القائمة الرئسية

أحدث الكاتب

testar
testar

الماضي الكاتب نشط

جورجينا بهنام
جورجينا بهنام

الكاتب عشوائي

عماد شامايا
عماد شامايا

من نحن

about us

روافد ادبية/ صائد شذرة السياق..

مقداد مسعود
مقداد مسعود
  مقداد مسعود  


المفردة وظيفتها في سياقها...لا في معجميتها..المعجم أفق منضود،لاينفخ الروح به سوى منتج المعرفة..

المفردة بزنتها الدلالية لا الجمالية ،حين تكون في وحدة صغرى أو كبرى..الجمالي فائض عن المعنى.

هل قلت زخرف القول؟

السياق عند العرب، تتلقفه فطنة القارىء برهف الذائقة،وحين يساورها الشك لاتقطعه بيقين الكتب المراجع،بل بألإنصات

.لما يجري هاهو الطفل هشام بن غالب التميمي، يمر برجل يقرأ في كتاب الله، يتوقف الطفل هشام،

الرجل يقرأ(السارق والسارقة فأقطعوا أيديهما،جزاءأ بما كسبا نكالا من الله والله غفور رحيم)..يقترب هشام ويخاطب

قارىء القرآن(ما هكذا ينبغي أن تكون)..وحين تكأكأ الناس عليهما،صاح أحدهم  : علينا، بكتاب الله..

هاهو الإختلاف في نهاية آلآية(..والله عزيز حكيم) الطفل بفطرته تلقفها ،سياقيا،آلآية تتحدث عن جريمة وعن قصاصها

ويجب ان يكتمل السياق وتحديدا أن تختتم آلآية الكريمة بصفة القوة إلالهية وليست المغفرة والرحمة..،لأن قارىء آلآية بسبب عدم دقته،ألبس نهاية آلآية صفتين  خارج سياق آلآية ذاتها..

·         الطفل هشام بن غالب التميمي ،هو الشاعر الفرزدق .

 

شذرة مايترأى.....

 

ماضيعك الدرب.. بصدقها راسخة قدمك ..

حين تعاصصوا..،وجدتني حلما .. جاوز منتصف الشجرة

شجرة منها يتدفق النهر...

، لم يرونني..أقصد أغمضتني عيني عنهم..

قدمي تستنكف.. أقزام المعنى ...

يدي..تستكف أثداء الغيم،

يدي :نجمة تفتش عن سماء، لا تليق بسواها..المايسترو لايحتاج آلة موسيقية..

يغارون منك لا عليك..لم يكن لدي سراج وحين وهبتني..: صيروه تهمتي!!

..آلآن الزاخر، منك ....يغمر كفي بفيوض هديلك،فما حاجتي لسراج.؟!

.شفتي تكتب في الهواء

كل ما أريد...

ثم تطويه ،طي السجل...

قرت عينيّ...بعينيك أصنع حلمي..

هزمت أمسي في غدي....

هزمت غدي في يومي..

ولم أسألني في أي منعطف: أشهد؟ .. أستشهد؟

لن أقيس أجنحتى،بقبورألأحياء،أنا المسرف ضحكا..

ماوراء الغراب،أقتحمته مرات ،من أبواب متفرقة..

وهكذا أضمرت لقلبي وظيفة كلب صيد : يطاردني...

فأنمازت نافذتي بالمتغير المحتدم...

 لن آكل خبز الخائف،ومفاتيح أبوابك :أصابعي العشرة،ياعابر زرقة  الحالك

أنقلني من  الكمون إلى الكنف...

إنا بإنتظارك..أعنِ

لأجدني..فيكَ...

لم أحترف ألأنهار - النجوم – الطيور – المحاريب ...

باليقين أقطع :هذه  كلها...عتبات...

حرفتني رؤيتك...

أرفضهما: فحمة التفاؤل / فقاعة اليأس

وأعرف الغراب  : شرط الحمامة وأمتد جسرا لأعبرني...محفوفا بهديلها الناصع

و أنا أشرب قهوتي مع الغراب في حينها..

حرفتي...

حرفتي...

 رؤيتك: حرفتي..

.........................................................

..........................................................

صعقني صوت من مكرمات الحجر:

 يا أبن مسعود...

وأنا كذلك في طلبي منذ آلآف من الأشجار...

