القائمة الرئسية

أحدث الكاتب

testar
testar

الماضي الكاتب نشط

جورجينا بهنام
جورجينا بهنام

الكاتب عشوائي

عهود الشـكرجي
عهود الشـكرجي

من نحن

about us

نقد ادبي/في القراءة لمفهمة ماجرى..عبد القادر الجنابي في كتابه(قصيدة النثر وماتتميز به عن الشعر الحر)

مقداد مسعود
مقداد مسعود
  مقداد مسعود  

 

 

 

قبل الدخول

اللغة الشعرية.. وحدها مكاننا ألإجتماعي، وجماليات هذا المكان مرتهنة بحضور قصيدة النثر

وتوفير مصدات الصيانة لها،من خلال الوعي بها،وتغذية سيرورة ديمومتها بنفي النفي..

حتى لايكف التجاوز الشعري، عن تجاوز شعريته.. أن قصيدة النثر:

ضمن منظورنا الشعري .. هي تمظهرنا السيوسيو ثقافي ،وخيارنا الفني،ولاوجود لوصفة نهائية

لقصيدة النثر..ربما تكون هذه الوسيلة ناجعة في تعليق أرشيف  المباهلة، حول من هو أول  من ضاجع قصيدة

 النثروتوقيعه موشوما على جسدها ..مايزال.. و(ألأوائل)معظمهم بسبب مابه ،أصبح لايميّز بين إستمنائه

 الذاتي وفعل الخصوبة ألإنمائي...

.وهنا أتساءل اين يتموضع مسارنا الشعري آلآن، وأمنا الفتية قصيدة النثر قد تجاوز عمرها نصف القرن؟

  كيف نكون خارج لحظتنا التاريخية،ونريد التموضع داخل القصيدة؟

 بأي وعي مستعمل يكون التموضع؟

 ونحن أسرى مجتمع أخطأ في حداثته ألإجتماعية وهبط إلى ثقافة السوق؟!

 إذن كيف للقصيدة أن تحضر،بغياب ذاكرتنا ألأنقلابية،على نفسها وفي نفسها؟!

ونحن لانعي ان قصيدة النثر(لم تأت ضد الوزن،وبالتالي ليست بديل الشعر الموزون،إنما جاءت

نمطا أدبيا جديدا،حتمه التطور ألإجتماعي للنثر) حسب ماجاء في رسالة الجنابي المفتوحة لأدونيس*

إذن لتتعايش ألأجناس الشعرية سلميا، ولنهيىء لقصيدتنا شروط طقوسها،لتنتج لهويتنا الشعرية

مراياها..عبر إتصالية جموح الوعي في القصيدة وأفق سيسو ثقافي  تتأرج فيه مدياتها..

 

 

*مشيدات الكتاب :

*إزدواجية العنونة: يحتوي الكتاب على عنوانين :

...ألأول : قصيدة النثر وما تتميز به عن الشعرالحر

نلاحظ ان العنوان يشتغل على تميز شعري ،بين منجزين انتجتهما الحداثة الشعرية ،المنجز ألأول (الشعرالحر ) والذي شاع عندنا من خلال فرسانه السياب البياتي بلند الحيدري وفارسته المتفردة : نازك الملائكة..

حدث ذلك في اوائل اربعينات القرن العشرين ..اما قصيدة النثر فقد كانت هي الخطوة التالية في منجز الحداثة

العربية نلاحظ ان العنوان ألأول يحتل غلاف الكتاب وحده وهذا يعني انه العنوان الأسا س

*العنوان الثاني: لاوجود له في غلاف الكتاب..بل في الصفحة الداخلية التي تشغل العنونة ،وهو مسطور تحت العنوان ألأول كالتالي: مداخل نقدية ونماذج من التجربة الفرنسية.

*المداخل..

لاندخل الى التجربة الفرنسية مباشرة..أمامنا أربعة ابواب ممهدة ..ولكل باب عنوان

*الفصل ألأول (هذا هو الشعر وليس....) ص7- 16

*الفصل الثاني(بودلير وويتمان وما بينهما من بون) ص19-30

*الفصل الثالث (وآلآن ماهي قصيدة النثر) ص33-38

*الفصل الرابع( سلطة الجملة: خلفية تاريخية )ص41-46

في هذه المداخل يحصل القارىء على احجار كريمة لاتعوض ... ويتعرض الى صدمة حين تتكشف له الدوافع

التجارية المحض في الترجمة...نحن هنا امام مثقف عراقي...ينقل لنا خبرته بأقتصاد سردي ويؤكد حرصه من

خلال جهده الفردي في تقديم انطلوجيا لقصيدة النثر الفرنسية سنأتي على ذكرها فيما بعد

 

·         العلامة ألأولى

·         قصور الترجمة..أو إشكالية التعليق / النص

في الفصل ألاول( هذا هو الشعر الحر وليس...)..

