الصحيفة الدنماركية  انفورماشون المعلومات ومراسل قناة الدي ار الدنماركية القناة الاولى. وفي عام 1960 واثناء عمله كمراسل الى افريقيا جمع معلومات كبيرة عن الموساد الاسرائيلي وضمها في تقرير تم تسليمه الى مخابرات الدفاع وعاش في اسرائيل سنوات عديدة ومنذ عام 1965 كان يتنقل بين تل ابيب وكوينهاكن

طبعا واضح موقف الكاتب اليهودي في هذه المقالة

 

ملاحظة اعزائي القراء ان ترجمة المقالة اتعبت دماغي لذلك لن اقترب منها في اليومين القادمين على الاكثر ارجو المعذرة منكم وشكر ا لتفهم وضعي الصحي

محبتي للجميع

مكارم ابراهيم

 



 

2012-05-21 - عدد القراءات #1071 - تعليق #0 - مواضيع عامة مترجمة

WRITE_COMMENT_HERE

فراديس العراق - مؤسسة ثقافية اعلامية مستقلة
مدير الموقع - ثائرة شمعون البازي