   دع نفسك و.......تعال.

----------------------------------------------------------------------

 الضحك..

.من دون كل الكائنات..عرف الناطق، كيف يغادر القفص، وبعد محاولات ..حصل

على براءة إختراعه للضحك، من هنا يحق لنا مشاكسة أرسطو حول الوظيفة التطهيرية

للتراجيديا، وحده الضحك يجعلنا ندوس بنعلينا: مخالب ماوراء ألأتكيت..

.الضحك،بقيمته الجمالية العليا، هو مفتاح الظفر والضحك حين إستبق مع الكلام.....

  :ضحكت طفولتنا كثيرا ثم ............تكلمت،..هل من الضحك نضّدت الطفولة إبجدية طراوة اللسان؟

الغراب..يموت غيضا من العقل،لذا يطاردنا،وحين يفتقدنا يرسل فأرا أبيض وآخر أسود

ليقرضا خيوط لبلابنا... يميته العقل غيضا،مرتقيا سلالم القهقهة ...

وهكذا يتدحرج الغراب

ينهار العبوس ....

تطق الصرامة.....

يهزل فائض الجد.....

بالضحك نصيب قدرنا بألإنحراف ألأسلوبي،ونرمم نواقص الروح ألإجتماعية

إذن......أليس الضحك : معرفة المعرفة؟!

أعني(ضحك نعماء)..يا مولاي محمد أبن واسع...

 

شذرة الغفلة...

همستني..ياأبن مسعود..

إلتقطها ....

قبيل إستيقاظ  ألأعشاش من أجنحتها...

. إلتقطها....

لاتمل أو تكل..وإلتقطها من هذا السراج، ومن تلك العشبة إلتقطها

لاتتذمر..أو تتردد...

لايعينك سواك...

لا تخجل من عريك أيها الحافي...

إلتقطها ولاتفارق مكانك،لاالكيف..كيف ولا ألأين...أين.....

ربما ألتقيك في شفاه الغافلين ..

الغافلون:بيوتي..وراياتي فوق البيوت..

ربما تنكرت لك في عيون العامدين..

الغافلون: مفاتيح خزائني

و..الغافلون:  أنواري وجسوري..

 

للكوستر..شذرته

قلت لك مالاينقال ..قلت لك القطار سريع،كحياة ..تحاكي شريط السينما

قلت لك: كل مساء،تعرض مصوغاتها الفضية،الزرقة الشاهقة،فإلتقط نصف

إبتسامة الحياة..التي لاصقتك في الكوستر،ولاتسأل: هل البحر ،كوستر أزرق؟!

إلتقط ولاتتذكر..

 الذكرى: ماء راكد

للذكرى: حلم له معدة،تهضم كل مايستقر فيها،

والذي يصاب بالمغص المعوي: ملابسك َ الرياضية..والعمود الفقري للروح..

قلت لك: اللحظة خرساء،لسانها: أصابعها،عيناها تقولان: لاأريد التوت، ملابسي : تخاف ..أمي.

لم أقل لك،أنني رأيت خمس شجرات،تعبر الشارع، ولاتستعمل مصعدا أو سلما،وتقف على سطح

المبنى الشاهق،الشجرات كأمهات يحاولن الطيران،صوب المعنى الذي أسمه اللا إنتظار..

لم أقل لك أنني أنا زجرت يقظتي،تضامنا مع زرقة سريري الذي لم أكن نائما فيه

قلت لك: النهر مصباح الحياة،حتى الكونكريت يعرف...

لماذا ألإنسان يستأجر حصاة،ويمنح ذاكرته ،كرسيا هزاز؟

من لهذي الريشة؟

من يساقط عليها

كل هذا الزنجار؟

لم أقل لك، بطرف لساني أعددتُ مائدتي،بطرف عيني..أنتظر

هذا ما قاله لي ملاك سياج حديقتي..

لم أرفع رأسي،كنت منشغلا،أصابعي العشرة،تعزف سماء خضراء..

تحصن...

محرابي...

 


مقداد مسعود

 



2012-01-12 - عدد القراءات #366 - تعليق #0 - روافد ادبية

WRITE_COMMENT_HERE

فراديس العراق - مؤسسة ثقافية اعلامية مستقلة
مدير الموقع - ثائرة شمعون البازي