يرى الجنابي ..في بعدنا الجغرافي عن مركز الحدث الثقافي هو الذي يحدث لدينا تشويشا وإلتباسات مفاهيمية (نحن لم نرافق ولادة المصطلح الثقافي الذي يأتي عبر جهود آلآخر ورؤى لثقافة حيوية) وبسبب غياب الرفقة، إرتبكت مفهمة  الثقافي ذاته( ولم نتابع سيرورته / تداعياته، مماجعلنا نجهل شروط نموه الى مصطلح آخر،أكثر إستقلالية وتحررا في بيئته البعيدة عنا)...ومن اجل الوصول الى نتائج ناجعة لإحتواء المتغير الثقافي لدى آلآخر ،لابد من (قراءة جديدة خارج معايير معطى ماضيه/ص7)

ويرى في ما أصطلح عليه (ثورة الشعر الحر) في خمسينيات القرن الماضي وستينياته ،محض

فورة ثقافية بمفهومية ناقصة وما يزيد  المفاهيم  إشكالا ان الشاعر العربي  الطالع آنذاك  يقرأ هذه الكتب بنهم ومع هذاظل جاهلا في قضية الشعر الحر..ويشخص الجنابي هنا أشكالية المعرفة المترجمة إلى العربية.

( أن هذه الكتب مكتوبة لقراء لهم أصلا معرفة أولية وأساسية بالمصطلح النقدي المعني ،لذا لم يجد مؤلفو هذه 

 الكتب حاجة الى أعطاء تعريف مدرسي وتاريخي لمصطلح الشعر الحر، مثلا،بل فضلوا التبحر في النظريات 

النقدية التي أفرزتها تجارب الشعر الحر، دون تزويدنا بخلفية مجمل المفاهيم المتناولة في كتبهم..)..

إذن هنا القصور في المترجم العربي، فهو لايكلف نفسه بهوامش يعين القارىء العربي...خصوصا وهو مترجم ويشتغل في مجال النقد كما ذكرهم الجنابي وهم (جبرا ابراهيم جبرا،إحسان عباس ،محمد يوسف نجم، سلمى الخضراء الجيوسي ، نظمي لوقا، منح خوري ،نور عوض ، جميل الحسني ..)..

وكقارىء أتساءل هل علينا أن نعيش في أوربا لنفهم الشعر الحر على حقيقته ؟! فالجنابي يعلن ( عندما يسعف أحدنا الحظ في العيش في دولة أوربية، سرعان ما يندهش من جهله المطبق بشتى ألأمور الصغيرة التي كان يدعي معرفتها، أتذكركم كان كتاب والاس فولي (عصر السوريالية ) مطلوبا وكأنه الكتاب المقدس في ستينيات بغداد ) وهنا اجيب ان سبب قدسيته هو انه كان الكتاب ألأوحد في حينها،بل حتى نهاية السبعينات،ثم لما نشطت الترجمة وازداد ألأهتمام بالحركة السوريالية عرفنا نحن الذين لم نغادر بصرتنا،أن(عصر السوريالية)

 كان فاتح شهية لملاحقتنا للسوريالية في شتى مناحيها ..

ثم يرى الجنابي (أفضل قصائد حركة الشعر الحر،في نظر النقاد هي تلك التي كتبها شعراء متضلعون بالعروض ألأنكليزي الى حد أنهم عرفوا كيف يتلاعبون بالتفاعيل وبالمقاطع النبرية وغير النبرية لخلق وحدة وزن جديدة أعتبرت في مابعد تطويرا للعروض المعطى. وخير مثال على ذلك قصيدة اليوت( أغنية حب جي ألفريد بروك) ،المسكونة بخماسي التفاعل ألأيامبي الذي برع به اليوت.)

وهنا أتساءل هل علي كشاعر اكتب باللغة العربية أن أحاكي اليوت او سواه لأكون منتجا للشعر الحر؟ اين تميزي ألأبداعي؟ اذا حاكيت اليوت؟ باوند؟ كلوديل ؟! لماذا لااقرأ تجاربهم الشعرية الكبرى،قراءة متأنية

متأملة،وأتوصل من خلالها إلى فاعلية التمثيل الغذائي،الذي ربما يوصل وعي الشعري،إلى منافذ عربية

البصمة في ألإستفادة من منجز آلآخر..ألا نجد جذور التمرد على العمود الشعري،في سخرية أبي نؤاس

من الواقف على رسم درس؟ وفي اشكاليات الفهم/ القول في الملاسنة  بين أبي تمام والذائقة القارة؟

وفي نصوص الصوفية:  الحلاج /البسطامي،/بشر الحافي/والنفري؟ من يحصي،كم مرة خرج أبو العتاهية

على بحور الخليل،اليس هو صاحب البحر المستطيل؟ لنقرأ بتمهل لزوميات حكيم المعرة،

 متوقفين عن المختلف الوزني ونتصفح ديوان المتنبي،ملتقطين،تمرداته،على النسق الشعري

،لنتوقف عند العينة المختبرية المذهلة،الذي أعلنها الفيلسوف الفارابي،حول غياب ألإتصال

بين موسيقى القصيدة العربية ومعناها..

  يشارك الجنابي في كشط النسيان،عن أنوار رواد الشعر الحر،من خلال تساؤلات مشروعة

منها(أن شعراء التفعلية(كالملائكة والسياب والبياتي) هم نقطة ألإنطلاق ألأولى للشعر الحر على ألأقل

بمفهوم أوائل الشعر الحر ألأنكليزي)..ثم يضيف(لكنهم توقفوا عند ألأسس..مثبتينها قيودا خليلية جديدة

دون أن يذهبوا أبعد من ذلك/ص9)..أهم مافي شهادته، أنه يشخص التوقف عند ألأسس، ولكنه لايقدم

قراءة ماورائية لذلك،أن الجنابي يفصل البنية الثقافية،عن البنية ألإجتماعية،هنا،ان منجز الريادة الشعرية

لم يتأثل في ظل أفق سسيولوجي مستقر،بل في رحم حقبة محتدمة سياسيا،دفعت الريادة الشعرية،ضرائب

باهضة،خارج النص،وداخل جسدها الفتي الريادي،سجون..ملاحقات،فصل إداري.. أونكوص ،يتشخصن

في ألإرتداد الشعري لشاعرتنا الكبيرة نازك الملائكة...وإرتدادات السياب ..

هل إلتبس ألأمر على الجنابي؟كيف يكتفي بتأمل قولهما الشعري: السياب ونازك،ولايمسك ماقبل النص في

في بنيته التحتية بشرطيها الموضوعي والذاتي؟.ويضيّق الجنابي ، الريادة الشعرية وهو يموضعهابين قوسي السياب والملائكة!! حاذفا إسهامات البياتي وبلند الحيدري، وكذلك حسين مردان،بقصائده المنكتبة

بجسده كله،في مجموعتيه (قصائد عارية) و(اللحن ألأسود)،وقد أوصلته المجموعتان إلى قارة شعرية

لم يكن الشعر العراقي بل العربي قد وصلها يومها

(فضلا عن ريادته لقصيدة النثر في العراق/ فاضل العزاوي)...

الريادة العراقية للشعر الحديث ،لم تؤطر تمردها،في البنية الشعرية أو البنية الثقافية،تمرد من هذا النوع

لاوجود له إلا في الرسوم المتحركة، لقد ساهموا مع شعبهم بالتصدي لبينية التخلف،وسرعان ما عرف

التخلف أن يقهرهم،ويشتتهم عن مسارهم البكر(..تمردوا هؤلاء الرواد،وثاروا،لاعلى عروض الخليل

وإنما على عروض المرحلة المتخلفة،التي نعيشها وعروض المجتمع غير الديمقراطي الذي نقاسي

ويلاته،وجابهوا،كل من وجهة نظره وتجربته ورؤياه، هذا الوحش الرابض عند أبواب طيبة

يلقي عليهم بلغزه الهائل، ويلتهم أمام عيونهم كل من لايملك الجواب/غالي شكري)

 

 

العلامة الثانية...

يرى الجنابي،أن قصيدة النثر في بداياتها خصوصا،لم تحدث قطعا إبستمولوجيا،مع مايعرف بالشعر الحر

بل بقيت تتدفق ،ثم ينتقل الجنابي  من المجرد،إلى المحسوس،بإقتطاف مقطعا من(أغنية لبابا توما) فيرى الجنابي ليؤكد ان هذا اللون الجديد من الشعر ينطلق وقعا وتدفقا(من القناة اللاواعية لشعر التفعلية الحر،لكن بحرية أكثر،لأن شعر الماغوط،هو بكل بساطة،تطور،وإمتداد طبيعي لحركة الشعر الحر العربي/10)....

هل يمكن إعتبار محاولة الماغوط،هذه محاولة عذراء، في سياق قصيدة النثر؟ يرى الجنابي:

(عندما كتب الماغوط هذه القصيدة في منتصف خمسينات القرن الماضي،لم يكن ثمة أمامه نماذج مطروحة

كقصائد نثر على ألإطلاق،بل حتى لم تكن ثمة تسمية من هذا النوع،وإنما كل ماكان أمام الماغوط من شعر رائج هو شعر منثور أو شعر تفعيلة،وطبعا ديوان توفيق صايغ وترجمات ليس لها البعد التأثيري لترجمات

مجلة شعر فيما بعد) يمكننا ان نحصي علاماتيا ما في قول الجنابي هنا:

*لانموذج..قبل محاولة الماغوط

*لاإجناسة..قصيدة نثر

*لاتأثير لديوان توفيق صايغ،على ذاكرة الماغوط الشعرية

 

العلامة الثالثة:

تتمثل في هيمنة نقاد ألإنشاء الكسالى على الحراك الثقافي،وغياب الناقد المكتشف.

ولحد هذا الكلام،لاخلاف مع الجنابي، لكن حين يضع كتلوكا نقديا، يصبح مقترحه النقدي

أشبه بتصنيع ناقدا وفق قياسات الجنابي( آه لو يظهر ناقد...فيعمل فكره ليكتشف لنا مايسمى في الدراسات ألأنكليزية ب(وحدات مفقودة)(Missing Measures/10)

العلامة الرابعة..يشير الجنابي إلى هوة،ويحرض على ردمها:(إن مايؤسف له هو أن مايسمى خطأ

(قصيدة النثر العربية)...بقيت محتقرة عروضيا حتى يومنا هذا،فرغم أن لها تجارب منذ أكثر

من نصف القرن،فأنها لم تجد متبحرا واحدا في العروض العربي،يخصص وقتا للعثور

على تفاعيل/ بحور غير معروفة للأذن العربية/ص11) وهذا توجه مشروع..صاغته نازك الملائكة

في أربعينيات القرن الماضي،سؤالا متمردا  في مواجهة بحور الخليل،ضمن مقدمة كتابها الشعري

(شظايا ورماد)..ومايزال هذا الغياب النقدي،يواصل حضوره،رغم ان ثمة محاولات نقدية جادة

تحاول المساهمة في ردم الهوة.

*تفكيك شفرة جبرا..

ينفي  جبرا إبراهيم جبرا،نزعة الريادة من قصائد السياب ونازك للشعر الحر

(إن شعر الملائكة والسياب،لاتصح تسميته ب(الشعر الحر) /8) ويثبتها لنصوصه ونصوص سواه

(وإنما يجب ان تطلق على شعره هو وشعر توفيق صايغ ومحمد الماغوط) وجبرا لايبرر ذلك نقديا

كما يرى الجنابي(لم يعطنا تفسيرا مقنعا).. ثم يضيف الجنابي ثراء تقيميا لتجربة نازك والسياب

مبينا وعي تجربتهما الشعرية(أن أفضل قصائد حركة الشعر،في نظر النقاد،هي تلك التي كتبها

شعراء متضلعون بالعروض ألأنكليزي،إلى حد أنهم عرفوا يتلاعبون بالتفاعيل وبالمقاطع النبرية وغير

النبرية لخلق وحدة وزن جديدة،لقصائدهم تسمح للعروضيين بتقطيعها وإستخراج تفعيلات جديدة، وأعتبرت في مابعد تطويرا للعروض المعطى)

..ولايكتفي الجنابي بذلك ،فهو يخبرنا(إن الكتب التي ظهرت أخيرا،حول مسألة

(FreeVerse) تؤكد أنه ليس ثمة (شعر حر واحد)وإنما مئات من(الشعر الحر)،يسكنها شبح وزن ما...)

وبخصوص تجربة توفيق صايغ في كتابه الشعري(30قصيدة) فأن الشاعر لم يجنس شعره تحت إجناسية

قصائد نثر، وكذلك محمد الماغوط،وهوية ألإجناسية،مثبتة(في لائحة مجلة شعر لكتبها الصادرة/9)..

والسجين محمد الماغوط،في سجن المزة ،عام 1955 ،يشهد على ذلك( سنة 1955كنت في سجن المزة،

أكتب على ورق دخان تركي،أفتكرت هذه الكتابات عبارة عن مذكرات، لم أعرف أنها شعر،هربتها

إلى الخارج ،عبر المحامي محمد أقبيق،وهو الذي قال لي أنها شيء مهم وأنها شعر/ 193/ وطن في وطن)

وهذا يعني ان الماغوط،توصل برهفه الشعري لقارة شعرية عذراء،وليس عبر خرائط وإدلاء.

ولم تثبت إجناسية(قصيدة نثر)إلا  من قبل أنسي الحاج في كتابه الشعري ألأول(لن) حيث ثبتت

إجناسية(قصيدة نثر)..وسيكتشف من يقرأ(لن) أن أنسي الحاج،  بوعي نقدي،ورهف شعري

توصل إلى ضرورة قصيدة النثر..

 

 

ماهية قصيدة النثر..

وحدها قصيدة النثر،نقلت الشعر من الشفاه،وغرسته في فضاء الورقة،ويرى الجنابي كذلك

ان مساحة قصيدة النثر،تتكون(من فقرة واحدة أوفقرتين/36) أرى في تحديد مساحة القصيدة

شرطا صارما،يطوي في قصيدة النثر العربية:أجنحة التمرد على الأنموذج ألأوربي

وإذا كانت قصيدتنا،طوع نموذج آلآخر،أين تميزنا وخصوصيتنا الشعرية؟

ولاخلاف مع الجنابي، أن القوة الدافعة لسيرورة قصيدة النثر،هو البعد الجمالي،واللاغرضية

(gratuite) فمن خلالها(يتخلص السرد الذي هوسمة رئيسة في قصيدة النثر،من جفوته،ومنطقيته

النثرية/38) ..

وبعد ان يطرح الجنابي،كل المواصفات المشروط توفرها في قصيدة النثر،يعلن بكل شفافية

معرفية،أن ما أوصله إلينا هو من باب العلم بشيء ..

(رفظ الحدود المرسومة،لايتم إلا عندما يعرف الشاعر،ماهي هذه الحدود،وبماذا تتميز،حتى

يكون لرفضه،فضاؤه المنقّى من كل شوائب التسميات التي كانت من طبيعة الحدود المرسومة)

ولايكتفي الجنابي بذلك،فهو كشاعر ومثقف عراقي له إساهماته في الحراك الثقافي،يعلن

(بطبيعة الحال يحق لكل شاعر أن يكتب وفق نبض أحاسيسه وصوته الخاص وليسم مخلوقاته

 كما يشاء)

*ثبت..

*عبد القادر الجنابي/ قصيدة النثر وماتتميز به عن الشعر الحر/ دار الغاوون/بيروت/ 2010

*عبد القادر الجنابي/رسالة مفتوحة إلى أدونيس في الصوفية والسورياليه/ دار الجديد / بيروت

*فاضل العزاوي/ الروح الحية/ دار المدى/الطبعة الثانية/ 2003/

*بخصوص المقتبس من مقالة سركون بولص

*حسين مردان/ ألأعمالة الشعرية/الجزءألأول/ دار الشؤون الثقافية/ د.عادل كتاب نصيف العزاوي/2009

*لؤي آدم/  محمد الماغوط: وطن في وطن/ دار المدى/الطبعة ألأولى/ 2001

*د.غالي شكري/ البياتي يجيب على سؤال العمر والشعر/ هل يأتي الذي لايأتي؟ مجلة دراسات عربية /ص 58/ ايلول /1971

 

 


 

2012-03-03 - عدد القراءات #441 - تعليق #0 - النقد الأدبي

WRITE_COMMENT_HERE

فراديس العراق - مؤسسة ثقافية اعلامية مستقلة
مدير الموقع - ثائرة شمعون البازي